جمعية الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الكورية تستضيف الدورة العاشرة من 'محطة كيه-سبيس' لمشاركة تقنيات الأجسام المضادة المرتبطة بالعقاقير من الجيل الجديد

صورة عامة لمقر جمعية الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الكورية[الصورة=جمعية الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الكورية]
صورة عامة لمقر جمعية الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الكورية[الصورة=جمعية الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الكورية]

تنظم جمعية الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الكورية حدثاً لتبادل التقنيات يتضمن مشاركة تقنيات الأجسام المضادة المرتبطة بالعقاقير (ADC) من الجيل الجديد واستكشاف سبل التعاون.


أعلنت الجمعية في الحادي عشر من أغسطس أنها ستستضيف الدورة العاشرة من 'محطة كيه-سبيس' (K-SPACE STATION) في مقر الجمعية بمنطقة سيوتشو في سيول يوم العشرين من الشهر الجاري.


تُعتبر محطة كيه-سبيس حدثاً لتبادل التقنيات يهدف إلى تفعيل نظام الابتكار المفتوح من خلال مشاركة التقنيات الأساسية والأصلية والتقنيات المتقدمة من القطاعات الصناعية والأكاديمية والبحثية، والبحث عن سبل استخدامها.


وفي سياق تسارع شركات الأدوية العملاقة العالمية في اعتماد تقنية الأجسام المضادة المرتبطة بالعقاقير، برزت هذه المجالات كأهداف استثمارية رئيسية. مع تصاعد المنافسة بين كبرى الشركات الدوائية المحلية في تطوير هذه التقنيات، ستركز الفعالية على مشاركة تقنيات تطوير الأجسام المضادة المرتبطة بالعقاقير من الجيل الجديد ومنصات التصنيع والتحليل، ومناقشة سبل التعاون.


تتضمن برامج الفعالية المفصلة العروض التقديمية التالية: △ تجاوز الأجسام المضادة المرتبطة بالعقاقير الحالية: استراتيجية تطوير الأجسام المضادة المرتبطة بالعقاقير من الجيل الجديد لشركة تريومير (قدمه پاك جو-هاي، مدير تريومير) △ تقليل مخاطر تطوير الأجسام المضادة المرتبطة بالعقاقير من خلال حلول التصنيع والتحليل المتكاملة (قدمه تشو إيك-هيون، نائب الرئيس في بروتيم ساينس). سيتم تنظيم جلسات أسئلة وأجوبة بعد العروض التقديمية إلى جانب جلسة للتواصل بين المشاركين لمناقشة سبل التعاون.


يستهدف الحدث المشاركين من قطاع الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الذين يهتمون بالتعاون في مجال الأجسام المضادة المرتبطة بالعقاقير والتقنيات المقدمة من الشركات العارضة. يمكن التسجيل عبر نموذج غوغل حتى الرابع عشر من الشهر، علماً بأن مواقف السيارات محدودة، لذا يُنصح باستخدام وسائل النقل العام.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.