رئيس الوزراء هان سونغ سوك: "إصلاح القواعد التنظيمية محرّك النمو الأساسي للمشروعات الصينية"

  • رئيس الوزراء يترأس منتدى حوار شامل حول إزالة العقبات التنظيمية أمام نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة

  • إنشاء لجنة جديدة لإصلاح القواعس التنظيمية للشركات الناشئة... للتعامل المتخصص مع قضايا تضارب المصالح

رئيس الوزراء هان سونغ سوك يشارك في منتدى حوار شامل حول إصلاح القواعس التنظيمية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، المنعقد في الاتحاد المركزي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في منطقة يونغديونغبو بسيول في 12 من الشهر الحالي، يحيي العلم الوطني برفقة رئيس الاتحاد المركزي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة كيم كي مون وعدد من المشاركين. [الصورة: وكالة يونهاب]
رئيس الوزراء هان سونغ سوك يشارك في منتدى حوار شامل حول إصلاح القواعس التنظيمية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، المنعقد في الاتحاد المركزي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في منطقة يونغديونغبو بسيول في 12 من الشهر الحالي، يحيي العلم الوطني برفقة رئيس الاتحاد المركزي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة كيم كي مون وعدد من المشاركين. [الصورة: وكالة يونهاب]
أكّد رئيس الوزراء هان سونغ سوك في الثاني عشر من الشهر الحالي أنّ "نهضة جديدة لجمهورية كوريا يشاركها الجميع لا يمكن أن تتحقق بالاعتماد على صناعات رائدة قليلة فحسب"، مؤكداً أن "إصلاح القواعس التنظيمية سيكون محرّك النمو الأساسي في خلق حلقة إيجابية يتسع معها توزيع ثمار النمو ليشمل المشروعات الصغيرة والمتوسطة".
 
ترأس رئيس الوزراء، الذي شغل سابقاً منصب وزير شؤون المشروعات الصغيرة والناشئة، أول منتدى حوار شامل حول القواعس التنظيمية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة منذ توليه المنصب، وذلك في مقر الاتحاد المركزي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في منطقة يويدا بسيول. ناقش المنتدى السبل الكفيلة بإزالة العقبات أمام نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة. حضر المنتدى حوالي 120 شخصاً من ممثلي قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ونواب الوزراء المعنيين.
 
تعتزم الحكومة إنشاء "لجنة إصلاح القواعس التنظيمية للشركات الناشئة" تحت إشراف لجنة عقلنة القواعس التنظيمية. ستعمل كجهة متخصصة تعنى برصد وتنسيق وتحسين المشاريع التي تتطلب تطويراً في قطاعات الصناعات والتكنولوجيات الجديدة، أو تلك التي يتسم فيها تعارض المصالح بحدة شديدة.
 
قال رئيس الوزراء: "تحسين القواعس التنظيمية لا يقتصر على حل شكوى فردية واحدة، بل هو مسألة منهجية تتعلق بالتفكير فيما يلزم لنمو القطاع بأكمله"، موضحاً: "سأستخدم هذا الحوار كحلقة وصل، والاستفادة الفعلية من لجنة عقلنة القواعس التنظيمية وغيرها، والاستمرار في متابعة تنفيذ هذه المشاريع حتى نهايتها".
 
شمل المنتدى ثلاث جلسات نقاشية، تناولت 14 موضوعاً رئيسياً، غطت المحاور التالية: الصناعات والابتكارات الجديدة، ونمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمطالب الميدانية حسب القطاعات.
 
قدمت الحكومة مقترحات تتضمن سن قانون حول صناديق الاختبار التنظيمي يجعل إعداد خطط تعديل التشريعات إلزامياً عند منح استثناءات تنظيمية، وإنشاء مراكز دعم متكاملة. كما تعتزم السماح مؤقتاً بتجريف البيانات الشخصية المتعلقة بحقوق نقل المعلومات الشخصية بموجب قانون حماية البيانات الشخصية.
 
ناقشت جلسة نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة توسيع مشاركة هذه المشروعات في المشاريع الضخمة الحكومية، بما في ذلك تحديد المنتجات الأساسية للمواد والمكونات والمعدات المحلية، وإدراج آليات ربط أسعار العقود الحكومية بالتضخم. كما قررت الحكومة تخفيف شروط تعيين مناطق استثناءات قطاعية في المناطق الصناعية الإقليمية لدعم دخول أنشطة اقتصادية متنوعة.
 
طرحت أيضاً قضايا ميدانية أخرى للنقاش، منها استثناء فترات حمل ووضع الرئيسات التنفيذيات من النساء من حساب فترة دعم الشركات الناشئة، وتنشيط المشروعات الصغيرة المصنعة للمواد الإنشائية والعمرانية، وتوسيع أنواع المركبات المسموحة للعاملين بقطاع سيارات الإيجار ذات الدخل المحدود.
 
شدّد رئيس الوزراء: "رغم أننا لا نستطيع حل كل شيء دفعة واحدة، إلا أننا سنعمل على تحسين ما يمكننا تحسينه، وتغيير ما يمكننا تغييره، خطوة تلو الأخرى".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.