الرئيس لي: الاختلافات بين الوزارات جزء من العملية الديمقراطية وتستحق الاستجابة للانتقادات

  • الرئيس يشير إلى خلافات بين وزارة الصناعة والعمل بشأن استثناءات ساعات العمل الأسبوعية الـ 52 ساعة في مجمعات أشباه الموصلات

  • تقارب الآراء حول حسابات الاستثمار المتكاملة والإصلاح الضريبي، مع توجيهات للشرطة بشأن تدابير استحداثية في قضايا سلطات التحقيق الإضافية

الرئيس لي جاي-ميونغ يدلي بتصريحات خلال الاجتماع الوزاري الـ 35 المنعقد في مقر حكومة سيجونغ يوم 11 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
الرئيس لي جاي-ميونغ يدلي بتصريحات خلال الاجتماع الوزاري الـ 35 المنعقد في مقر حكومة سيجونغ يوم 11 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]

أكد الرئيس لي جاي-ميونغ أن الاختلافات في وجهات النظر بين الوزارات الحكومية تشكل جزءاً من «العملية الديمقراطية» للسياسة العامة، دافعاً عن موقفه ضد آراء ترى فيها تضاربات أو صراعات مؤسسية.
 
وفيما يتعلق بمخاوف الفراغ التحقيقي الناشئ عن إلغاء سلطات التحقيق الإضافية للنيابة العامة، والجدل المحيط بإصلاح حسابات الاستثمار المتكاملة الشخصية، أصدر الرئيس توجيهات بشأن التدابير اللاحقة وإعادة تصميم النظام.
 
قال الرئيس لي خلال الاجتماع الوزاري الـ 35 الذي ترأسه في مقر حكومة سيجونغ: «لاحظت آراءً تشير إلى وجود «عدم توافق بين الوزارات» و«صراعات بين الوزارات» فيما يتعلق بالعمليات الحكومية الأخيرة، لكن من غير المرغوب فيه أن ننظر إلى اختلاف الآراء بين الوزارات وكأنها حالة يجب تجنبها».
 
استشهد الرئيس بمثال تطبيق استثناءات قانون ساعات العمل الأسبوعية الـ 52 ساعة في مجمعات أشباه الموصلات. فيما يرى وزير الصناعة والتجارة والطاقة كيم جونغ-كوان ضرورة مرونة في ساعات العمل لموظفي البحث والتطوير في الصناعات المتقدمة، يتخذ وزير العمل كيم يونغ-هون موقفاً حذراً مراعياً لمخاطر العمل لفترات طويلة واحتمالية توسع نطاق الاستثناءات.
 
أوضح الرئيس: «وزير الصناعة يرى ضرورة استثناء، بينما وزير العمل يؤكد الحاجة للحذر، وعندما لا تتم معالجة الآراء بشكل نهائي قبل الإعلان العام، يتم انتقاد ذلك على أنه عدم توافق أو صراع. لكن السبب في وجود وزارات منفصلة هو أن يقدم كل منها موقفه بناءً على خبرته المتخصصة، وأن يتم تجميع الآراء في رأي واحد من خلال النقاش الجماعي».
 
أشار الرئيس إلى أن النهج الذي يقضي بحل جميع الاختلافات داخل الوزارة قبل الإعلان عن السياسات المعتمدة فقط قد يفضي إلى الإدارة السرية.
 
قال الرئيس: «تنسيق جميع الآراء الداخلية للوزارات أولاً ثم الإعلان عن الآراء المعتمدة وحدها ومحاولة تطبيقها هو نوع من الإدارة السرية التي تعرضت للانتقاد سابقاً. الأسلوب الأكثر ديمقراطية هو أن يعبر كل فرد عن رأيه بحرية منذ مراحل النقاش الأولية، وأن يشارك الجمهور بآرائهم للوصول إلى استنتاج معين».
 
أكد الرئيس أيضاً على ضرورة عدم اعتبار تعديل السياسات أو التراجع عن المقترحات السابقة نقصاً في الاتساق.
 
قال: «من الأفضل قبول الانتقادات عندما تُقدم. هل الاتساق يعني أننا نقول: قررنا مرة واحدة فسنستمر كما هو؟ السياسة قابلة للجدل وتتعرض لآراء مختلفة، وهذا هو جوهر السياسة. ما هو واضح تماماً بلا جدل هو الحقيقة. السياسة تختلف عن الحقيقة لذلك قد تختلف الآراء فيها».
 
