الرئيس لي يؤكد ضرورة الاستفادة من فرص الصناعات الالكترونية والتحضير لما بعد الذكاء الاصطناعي

  • الرئيس يترأس جلسة عرض المحركات السبعة الناشئة للنمو المستقبلي

  • استهداف تسويق المفاعلات النمطية الصغيرة بحلول 2035 وتطوير الحوسبة الكمومية بحلول 2029

  • استثمار 10 تريليونات وون حتى 2030 في تطوير تكنولوجيات المواد والمكونات والمعدات المتقدمة

الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة خلال جلسة عرض المحركات السبعة الناشئة للنمو المستقبلي المنعقدة في القصر الرئاسي في 12 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة خلال جلسة عرض المحركات السبعة الناشئة للنمو المستقبلي المنعقدة في القصر الرئاسي في 12 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
أكد الرئيس لي جاي-ميونغ ضرورة الاستفادة من الفرصة الذهبية التي وفرتها صناعة الإلكترونيات والمعالجات، وتحضير القطاعات المستقبلية بعد عصر الذكاء الاصطناعي. وللقيام بذلك، حددت الحكومة سبع تكنولوجيات متقدمة - تشمل المفاعلات النمطية الصغيرة والاندماج النووي والطاقة المتجددة والحوسبة الكمومية والفضاء والملاحة الجوية والتكنولوجيا الحيوية المتقدمة وسلاسل إمداد المواد والمكونات المتقدمة - وستضعها كمشاريع وطنية كبرى جديدة.
 
قال الرئيس خلال جلسة "عرض المحركات السبعة الناشئة للنمو المستقبلي" المنعقدة في القصر الرئاسي: "القدرة التنافسية في الصناعات المتقدمة والقوة العلمية والتكنولوجية تمثل القوة الاقتصادية والأمنية ومؤشر القوة الوطنية الأول".
 
أضاف الرئيس: "ما إذا كنا سنصبح دولة رائدة تتمتع بفرص لا محدودة أم دولة متابعة معرضة لخطر التخلف يتوقف على اختيارنا. مشروع المحركات السبعة الناشئة للنمو يمثل محرك النمو من الجيل القادم لاقتصادنا وأصلاً استراتيجياً وطنياً حيوياً".
 
تشمل المجالات السبعة التي حددتها الحكومة: المفاعلات النمطية الصغيرة، الاندماج النووي، الطاقة المتجددة، الحوسبة الكمومية، الفضاء والملاحة الجوية، التكنولوجيا الحيوية المتقدمة، وسلاسل إمداد المواد والمكونات والمعدات المتقدمة. وتأتي هذه المشاريع بعد ثلاثة مشاريع وطنية كبرى قائمة تركز على أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، حيث تستهدف الاستحواذ الاستباقي على التكنولوجيات التي ستسيطر على العقدين إلى الثلاثة عقود القادمة.
 
تخطط الحكومة لتسويق المفاعلات النمطية الصغيرة المبتكرة بحلول 2035، وإجراء اختبارات توليد الكهرباء من الاندماج النووي بقدرة 100 ميغاوات خلال الثلاثينيات. وستسعى إلى تسويق حاسوب كمومي بقوة 100 كيوبت بحلول 2029، وبناء شبكة اتصالات أقمار اصطناعية منخفضة المدار خاصة بها بحلول 2035. كما تستهدف تطوير مركبة هبوط قمرية خاصة بالقطاع الخاص بحلول 2030 ومركبة هبوط قمرية بوزن 1800 كيلوغرام بحلول 2032.
 
في مجال التكنولوجيا الحيوية المتقدمة، تخطط الحكومة لاستخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتسريع تطوير الأدوية الجديدة بمعدل 10 أضعاف، مع الهدف الوصول إلى عقار رائج عالمياً بحلول 2035. كما ستعمل على زيادة فترة احتياطي المعادن الحرجة ذات الاعتماد العالي على دول معينة من 180 يوماً إلى 365 يوماً. وستضخ 10 تريليونات وون حتى 2030 في تطوير تكنولوجيات المواد والمكونات والمعدات المتقدمة.
 
قبل الجلسة، اطلع الرئيس على نموذج من مفاعل نمطي صغير بحري، وحاسوب كمومي بقدرة 50 كيوبت قائم على التوصيل الفائق، وتمثال مركبة دانوري المدارية. وبعد أن استمع لشرح عن أهداف الحاسوب الكمومي من حيث التسويق والأداء، أعطى تعليمات قائلاً: "أرجوكم، طوّروها بسرعة".
 
ختم الرئيس كلمته بالقول: "البذور التكنولوجية المتقدمة التي نغرسها اليوم ستنمو في المستقبل لتصبح أشجاراً ضخمة ومشاريع وطنية كبرى جديدة. سنضمن الدعم الحكومي الكامل لكي تستطيع الشركات المبتكرة والعلماء والمتخصصون تطوير الأسواق بحرية والإقدام على التحديات بجرأة وثقة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.