سياسات الشباب "تقليل الأطباق في السكن الجماعي والفيلات"؟... غضب من الفئة العمرية 20-30 سنة على إجراءات الإسكان الحكومية

صورة وكالة يونهاب للأنباء
[الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

أثارت سياسة حكومية جديدة لدعم الشباب في شراء المسكن الأول في حياتهم ردود فعل حادة على منصات التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية. وتتعلق السياسة بتقديم رهن عقاري سياسي لدعم الشباب غير المتزوجين وغير المتزوجات الذين تقل أعمارهم عن 39 سنة في شراء عقارات غير سكنية تقليدية بقيمة لا تتجاوز 400 مليون won.

وينتقد المشاركون في المنتديات الإلكترونية السياسة الجديدة، مشيرين إلى أن الحكومة تطرح في الوقت ذاته تسهيلات تنظيمية للسكن الجماعي (حيث تسمح بتركيب حمامات بدلاً من المكاتب)، معتبرين أن هذا يعني حصراً "تشجيع الشباب على العيش في الفيلات والسكن الجماعي ذي المستوى المتدني".

وبموجب "الخطة المالية الشاملة لاستقرار سوق العقارات" التي أعلنت عنها لجنة الخدمات المالية في الثالث عشر من الشهر الحالي، ستطلق الحكومة قرض "مستقبل الشباب للإسكان الأساسي" اعتباراً من يناير من السنة القادمة. يستهدف البرنامج الشباب الذين تقل أعمارهم عن 39 سنة والذين يشترون مسكناً أول في حياتهم، وتكون قيمة العقار 400 مليون won فما دون بمساحة فعلية لا تتجاوز 85 متراً مربعاً، ويشمل العقارات غير السكنية التقليدية مثل الفيلات والفنادق الصغيرة.

تبلغ نسبة القيمة إلى السعر (LTV) حداً أقصى بنسبة 80 في المائة. وتم تحديد شروط الدخل بحد أقصى سنوي يبلغ 70 مليون won، مع نص خاص للأزواج الجدد يقضي بتطبيق شروط الدخل على أساس دخل أحد الزوجين وليس على أساس الدخل المشترك.

ووصفت الحكومة البرنامج بأنه "سلم إسكاني" يمكّن الشباب من امتلاك مسكن بتكاليف تقارب إيجار السكن الشهري. واستشهدت الحكومة بأن متوسط الإيجار الشهري للعقارات غير السكنية التقليدية يصل إلى 800 ألف won، وضربت مثالاً بقرض بقيمة 200 مليون won لمدة 30 سنة بسعر فائدة سنوي 3 في المائة، حيث سيبلغ القسط الشهري حوالي 850 ألف won.


وتزايدت ردود الفعل السلبية على الإنترنت مع إعلان الحكومة عن تسهيلات تنظيمية موازية للسكن الجماعي، حيث تعتزم استخدامه كمساحة سكنية فعلية للأسر الفردية.

أعلنت وزارة الأراضي والنقل والسياحة في الثاني عشر من الشهر الحالي عن مشروع تعديل معايير البناء للمنشآت السكنية الجماعية. بموجب المعايير الحالية، يسمح بتركيب دورات مياه وحمامات دوش في غرف السكن الجماعي، لكن لا يُسمح بتركيب حمامات كاملة (أنابيب) ويجب أن تتوفر مكاتب للدراسة. تعتزم الوزارة السماح بتركيب الحمامات الكاملة وإلغاء الشرط الإلزامي لوجود مكاتب الدراسة، على أن يدخل التعديل حيز التنفيذ في يناير من السنة القادمة في أقرب الآجال.

غير أن ردود الفعل على الإنترنت انتقدت السياستين معاً، حيث لم تتطابق مع وصف الحكومة لهما بأنهما "سلم إسكاني" للشباب، بل اعتبرها المشاركون محاولة لفرض العقارات غير السكنية التقليدية على الشباب.

علق المستخدمون: "هل هذا معناه أن تعيشوا في الفيلات مدى الحياة، لماذا تطمعون في الشقق السكنية؟"، و"الترجمة هي: عيشوا في الفيلات أيها الفقراء"، و"إنهم يجبروننا على تحمل عبء الفيلات".

وأشار بعض المستخدمين إلى أسعار العقارات في المناطق الرئيسية في سيول وكيونجي. قال أحدهم: "الفيلات في المناطق الرئيسية بسيول وكيونجي تتجاوز بالفعل 400 مليون won في كثير من الأحيان، والعقارات غير السكنية التقليدية ذات الأسعار الأقل تُترك لتطابق هذه الأسعار".

أضاف البعض: "دفع الإيجار الشهري وشراء مسكن مختلفان تماماً، لا أفهم كيف يمكن القول بأنك تشتري مسكناً بتكاليف الإيجار الشهري"، و"هذا يكلف مالاً إضافياً أكثر، هل هذا صحيح؟".

طعن البعض الآخر بفعالية السياسة ذاتها، قائلين: "ألا تقدمون للشباب (فئة 20-30) خياراً بين الفيلات والسكن الجماعي؟"، و"تبدو السياسة وكأنها تطلب من الشباب الذين لا يستطيعون شراء شقق سكنية أن يشتروا عقارات غير سكنية تقليدية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.