محكمة التمييز تقضي بتعويض شركة سامسونج للأوراق المالية 1.866 مليار وون.. مسؤولية صاحب العمل

  • الخطأ في الإجراء وعلاقة السببية بين الخسارة وموظفي قسم التوزيعات

  • تأييد قرار محكمة الاستئناف بتحديد مسؤولية الشركة بنسبة 50% من إجمالي الخسائر

صورة لفرع شركة سامسونج للأوراق المالية بسيول في 28 مايو 2018 [الصورة = وكالة يونهاب]
صورة لفرع شركة سامسونج للأوراق المالية بسيول في 28 مايو 2018 [الصورة = وكالة يونهاب]

أقرت محكمة التمييز بشكل نهائي قضاء شركة سامسونج للأوراق المالية بدفع تعويض قدره حوالي 1.866 مليار وون لصندوق المعاشات الوطني عن الأضرار التي لحقت به جراء ما يُعرف بحادثة "الأسهم الشبحية" في التوزيعات عام 2018. وخلافاً لقرار محكمة الاستئناف، قررت محكمة التمييز أن شركة سامسونج للأوراق المالية تتحمل مسؤولية صاحب العمل بموجب القانون المدني عن أخطاء موظفي قسم التوزيعات.

أصدرت الدائرة الثانية بمحكمة التمييز، برئاسة القاضي أو كيونغ مي، قرارها في 12 من الشهر الجاري في دعوى التعويض عن الأضرار التي رفعها صندوق المعاشات الوطني ضد شركة سامسونج للأوراق المالية. وقررت المحكمة تأييد قرار محكمة الاستئناف الذي حكم بفوز الدعوى جزئياً، وردت استئنافات كل من صندوق المعاشات الوطني والشركة.

رأت المحكمة أن شركة سامسونج للأوراق المالية تتحمل، إلى جانب المسؤولية المعترف بها سابقاً، مسؤولية صاحب العمل بموجب المادة 756 من القانون المدني عن الأفعال غير القانونية لموظفي قسم التوزيعات.

وكانت محكمة الاستئناف قد ذهبت إلى أن عدم وجود علاقة سببية كافية بين الخطأ الوظيفي لموظفي قسم التوزيعات والضرر الذي لحق بصندوق المعاشات الوطني، مستندة إلى أن بعض الموظفين باعوا كميات ضخمة من الأسهم التي تم إدراجها بشكل خاطئ.

غير أن محكمة التمييز قررت أنه بالنظر إلى سيولة وقابلية تحويل أسهم شركة سامسونج للأوراق المالية إلى نقد، بالإضافة إلى نظام تداول الأسهم الحالي وظروف البيع بكميات كبيرة، كان بإمكان موظفي قسم التوزيعات توقع احتمالية قيام موظفين آخرين بتقديم أوامر بيع والقيام بعمليات تداول فعلية للأسهم التي تم إدراجها بشكل خاطئ. وبناءً على ذلك، خلصت المحكمة إلى أن هناك مجالاً كبيراً لالتزام علاقة سببية كافية بين الخطأ الوظيفي لموظفي قسم التوزيعات والضرر الذي لحق بصندوق المعاشات الوطني.

إلا أن المحكمة قضت بأنه حتى في حالة الاعتراف الإضافي بمسؤولية صاحب العمل، فإن ذلك لا يستدعي تغيير نطاق التعويض أو تعديل نسبة المسؤولية. وهذا هو السبب في تأييد قرار محكمة الاستئناف الذي حدد مسؤولية شركة سامسونج للأوراق المالية بنسبة 50% من إجمالي الخسائر.

بدأت الواقعة في أبريل 2018 أثناء عملية توزيع الأرباح على موظفي برنامج ملكية الأسهم بشركة سامسونج للأوراق المالية. كانت الشركة تعتزم توزيع نقد قدره 1000 وون لكل سهم على أعضاء اتحاد ملكية الأسهم من الموظفين، غير أن الموظف المسؤول أدخل المبلغ بطريقة خاطئة في النظام الحاسوبي بكتابته "1000 سهم" بدلاً من "1000 وون". وفشل مدير الفريق أيضاً في اكتشاف هذا الخطأ وأقرّ العملية.

نتيجة لذلك، تم إدراج حوالي 2.813 مليار سهم بشكل خاطئ في حسابات 2018 موظف في 6 أبريل من نفس العام، وهو ما يزيد بأكثر من 30 مرة عن حوالي 89.3 مليون سهم من الأسهم المصدرة. وقدم بعد ذلك 22 موظفاً أوامر بيع لحوالي 12.08 مليون سهم، وقام 16 موظفاً منهم فعلاً ببيع حوالي 5.01 مليون سهم.

ارتفع حجم التداول في أسهم شركة سامسونج للأوراق المالية في يوم الحادثة إلى حوالي 20.8 مليون سهم، أي بزيادة تزيد عن 40 مرة عن اليوم السابق، مما أدى إلى هبوط حاد في سعر السهم.

تكبد صندوق المعاشات الوطني، الذي كان يملك حوالي 11.23 مليون سهم من أسهم شركة سامسونج للأوراق المالية، خسائر جراء انخفاض السعر بعد الحادثة. وقدم الصندوق في عام 2019 دعوى ضد الشركة بطلب تعويض قدره حوالي 29.9 مليار وون.

رأت المحاكم أن شركة سامسونج للأوراق المالية تتحمل مسؤولية عدم وضعها معايير معالجة داخلية مناسبة لمنع المخاطر أثناء عمليات التوزيعات. وحددت المحكمة مسؤولية الشركة بنسبة 50% من إجمالي الخسائر، آخذة في الاعتبار ظروف الحادثة ودرجة الضرر الذي لحق بصندوق المعاشات الوطني والأوضاع التي تلت الحادثة.

قصرت المحاكم التعويض على الأسهم التي قام صندوق المعاشات الوطني ببيعها فعلاً بين 6 و 10 أبريل 2018، وهي الفترة التي كان تأثير الحادثة مباشراً على السوق. وتم حساب الخسارة على أساس الفرق بين سعر البيع الفعلي وسعر السهم الطبيعي الذي كان سيتحدد في غياب الحادثة، مع خصم أي أرباح حققها صندوق المعاشات الوطني من شراء الأسهم بأسعار منخفضة.

حكمت محكمة الدرجة الأولى بأن شركة سامسونج للأوراق المالية يجب أن تدفع لصندوق المعاشات الوطني حوالي 1.866 مليار وون. وقبلت محكمة الاستئناف الحكم ورفضت استئنافات الطرفين. وأقرّت محكمة التمييز أيضاً الحكم، معتبرة أن قرار محكمة الاستئناف بشأن نطاق التعويض ونسبة المسؤولية كان صحيحاً في النتيجة النهائية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.