زعم مالك شركة متخصصة في تصنيع القمصان المخصصة أنه تلقى بلاغاً بجريمة إهانة الرئيس لي جاي-ميونغ بسبب تصنيعه قميصاً ساخراً يسخر من الرئيس.
في الحادي عشر من الشهر الجاري، نشر الشخص المعني (أ) على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي: "تلقيت اتصالاً من مقر الشرطة"، وأضاف: "تم تقديم بلاغ بجريمة إهانة الرئيس لي جاي-ميونغ. قالوا إن القضية ستُحال إلى مركز شرطة منطقتي السكنية".
وفي الوقت ذاته، نشر الشخص صوراً للقميص المخصص الذي صنّعه. وأثار القميص انتباهات عديدة، حيث يحمل شعار "نحن عائلة واحدة" (WE ARE FAMILY) ويصور الرئيس لي جاي-ميونغ بقميص ضيق وعليه وشوم على ذراعيه.
وأوضح الشخص (أ) بشأن القميص بقوله: "تلقيت طلباً من عميل، وقمت بتصنيع القميص وفقاً لطلبه". أي أنه لم يقم بتصميم الرسم الموجود على القميص بنفسه، بل قام بتنفيذ طلب العميل فقط.
على صعيد ردود الفعل على الإنترنت، نُشرت تعليقات متنوعة من قبيل: "أمر غريب جداً. يسخر الطرفان السياسيان بنفس الطريقة، فلماذا ينجو اليساريون وحدهم؟"، و"احذر من البراميل"، و"يطبقون معايير صارمة جداً حتى على أصحاب الأعمال الحرة الذين ينفذون طلبات العملاء فقط".
وفي الوقت ذاته، أعاد الناشطون على الإنترنت تسليط الأضواء على تصريحات سابقة لرئيس لي جاي-ميونغ بشأن التعبيرات السلبية تجاه الساسة.
فقد صرح الرئيس لي جاي-ميونغ، وهو كان حينئذ رئيس الحزب الديمقراطي الكوري المتحد، في حملة انتخابية بحي سونغبا بسيول في الثلاثين من مارس 2024، بقوله: "يجوز السخرية من الرئيس والنواب والعمد والعمد... من الرئيس والمسؤولين لأن الرئيس ليس ملكاً". وشبّه الرئيس آنذاك السياسيين بـ"الخدم" الذين يعملون لصالح الشعب، مؤكداً ضرورة توافر الحق في انتقاد السياسيين.
وفي الفترة ذاتها، أكد الرئيس لي جاي-ميونغ قائلاً: "السياسيون ليسوا حكاماً يسيطرون علينا"، و"السيادة في جمهورية كوريا تكون للشعب".
ومع إعادة انتشار هذه التصريحات السابقة على الإنترنت، تابع الناشطون بتعليقات من قبيل: "ألم يقل هو ذاته أنه يجوز السخرية منه؟"، و"موقفه غير متسق تماماً"، و"هل يحاول إثارة النزاع مع الشعب من خلال هذا البلاغ الملتقط؟".
وذهب بعض الناشطين إلى القول: "أعتقد أن الرئيس نفسه ربما ضحك على هذا الأمر"، و"ألا تُعاقب الصين وكوريا الشمالية من يسخر من شي جين بينغ أو كيم جونغ أون؟"، مما أدى إلى توسيع الجدل ليشمل قضايا حرية التعبير السياسي.
لكن، من الجدير بالملاحظة أن فريق الرئيس لي جاي-ميونغ لجأ في السابق إلى إجراءات قانونية ضد محتويات موجهة ضده. ووفقاً لوكالة يونهاب، قام الرئيس بتقديم شكوى لدى الشرطة في عام 2016، وهو كان حينئذ عمدة سونغنام، ضد 24 شخصاً كانوا قد أنشأوا ونشروا منشورات تدعو إلى "إعدامه" بموجب تهم الإهانة والتهديد وانتهاك قانون الانتخابات العامة.
وفي الآونة الأخيرة، استمرت حالات التحقيق المتعلقة بتهم تشويه السمعة والإهانة الموجهة للرئيس لي جاي-ميونغ. فقد أحالت وحدة التحقيقات الإلكترونية في مقر شرطة سيول، في يوليو الماضي، الأستاذ الجامعي الأمريكي موس تان من جامعة ليبرتي الأمريكية إلى جهات الملاحقة بتهم تشويه السمعة بموجب قانون الإنترنت وقانون الجنايات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
