الموافقة النهائية على قرار الإقالة... تفاصيل التدابير التأديبية لم تُفصح عنها
أعلن البيت الأزرق في الحادي عشر من الشهر الحالي عبر بيان صحفي أن "قرار إقالة المدير كيم سانغ-هو نال الموافقة النهائية"، مؤكداً أن ذلك "يأتي وفقاً لسياسة تأديب المدير كيم بسبب الجدل حول التوسع غير المصرح به ثم إقالته".
لم يفصح البيت الأزرق عن نوع التدابير التأديبية المحددة ودرجتها.
جاء إعلان استقالة المدير كيم نفسه قبل ظهور جدل التوسع غير المصرح به. فقد كشفت التقارير أنه أعلن عزمه على الاستقالة في يونيو الماضي عند تغيير رئيس الإعلام والاتصالات بالبيت الأزرق، معللاً ذلك بالحاجة إلى تجديد خط العلاقات العامة. وبعد أن استقرت الهيكلية الإعلامية الجديدة، قدم طلب استقالته الرسمي مؤخراً.
بينما كان البيت الأزرق يجري إجراءات الإقالة واختيار خليفة له، ظهر الجدل حول التوسع غير المصرح به في العمارة السكنية المتعددة الطوابق التي يملكها كيم في حي تايتشي بمنطقة كانغنام في سيول. وترتب على ذلك إضافة تدابير تأديبية إلى إجراء الاستقالة الذي كان مقرراً أن يُختتم به فقط.
أفادت قناة إس بي إس سابقاً بأن جزءاً من الطابق الأول في العمارة السكنية ذات الخمسة طوابق التي يملكها كيم وزوجته قد تم تحويله إلى استوديو (غرفة واحدة مع حمام ومطبخ) بطريقة مختلفة عما هو مسجل في السجل المعماري، وأنه يتم تأجيره. وبينما يظهر السجل المعماري ستة وحدات سكنية موزعة على الطوابق من الثاني إلى الخامس، فإن جزءاً من الطابق الأول المخصص كموقف للسيارات والدرج قد استخدم بصفته "الوحدة 101" استوديو.
وجاء الإفادة بأن المدير كيم تلقى مبالغ من الضمان التأميني والإيجار الشهري من هذا الاستوديو. وأثار استخدام مساحة غير مسجلة في السجل المعماري للأغراض السكنية والحصول على دخل إيجاري منها تساؤلات حول امتثال كبير موظف حكومي للقوانين واللوائح وإدارته لممتلكاته.
ردّ المدير كيم عبر بيان توضيحي بأن العمارة استكملت بناؤها في سنة 2003، وأنه الملك الثالث للعقار. وأوضح أنه عند شرائه للعمارة في سنة 2014، كان جزء من موقف السيارات قد تحول بالفعل إلى استوديو، وأنه لم يجر هذا التوسع بنفسه ولم يأمر به.
أضاف أنه لم يكن على علم وقت الشراء بأن هذه المساحة تشكل بناء غير مسجل، لكنه اكتشف الحقيقة لاحقاً عند البحث عن مستأجرين. غير أنه اعترف بأنه لم يتخذ الخطوات اللازمة في الوقت المناسب لاستعادة الحالة الأصلية أو تسوية الوضع قانونياً بعد اكتشافه للتوسع غير المصرح به.
عيّن كيم سانغ-هو، الذي يحمل خلفية صحفية، مديراً أول لمكتب بروتوكول الأخبار عند تولي الحكومة برئاسة لي جاي-ميونغ، وتولى مدة سنة وشهرين إدارة خدمات دعم تغطية الأخبار في البيت الأزرق والإشراف على العلاقات مع المراسلين المقيمين.
يجري البيت الأزرق حالياً اختيار خليفة للمدير كيم، وسيتم الإعلان عنه فور اكتمال الاختيار.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