أشار الرئيس إلى أن إصلاح حسابات الاستثمار المتكاملة والإصلاح الضريبي الأخيرين اللذين أثارا جدلاً يشهدان على هذا النوع من تعديل السياسة.
 
قدمت الحكومة خطة لإنشاء «حسابات استثمار متكاملة منتجة» لتعزيز الاستثمار المحلي، مع إلغاء نقل الأرصدة المتبقية من حسابات الاستثمار المتكاملة التقليدية وتحديد فترات العقود. غير أنه مع تصاعد المعارضة من الشباب والمستثمرين الأفراد بسبب تقليل فوائد تكوين الثروة، أصدر الرئيس توجيهات بإعادة النظر الكاملة في الخطة يوم 7 من الشهر الحالي.
 
كما تم تصنيف ما يُسمى بقانون «منع خفض الأسعار المتعمد» الذي يهدف إلى منع الشركات من تخفيض أسعار أسهمها بشكل مقصود لتقليل ضرائب الوراثة والهبات كموضوع يستحق المراجعة، نظراً إلى عدم فعاليته الكافية.
 
أوضح الرئيس موقف الشرطة بشأن الجدل المتعلق بنظام التحقيقات المشترك والتحديات الأخرى عقب إلغاء سلطات التحقيق الإضافية للنيابة العامة. فقد برزت خلافات بين الجهات الحكومية المختلفة بشأن نظام التحقيقات المشترك وإعادة هيكلة أموال التعليم المحلي، مما أثار انتقادات حول كفاءة التنسيق الحكومي.
 
قال الرئيس للنائب العام ليوتينانت كولونيل يو جاي-سونغ: «الجزء الذي يشعر فيه المواطنون بقلق كبير مؤخراً يتعلق بمسائل التحقيق، وقد توسعت مسؤوليات الشرطة بشكل كبير».
 
أضاف: «يقلق المواطنون من احتمال توسع نطاق الأضرار الناجمة عن الجريمة، وما إذا كان سيتم تعويض الضحايا والكشف عن الحقائق ومراقبة الجناة والعقاب عليهم بشكل صحيح. لذا أطلب منكم إعداد تدابير استجابة لجرائم عامة والإبلاغ عنها. كما يجب تحليل الإحصاءات ذات الصلة على شكل رسوم بيانية شهرية لتتمكنوا من رصد اتجاهات حدوث الجرائم».
 
أكد الرئيس على ضرورة إدارة مناقشات السياسة بشكل منفتح، مع التأكيد أيضاً على الحاجة إلى معايير واضحة لتقليل الالتباس في الميدان بعد تطبيق النظام.
 
عندما أوضح وزير العمل كيم يونغ-هون أن وزارة العمل قدمت بالفعل تفسيراً إدارياً بشأن نطاق نزاعات العمل بموجب قانون «المظاريف الصفراء»، قال الرئيس: «التفسير والتوجيه مختلفان. التفسير مجرد رأي. يجب إعداد معايير واضحة ومحددة».
 
استشهد الرئيس بمثال ما إذا كان يمكن اعتبار القرارات الإدارية للشركات مثل إنشاء مصانع جديدة موضوعاً لنزاعات العمل، موجهاً: «حيث أن هناك منطقاً في طلب معايير واضحة للأمور الصريحة، يرجى النظر بنشاط في المسألة».
 
وفي سياق مناقشة خطة حكومية شاملة لمنع الانتحار، شدد الرئيس على ضرورة عدم حصر أسباب الانتحار في مشاكل الصحة العقلية للفرد فقط، بل معالجتها كمشاكل اقتصادية واجتماعية تشمل الديون المفرطة وأزمات الحياة المعيشية.
 
قال الرئيس: «عندما نلاحظ حالات الانتحار العائلي الجماعي، نجد أنها نتيجة معاناة من الديون والمشاكل الاقتصادية. يجب أن نسمح للأشخاص الذين لا يستطيعون سداد ديونهم بتصفيتها وفقاً للنظام والبدء من جديد».
 
تابع: «بينما يتحمل المدينون المسؤولية الأساسية عن عدم قدرتهم على سداد ديونهم، فإن المقرضين أيضاً يتحملون مسؤولية عن إقراض الأموال بشكل مفرط دون النظر في قدرات السداد. لذا يجب على المؤسسات المالية ولجنة استرجاع الائتمان أن تقوم بتصفية الديون التي يصعب تحصيلها بحيث لا يعاني المدينون من محاولات تحصيل قسرية».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.