اجتماع تنسيقي لسياسة العقارات بوحدة إصلاح السياسات بمدينة سيول
![اجتماع تنسيقي لسياسة العقارات بين نواب الكونغرس وأعضاء مجلس مدينة سيول من الحزب الديمقراطي المتحد في مبنى المجلس الوطني في 6 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/13/20260813082637831002.jpg)
أشار نواب الكونغرس وأعضاء مجلس مدينة سيول من الحزب الديمقراطي المتحد، في 13 أغسطس، إلى أن "الحزب الحاكم يركز على مهاجمة حكومة لي جاي-ميونغ بشأن مسألة العرض في سوق العقارات"، مؤكدين في الوقت ذاته أن السبب الحقيقي لمشكلة العرض العقاري يعود إلى الرئيس السابق إي مينج-باك وعمدة سيول الحالي أوه سي-هون.
صرح النائب كيم يونج-بيه في اجتماع تنسيقي بشأن الرد على سياسات العقارات، عقدته وحدة إصلاح السياسات بحزب سيول (بالاسم المؤقت) بالتعاون مع فرع الحزب الديمقراطي المتحد في مدينة سيول بمبنى مجلس سيول، قائلاً: "لا يسعني إلا أن أشعر بخيبة أمل من الموقف اللامسؤول للعمدة أوه. حين انتقده المواطنون بسبب عدم توفير العرض الكافي، بادر إلى تحميل اللوم على العمدة السابق بدلاً من تحمل المسؤولية".
وأضاف: "من بين 389 منطقة تحديث إجليها المرحوم العمدة بارك وون-سون، تم حل 280 منطقة فأكثر بناءً على طلب المتعاونين أنفسهم. والسبب الأساسي في ذلك كان موجة النيوتاون التي أطلقها الحزب الحاكم. فقد حولت موجة النيوتاون التي نشأت إبان حكومة إي مينج-باك جمهورية كوريا إلى كارثة".
وتابع النائب كيم: "قام العمدة أوه، قبل انتهاء فترة ولايته في عام 2011 مباشرة، بالإعلان عن خمسة اتجاهات رئيسية للتحديث السكني الجديد، ومن بينها إعلان مسبق عن نية حل مناطق التحديث التي أنشئت في عهد النيوتاون، وذلك قبل توليّ العمدة بارك منصبه".
وطالب العمدة أوه قائلاً: "ندعوك إلى إجراء مشاورات جادة مع الحكومة المركزية والدخول في نقاش منتج مع الحزب الديمقراطي". وحذّر النائب كيم بالقول: "إن عدم التعاون سيجعلك عرضة لانتقاد حاد من الشعب في مجلس المدينة".
من جانبه، شدد النائب نام إن-سون على أنه "على الرغم من إعلان العمدة أوه عن عدة سياسات للعرض، فإن المعروض الفعلي من الوحدات السكنية في مدينة سيول لم يتحقق خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية"، مؤكداً: "سيتولى الحزب الديمقراطي هذه المسؤولية على أكمل وجه".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
