لجنة حماية البيانات الشخصية توضح: لا حظر شامل للكشط في 20 أغسطس... 700 استشارة مسبقة مع القطاع المالي

  • استشارات مسبقة قبل تطبيق توسيع حق نقل البيانات... "ليس حظراً شاملاً للكشط"

  • الجهات المتقدمة بطلبات يمكنها الاستمرار بالطريقة الحالية حتى انتهاء التشاور... التحول التدريجي نحو واجهات برمجة التطبيقات

صورة من بنك الصور جيتي
[الصورة: بنك الصور جيتي]

أوضحت لجنة حماية البيانات الشخصية الجدل الذي أثير حول حظر شامل لتقنية الكشط مع تطبيق توسيع حق نقل البيانات في 20 أغسطس الحالي. وأكدت اللجنة أنها بدلاً من إيقاف شامل لتقنية الكشط التي استخدمتها الشركات المالية، تعمل على التحول التدريجي نحو طرق أكثر أماناً مثل واجهات برمجة التطبيقات (API) من خلال استشارات مسبقة.

بدأت لجنة حماية البيانات الشخصية من 25 يونيو الماضي تشغيل برنامج تجريبي لدعم الاستشارات المسبقة حول نقل البيانات الشخصية بين الجهات العامة والوكلاء. في دورة الطلبات الأولى، تقدمت حوالي 70 جهة بـ 150 طلباً، وفي دورة الطلبات الثانية التي جرت من 20 إلى 31 يوليو، وردت حوالي 550 طلباً إضافياً.

كانت معظم الطلبات من القطاع المالي، بما فيه البنوك والتأمين والأوراق المالية وشركات الإقراض. وقد اعتمدت هذه الشركات المالية على تقنية الكشط التي تمكنها من الحصول على البيانات الشخصية المطلوبة مثل الدخل والأصول من أنظمة الجهات العامة بناءً على موافقة وتوثيق المستخدم. تهدف الاستشارات المسبقة إلى تحويل تقنية الكشط الحالية إلى نموذج واجهات برمجة التطبيقات.

تجري هذه الاستشارات المسبقة تمشياً مع تطبيق توسيع حق نقل البيانات، حيث تتفاوض الجهات العامة والوكلاء مسبقاً على نطاق البيانات المطلوبة وطرق النقل ومستويات المصادقة والتدابير الأمنية وغيرها. وأوضحت لجنة حماية البيانات الشخصية في 11 أغسطس أنها تطبق فترة انتقالية تسمح للجهات التي تقدمت بطلبات استشارة مسبقة بالاستمرار في استخدام الطريقة القديمة حتى انتهاء الاستشارات، مما يوجه التحول بشكل طبيعي نحو نموذج واجهات برمجة التطبيقات.

تختلف تقنية الكشط عن واجهات برمجة التطبيقات: ففي الكشط، يقوم الوكيل بتسجيل الدخول إلى نظام الجهة العامة باستخدام بيانات توثيق المستخدم ثم يستخرج البيانات المطلوبة، بينما في نموذج واجهات برمجة التطبيقات يتم تبادل البيانات المطلوبة فقط عبر مسارات نقل محددة مسبقاً. وهذا يقلل من خطر تسرب البيانات الشخصية بشكل نسبي.

أشارت لجنة حماية البيانات الشخصية إلى أنها أدركت وجود عدد كبير من الخدمات التي تستخدم بيانات الجهات العامة حالياً، بناءً على تلقيها حوالي 700 طلب في الدورتين الأولى والثانية. وستستقبل اللجنة أيضاً طلبات استشارات مسبقة في الدورة الثالثة من 11 إلى 31 أغسطس موجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

ساهمت إجراءات منفصلة من المحكمة العليا في بروز فكرة حظر شامل للكشط اعتباراً من 20 أغسطس. وبينما لا تندرج المحكمة العليا تحت نطاق حق نقل البيانات بموجب قانون حماية البيانات الشخصية، فقد قررت تقييد ممارسة الكشط التي تتم بطرق آلية من جهات خارجية لجمع البيانات الشخصية اعتباراً من 20 أغسطس.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.