إسرائيل تستأنف القصف على غزة بعد أسبوع من تقليص العمليات تحت ضغط ترامب

لاجئ يسير أمام أنقاض مبنى دمّره الجيش الإسرائيلي في خان يونس بقطاع غزة. [الصورة=وكالة فرانس برس/وكالة يونهاب]
لاجئ يسير أمام أنقاض مبنى دمّره الجيش الإسرائيلي في خان يونس بقطاع غزة. [الصورة=وكالة فرانس برس/وكالة يونهاب]
استأنفت إسرائيل شنّ غارات جوية على قطاع غزة بعد أسبوع تقريباً من تقليص عملياتها العسكرية، وذلك في أعقاب الضغط الذي مارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ خطة السلام.
 
وفقاً لوكالة رويترز وأسوشيتد برس، شنّ الجيش الإسرائيلي في الثاني عشر من أغسطس (الوقت المحلي) غارة جوية على منطقة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة. أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف قائد حماس كان يحضّر هجوماً على القوات الإسرائيلية العاملة في القطاع.
 
لكن الطاقم الطبي الفلسطيني والشهود الموجودين في الموقع أكّدوا أن "الرجل المستهدف كان يستقل دراجة ثلاثية العجلات". ردّ الجيش الإسرائيلي قائلاً: "كانت العملية موجهة للقضاء على تهديد يستهدف قواتنا، وبذلنا جهوداً لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين".
 
تأتي هذه الغارة في الوقت الذي يضغط فيه الرئيس ترامب على تنفيذ خطة السلام لإنهاء الحرب في قطاع غزة. تتضمن الخطة انسحاباً مرحلياً للجيش الإسرائيلي مقابل نزع سلاح الفصائل المسلحة، بما فيها حماس، مع تولّي قوة دولية لتحقيق الاستقرار وشرطة فلسطينية جديدة مسؤولية الأمن.
 
قلّلت إسرائيل بشكل كبير من عملياتها العسكرية عقب الإعلان عن الخطة. إلاّ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض الانسحاب، مؤكداً أن "نزع السلاح الكامل من حماس يجب أن يسبق أي انسحاب إسرائيلي".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.