جونغ تشونغ ري: كيم مين سوك وسونغ يونغ جيل يشتركان في الخسارة بانتخابات عمدة سيول... هل سيقودان الحزب للنصر؟

  • إذا انتُخبت رئيساً للحزب، ستارتفع نسبة تأييد الرئيس لي بمقدار 5% فوراً

جونغ تشونغ ري، المرشح لرئاسة حزب الديمقراطية معاً، يعقد مؤتمراً صحفياً في مركز الاتصال بالبرلمان في 12 أغسطس.[الصورة=وكالة يونهاب]
جونغ تشونغ ري، المرشح لرئاسة حزب الديمقراطية معاً، يعقد مؤتمراً صحفياً في مركز الاتصال بالبرلمان في 12 أغسطس.[الصورة=وكالة يونهاب]


أعلن جونغ تشونغ ري، المرشح لرئاسة حزب الديمقراطية معاً، في الثاني عشر من أغسطس أن "كيم مين سوك وسونغ يونغ جيل يشتركان في نقطة مشتركة وهي الخسارة في انتخابات عمدة سيول"، مؤكداً أنه يجب أن يصبح رئيساً للحزب. وأضاف أنه بإمكانه استرجاع ثقة الطبقات الأساسية التقليدية وتحقيق ارتفاع سريع في نسبة تأييد الرئيس لي جاي ميونغ.

عقد جونغ مؤتمراً صحفياً في البرلمان وقال: "هل يستطيع الأشخاص الذين خسروا الانتخابات المباشرة أن يقودوا الانتخابات القادمة لعمدة سيول والانتخابات الإضافية في كانغ نيونغ إلى النصر؟".

جاء هذا الرد بعد أن أطلق كيم مين سوك، في العاشر من أغسطس، حملة هجومية قال فيها: "سننتصر بالتأكيد في الانتخابات الإضافية في سيول وكانغ نيونغ. وبعد الانتخابات، سأطلب تجديد ثقة الحزب بي لإعادة تأسيس أخلاقيات المسؤولية السياسية التي انهارت".

في السياق ذاته، أصدرت محكمة ابتدائية حكماً بإلغاء تأهيل أوه سيه هون، عمدة سيول، مؤخراً، كما فقد كوون سونغ دونغ، عضو الحزب الوطني السابق الذي يمثل منطقة كانغ نيونغ، منصبه بعد قرار نهائي من محكمة النقض. ومع ذلك، رفض جونغ فكرة تجديد الثقة بقوله: "لماذا يجب أن أتبع هذا المسار؟".

فيما يتعلق بالانخفاض الأخير في نسبة تأييد الرئيس لي جاي ميونغ، قال جونغ: "نلاحظ انشقاقاً في الطبقات الأساسية التقليدية"، مضيفاً: "ستارتفع النسبة بمقدار حوالي 5% فور فوزي بالرئاسة، وبإمكاني خلال فترة قصيرة، من خلال أداء دوري كرئيس للحزب، أن أرفع النسبة بمقدار 10%".

غير أن سونغ يونغ جيل رد على تصريحات جونغ بظهور على إذاعة كيه بي إس في برنامج "الأخبار المثيرة"، قائلاً: "يبدو أن انخفاض نسبة تأييد الرئيس يرجع إلى قضايا العقارات ومشاكل صناديق الاستثمار المرتفعة. إن ادعاء شخص ما بأنه سيسترجع ثقة الطبقات الأساسية الأساسية بمثابة وصفة طبية من طبيب غير ماهر".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.