ناخبو هونام يمثلون أكثر من 30% من الحزب...نتائجهم مؤشر حاسم للعاصمة وملحافظة جيونغجي
انطلق التصويت بين أعضاء حزب الديمقراطيين الأكثر في منطقة هونام، التي تحتل أهمية حاسمة في تحديد مسار المؤتمر الحزبي المقرر في 17 أغسطس. يتنافس المرشح كيم مين سوك والمرشح جونج تشونغ ري في سباق شديد الضيق، حيث يتقدم الأول بهامش ضئيل بلغ 1.48 نقطة مئوية فقط (بعد استبعاد التقييمات الثقيلة للمناطق الاستراتيجية)، مما يعكس المنافسة الشديدة التي قد تحدد مصير المؤتمر الحزبي.
وفقاً لحزب الديمقراطيين الأكثر، يستمر التصويت بين الأعضاء في منطقة هونام من الحادي عشر وحتى الرابع عشر من الشهر الجاري، وسيتم الإعلان عن النتائج في الخامس عشر. تعتبر منطقة هونام معقلاً تاريخياً للحزب، حيث يتركز فيها أكثر من 30% من إجمالي أعضاء الحزب. وبما أن عدداً كبيراً من أعضاء الحزب الأصليين من هونام يسكنون الآن في العاصمة وملحافظة جيونغجي، فإن نتائج التصويت في هونام تُعتبر مؤشراً موثوقاً لتوجهات الأصوات في تلك المناطق الحضرية الرئيسية.
نتيجة لذلك، ركز كل من المرشحين كيم مين سوك وجونج تشونغ ري وسونغ يونغ جيل على منطقة هونام بزيارات مكثفة خلال فترة الحملة الانتخابية للاستمالة. وفي هذا اليوم أيضاً، سيقوم الثلاثة بتنفيذ مجموعة كاملة من الفعاليات في هونام. كما أكد الثلاثة على ارتباطهم بالمنطقة خلال المناظرة التلفزيونية التي بثتها محطة كي بي سي في جوانغجو في اليوم السابق.
أعرب كيم مين سوك عن نفسه بأنه "سياسي في الخط المباشر للرئيس الراحل كيم داي جونغ"، وأضاف: "كنت مواطناً فخوراً من جوانغجو وحفيداً لامرأة من مقاطعة جيندو بجنوب جيولا، وقضيت ثلاث سنوات في السجن لمطالبتي بكشف الحقائق عن حركة جوانغجو للديمقراطية". من جانبه، عرّف جونج تشونغ ري نفسه بـ "صهر هونام"، وقال: "سأعمل على جعل حزب الديمقراطيين حزباً أكبر وأقوى اتباعاً لروح كيم داي جونغ وروح الوحدة، حتى نستطيع استعادة السلطة". أما سونغ يونغ جيل، الذي ينحدر من مقاطعة جوهونغ بجنوب جيولا، فأكد: "مشروع الاستثمار بقيمة 800 تريليون وون في الرقائق الإلكترونية سيختلف وقع تنفيذه وإنجازاته حسب من سيصبح رئيساً للحزب. وبما أن هذا موطني، فسأكون الشخص المناسب لقيادة هذا المشروع".
اكتسبت قضايا إقليمية محددة أهمية خاصة في هذا المؤتمر الحزبي، وبرزت منها تكوين مجمع للرقائق الإلكترونية في جوانغجو بجنوب جيولا، بالإضافة إلى استثمارات مجموعة هيونداي السيارات في منطقة سايمانغ بجنوب جيونبوك. وأثارت بعض الأصوات نقاشاً حول عدم التوازن، محتجة بأن حجم الاستثمارات المخطط لها في جنوب جيونبوك أقل نسبياً من تلك المخصصة لجوانغجو. وقد أدى هذا الجدل إلى جعل من الصعب التنبؤ بنتائج الانتخابات بثقة. يركز المرشحون حالياً على ضمان النجاح الفعلي لمشروع العملاق في جوانغجو والرد على مخاوف الإهمال التي تطالها جنوب جيونبوك من أجل كسب التأييد.
يُطلق على الأسبوع الثالث من الحملة الانتخابية اسم "الأسبوع الفائق" لأنه يجمع بين جولات التصويت في هونام والعاصمة وملحافظة جيونغجي بالإضافة إلى المؤتمر الحزبي نفسه. وبما أن الفائز في جولة هونام الأولى قد يتمكن من صياغة ما يُعرف بـ "الزخم الحتمي"، فإن خيار الناخبين في هونام سيكون حاسماً في تحديد مسار المؤتمر الحزبي برمته.
من ناحية أخرى، يعكس اختيار رئيس الحزب في هذا المؤتمر أصوات الممثلين والأعضاء العاديين بنسبة 70% واستطلاعات الرأي العام بنسبة 30%. وفي حالة عدم حصول أي مرشح على أكثر من نصف الأصوات، ستُجرى جولة تصويت بالتفضيل لتحديد الفائز النهائي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
