لم تُحدد درجة الإجراء التأديبي والصيغة الرسمية بعد... تقديم طلب استقالة رسمي قبل نشر التقارير الصحفية ذات الصلة
مدير مكتب تشونتشوجوان يوضح أنه لم يكن على علم بعدم تسجيل الوحدات السكنية عند الشراء في عام 2014
![صورة المكتب الرئاسي [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/11/20260811153530714916.jpg)
وبما أن المدير كيم قد قدم طلب استقالته قبل ظهور التقارير الصحفية ذات الصلة، فإن المكتب الرئاسي ينوي التفريق بين إجراءات الإقالة بناءً على استقالته الأصلية وبين مسؤوليته بشأن النزاع المتعلق بالعمارة.
صرح متحدث باسم المكتب الرئاسي يوم 11 من الشهر الجاري: "سيتم إقالة المدير كيم".
ويجري المكتب الرئاسي أيضاً دراسة إجراء إجراءات تأديبية منفصلة إلى جانب الإقالة العادية. غير أن درجة الإجراء التأديبي والصيغة الرسمية للمعاملة لم تُحدد بعد.
يُفهم أن المدير كيم أعرب عن رغبته في الاستقالة في يونيو الماضي عند تغيير الناطق الرسمي للرئاسة، استناداً إلى ضرورة تجديد صفوف الدائرة الإعلامية. وبعد استقرار فريق الناطق الرسمي الجديد، قدم طلب استقالته الرسمي، وكانت الإجراءات ذات الصلة جارية داخل المكتب الرئاسي. وبالتالي، تؤكد الرئاسة أن النزاع العقاري الحالي ليس السبب المباشر للرغبة الأصلية في الاستقالة.
غير أنه مع ظهور اتهامات ببناء غير مرخص على العمارة المملوكة للمدير كيم خلال معالجة الاستقالة، تغيرت الحالة. ويُفهم أن المكتب الرئاسي رأى ضرورة عدم اقتصار الأمر على قبول طلب الاستقالة فحسب، بل التحقق من إدارة الممتلكات والامتثال القانوني من قبل كبار الموظفين العموميين أثناء فترة خدمتهم.
سبق أن أفادت محطة "إس بي إس" بأن العمارة السكنية المؤلفة من خمس طوابق والمملوكة للمدير كيم وزوجته في حي دايتشي بكانغنام، والتي تم شراؤها عام 2014 بمبلغ 1.77 مليار وون، تحتوي على وحدة سكنية غير مسجلة في السجل الرسمي للعمارة. تم تسجيل ست وحدات سكنية في السجل الرسمي، لكن جزء من الطابق الأول المدرج كموقف سيارات ودرج تم استخدامه كوحدة سكنية تعرف باسم "الوحدة 101". تم إبرام عقد إيجار لهذه الوحدة برسوم تأمين قدرها 10 ملايين وون وإيجار شهري قدره 850 ألف وون.
أوضح المدير كيم في بيان منفصل أن العمارة تم الانتهاء من بنائها عام 2003 وأنه المالك الثالث للعمارة. وأكد أنه عند شراء العمارة عام 2014، كان جزء من موقف السيارات قد تحول بالفعل إلى وحدة سكنية، وأنه لم يقم بأي عملية بناء إضافية ولم يأمر بها.
أوضح أنه لم يدرك أن تلك المساحة عبارة عن بناء غير مسجل عند الشراء، وكتشفها لاحقاً عند البحث عن مستأجر. اعترف بأنه بدأ السعي لبيع العمارة منذ عام 2018 عندما تم تشديد اللوائح المتعلقة بتعدد الملكية، لكنه فشل في متابعة الإجراءات الإدارية المطلوبة في الوقت المناسب بسبب مخاوف تتعلق بزيادة عدد العقارات المملوكة.
قال المدير كيم: "أتقبل بجدية عدم إجراء الإجراءات الإدارية المطلوبة في الوقت المناسب"، وأضاف أنه سيمضي قدماً في إجراءات تنظيم الوضعية بعد استشارة متخصصين مثل المهندسين المعماريين. غير أن تحديد ما إذا كان مؤهلاً للاستفادة من برامج تنظيم الوضعية للمباني الصغيرة يتطلب حكماً من السلطات الإدارية المختصة بشأن معايير توفير مواقف السيارات والمتطلبات القانونية للبناء.
كان المدير كيم، من أصول صحفية، قد تم تعيينه أول مدير لمكتب تشونتشوجوان عند تشكيل حكومة لي جاي-ميونغ، وتولى مسؤوليات تنسيق دعم الرئاسة للإعلاميين وإدارة وحدة المراسلين المعتمدين لمدة عام تقريباً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
