"الشباب لا يجب أن يتركوا سيول بسبب الإسكان"... أوه سي-هون يعلن توفير 74 ألف وحدة سكنية للشباب

  • توسيع نطاق محطات المترو للمشاريع السكنية من 250 متراً إلى 500 متر... توفير 46 ألف وحدة بحلول عام 2030

محافظ سيول أوه سي-هون يزور مشروع سيج يوم المنازل الآمنة للشباب في منطقة كونغ-جو (غرب سيول) في 12 أغسطس/آب للاجتماع بالسكان الشباب. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
محافظ سيول أوه سي-هون يزور مشروع سيج يوم المنازل الآمنة للشباب في منطقة كونغ-جو (غرب سيول) في 12 أغسطس/آب للاجتماع بالسكان الشباب. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
أعلنت بلدية سيول عن خطة لتوفير 74 ألف وحدة سكنية مخصصة للشباب بحلول عام 2030، بما يتماشى مع جهودها لتخفيف العبء المالي على 250 ألف شاب، وذلك لمنع هجرتهم من العاصمة بسبب مشاكل الإسكان والإيجارات المرتفعة.
 
أعلن محافظ سيول أوه سي-هون عن هذه السياسة السكنية للشباب في 12 أغسطس/آب بعد زيارة مشروع المنازل الآمنة للشباب في حي كونغ-جو بمنطقة غرب سيول، حيث اجتمع بالسكان الشباب الجدد.
 
يقع مشروع "سيج يوم" الذي زاره المحافظ بالقرب من محطة غابونغ، ويتكون من 605 وحدات سكنية من فئة المنازل الآمنة للشباب، موزعة على: 96 وحدة إيجار عام، 177 وحدة مشتراة مسبقاً من قبل شركة سيول للإسكان، و332 وحدة إيجار خاصة. أشاد السكان الشباب بموقع المشروع بالقرب من محطة المترو وأسعار الإيجار التي تقل عن أسعار السوق المحلية، بالإضافة إلى تحديد سقف معين لرفع الإيجار.
 
أفاد السكان بأن تقليل أعباء الإيجار الشهرية، التي كانت تستهلك أكثر من 30 بالمائة من دخلهم الشهري، مكنهم من استثمار المبالغ المدخرة في التطوير الذاتي والتحضير للتغيير الوظيفي، بالإضافة إلى الادخار للتخطيط المستقبلي مثل الزواج.
 
غير أن بعض المقيمين أثاروا قلقهم بشأن تأمين الودائع المطلوبة لتجديد العقود، خاصة بعد تشديد الحكومة للقيود على القروض الشخصية والسلف العقارية.
 
أوضح المحافظ أوه سي-هون أن برنامج التوريد الخاص للمنازل الآمنة للشباب يسمح بتجديد العقود حتى ضمن مستويات دخل أعلى، وأكد على ضرورة توفير الدعم المالي المتخصص للشباب الحقيقيين للمحافظة على الاستقرار السكني.
 
تعتزم بلدية سيول توسيع نطاق المشاريع السكنية للشباب بتوسيع نطاق محطات المترو المدرجة من 250 متراً حول المحطة إلى 500 متر، وهي المسافة التي يمكن المشي إليها في حوالي 10 دقائق. تهدف هذه الخطوة إلى توسيع الأراضي المتاحة للمشاريع وبالتالي زيادة القدرة على توفير المنازل الآمنة للشباب.
 
اعتباراً من نهاية يوليو/تموز 2026، تم الانتهاء من 101 مشروعاً يضم 33,621 وحدة من المنازل الآمنة للشباب. تتراوح أسعار الإيجار للمنازل الإيجارية العامة بين 30 و50 بالمائة من أسعار السوق المحلية، بينما تتراوح أسعار الإيجار للمنازل الخاصة المدعومة حكومياً بين 75 و85 بالمائة حسب النوع. سجلت الجولة الأولى من المناقصات العامة معدل تنافس بلغ متوسطه 105 متقدمين لكل وحدة واحدة.
 
تخطط بلدية سيول لإضافة 17,500 وحدة من المنازل الآمنة للشباب من 2026 إلى 2030، بحيث يبلغ إجمالي التوريد المتراكم بحلول عام 2030 حوالي 46,000 وحدة. لتخفيف العبء المالي على المقاولين الخاصين، قررت البلدية في أبريل/نيسان 2026 زيادة حد الدعم الفائدة الثانوي بشكل مؤقت لمدة ثلاث سنوات من أقصى 2 بالمائة إلى 4 بالمائة، وتخطط أيضاً لتيسير متطلبات المساهمة العامة بمقدار 5 نقاط مئوية لمدة ثلاث سنوات.
 
ستوسع البلدية نطاق توفير المنازل للشباب بشكل عام. وفقاً لخطة استقرار الإسكان للشباب التي أعلنت عنها في مارس/آذار الماضي، تخطط البلدية لتوفير 74,000 وحدة بحلول عام 2030، تتألف من 49,000 وحدة من المنازل العامة المملوكة والمؤجرة، بالإضافة إلى مشاريع أخرى، و25,000 وحدة جديدة إضافية.
 
يشمل التوريد الجديد 10,000 استوديو رخيص من نوع "سيول يونغ بال" المتخصصة للطلاب والشباب، و2,000 وحدة من مشاريع "ديديمدول" السكنية، و600 وحدة من برنامج "باروناي جيب". بالإضافة إلى ذلك، ستوفر البلدية 1,700 وحدة من المنازل المتخصصة للشباب، و6,000 وحدة من المنازل المشتركة للطلاب والشباب، و5,000 وحدة من منازل "كوليفينغ" الخاصة المسجلة المركزة حول محطات المترو والمناطق التجارية.
 
ستدعم البلدية أيضاً الشباب من خلال دعم مباشر لنفقات السكن. تستهدف بلدية سيول تخفيف العبء المالي السكني على 250,000 شاب بحلول عام 2030 من خلال دعم الإيجار الشهري والفائدة على قروض الودائع الإيجارية ورسوم الصيانة. وسعت البلدية دعم الإيجار الشهري للشباب هذا العام إلى 200,000 وون شهرياً بما يغطي 28,000 شخص سنوياً، كما تعتزم إطلاق برنامج جديد لدعم رسوم الصيانة بقيمة 80,000 وون شهرياً للشباب الذين لم يتم اختيارهم لبرنامج دعم الإيجار.
 
تم تيسير معايير الدخل الشخصي لدعم فائدة الودائع الإيجارية للشباب من 40 مليون وون سنوياً إلى 50 مليون وون، مع توفير دعم فائدة بحد أقصى 3 بالمائة على مبلغ القرض، بهدف تخفيف العبء على 5,000 شاب سنوياً.
 
قال محافظ سيول أوه سي-هون: "من خلال الاستماع إلى قصص الشباب اليوم، أدركت مجدداً أن المنزل ليس مجرد مكان للإقامة، بل هو نقطة الانطلاق لمستقبل يشمل الدراسة والعمل والادخار والتخطيط للمستقبل". وأضاف: "لا يجب أن يكون المنزل السبب في رحيل الشباب عن سيول".
 
واصل قائلاً: "سأعمل على بناء سلم إسكاني أكثر كثافة للشباب بحيث يتمكنون من تخفيف عبء الإيجار والودائع والعيش بثبات بينما يجمعون أصولهم للانتقال إلى المرحلة التالية". وختم بالقول: "سأركز جهود الحكومة لا على توفير المنازل فحسب، بل على السياسات التي يشعر بها الشباب بشكل مباشر مثل الدعم المالي ودعم الإيجار".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.