جنرال موتورز تعلن نقل إنتاج بويك إنفيجن من الصين إلى أمريكا ابتداءً من 2028
أعلنت شركة فورد، الشركة الأمريكية الرائدة في تصنيع السيارات، عن خطة نقل جزء من إنتاج علامتها الفاخرة لينكولن من الصين إلى الولايات المتحدة. يأتي هذا القرار ردّاً على الرسوم الجمركية الموجهة نحو الصين من قبل إدارة دونالد ترامب، وكذلك القيود المفروضة على البرمجيات والمكونات الصينية المستخدمة في السيارات المتصلة بالإنترنت، بهدف توسيع الإنتاج المحلي في الولايات المتحدة.
صرّح جيم فاري، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، في مقابلة مشتركة مع وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك مع وكالة رويترز (بتاريخ 12 من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي): "اتخذنا هذا القرار فور تحديد سياسات إدارة ترامب". وأضاف: "كنّا نعلم بالضبط ما يريدونه، وكنّا نعلم بالضبط ما يعنيه ذلك بالنسبة لفورد"، معلّلاً قرار نقل حجم الإنتاج من لينكولن كخطوة لتوسيع الإنتاج المحلي.
تكمن خلفية قرار فورد بنقل الإنتاج في الرسوم الجمركية على السيارات التي تفرضها إدارة ترامب. أوضحت فورد أن معدل الرسم الجمركي على سيارة لينكولن نوتيلوس، وهي النموذج الرئيسي المستورد حالياً من الصين إلى الولايات المتحدة، يصل إلى 52.5%. كما يشكّل تنظيم السيارات المتصلة بالإنترنت، الذي يقيّد استخدام المكونات والتكنولوجيا الصينية، عاملاً إضافياً من عوامل الضغط.
تم إدخال تنظيم السيارات المتصلة بالإنترنت في عهد إدارة جو بايدن استناداً إلى اعتبارات الأمن القومي، وموجّهاً نحو دول معادية مثل الصين وروسيا. يحظر التنظيم استخدام برمجيات من تلك الدول في السيارات المتصلة والذاتية القيادة المباعة والمستخدمة في الولايات المتحدة ابتداءً من موديلات عام 2027، في حين تطبّق القيود على المكونات الصلبة (الهاردوير) اعتباراً من موديلات عام 2030. أشار الرئيس التنفيذي فاري إلى أن هذين العاملين لعبا دوراً جوهرياً في اتخاذ قرار نقل إنتاج لينكولن.
لا يقتصر نقل حجم الإنتاج من الصين إلى الولايات المتحدة على فورد وحدها. أعلنت جنرال موتورز، الشركة المنافسة، في يناير الماضي عن خطة نقل إنتاج سيارة بويك إنفيجن، وهي سيارة رياضية متعددة الاستخدامات صغيرة إلى متوسطة الحجم، من الصين إلى الولايات المتحدة ابتداءً من عام 2028. وبالتالي، يبدو أن تأثير الرسوم الجمركية وتنظيم السيارات المتصلة بالإنترنت يدفع قطاع صناعة السيارات الأمريكية نحو التحول من الإنتاج الصيني إلى الإنتاج المحلي على نطاق متسع.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
