الحزب الديمقراطي يتعهد بتعبئة موارد اللجان الدائمة لضمان سلاسة التنفيذ
الحزب الوطني يصف السياسة بـ 'المكررة والفارغة من المحتوى' ويدعو لإصلاحات تنظيمية
![هان بيونج-دو النائب المؤقت لرئيس الحزب الديمقراطي ورئيس الفراكشن البرلماني يتحدث في اجتماع منسق السياسة الذي عقد في البرلمان في 13 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/13/20260813154115369372.jpg)
هان بيونج-دو النائب المؤقت لرئيس الحزب الديمقراطي ورئيس الفراكشن البرلماني يتحدث في اجتماع منسق السياسة الذي عقد في البرلمان في 13 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
أظهرت الأحزاب المعارضة والحاكمة ردود فعل متناقضة إزاء خطة الإسكان الحكومية التي تركز على العرض والإمداد والتي أعلنت في 13 أغسطس. فقد تعهد الحزب الديمقراطي الحاكم بتشريعات سريعة ودعم سياسي فعال، بينما انتقدها الحزب الوطني باعتبارها سياسات مكررة بلا جدوى وطالب بضرورة مواكبتها بإصلاحات تنظيمية جوهرية.
قال هان بيونج-دو، النائب المؤقت لرئيس الحزب الديمقراطي ورئيس الفراكشن البرلماني، في اجتماع منسق السياسة بالبرلمان إن الحزب سيقوم بـ "تعبئة موارد اللجان الدائمة والتنسيق الشامل لمسائل العرض والتمويل والضرائب والتشريعات لضمان تنفيذ خطة الحكومة دون عوائق" وأضاف: "سنعمل بسرعة على العرض وتقديم الدعم للمشترين الحقيقيين من أجل بناء سوق إسكان يطمئن المواطنين".
وانتقد بشدة الحزب الوطني، قائلاً: "يفتقرون إلى أي انعكاس حول نقص العرض في الحكومة السابقة ويتعاملون مع القضايا وكأنها لا تعنيهم، ما يقتصر على الانتقادات الفارغة. وبمجرد أن أصبحوا حزباً معارضاً، بدأوا في عرقلة كل سياسة حكومية موجهة نحو تعزيز العرض".
وعقب إعلان الخطة الحكومية، أدلت المتحدثة باك جي-هيه ببيان كتابي قالت فيه: "سنلغي الفواصل بين اللجان الدائمة والتعاون الوثيق مع الحكومة لتعزيز السياسات الإسكانية الفعالة والتشريعات ذات الصلة بسرعة"، مضيفة: "سنركز جهودنا على صياغة تدابير إمداد قصيرة الأجل لتحقيق الاستقرار في سوق الإيجار الشهري والسنوي المتقلبة". وشددت رئيسة الفراكشن الإعلامية لي جو-هيي على أنه "يجب عقد جلسة برلمانية بالضرورة الأسبوع القادم".
من جهته، انتقد الحزب الوطني الخطة باعتبارها سياسة مكررة وفارغة من المحتوى افتقرت إلى تخفيف القيود التنظيمية. وأشار إلى أن العرض في وسط العاصمة سيقتصر على ألف وحدة فقط، بينما يتم التركيز على أرقام 230 ألف وحدة في منطقة العاصمة الكبرى في محاولة للتضليل.
أصدرت تشو بو-يون، المتحدثة الأول، بياناً انتقدت فيه الخطة بوصفها "تضليلاً وسياسة فارغة من المحتوى" وقالت: "من المستحيل تحقيق سباق حقيقي في العرض دون حل جذري للقيود التنظيمية المعاقبة. إن مجرد الإدلاء بـ 'وعود براقة فارغة' بدون إصلاح تنظيمي، حيث لن يتم البدء في العمل إلا بعد 4 إلى 5 سنوات، يعكس تجاهلاً كاملاً لليأس الحقيقي لأصحاب المنازل والسوق الذي يسعى جاهداً للحصول على عرض فعال".
كما أصدرت تشو سو-جين، رئيسة الفراكشن الأول، بياناً قالت فيه: "الإعلان المتأخر والطبيعة المكررة للسياسة تعيد الكرة في نفس أخطاء حكومة لي جاي-ميونغ السابقة". وطالبت الحكومة بـ "الاعتراف بفشل سياسات الإسكان وتبني تغيير سياسي جذري نحو عرض فعال واستعادة الثقة في السوق".
أضافت: "السبب الواضح لفشل سياسات الإسكان في حكومة لي جاي-ميونغ هو أن قيود الإقراض والتخصيص ثلاثي المناطق للقيود التنظيمية خنقت الطلب، وحاولت زيادة العرض من خلال الضرائب بدلاً من توفير عرض حقيقي. ما يحتاجه المواطنون ليس أرقاماً إعلامية بل منازل جاهزة للاستيطان الفعلي".
كانت الحكومة قد أعلنت عن خطة إسكان شاملة تتضمن إمداداً إضافياً يبلغ 230 ألف وحدة سكنية على الأقل في منطقة العاصمة الكبرى من خلال إعادة تصنيف الأراضي الزراعية المحدودة والمناطق الخضراء، مع إعطاء الأولوية لإمداد 27 ألف وحدة من مناطق مثل غرب سيول وشرق جيونج جنوب ويوغوانج. كما تضمنت الخطة الكشف عن 73 ألف موقع أرضي جديد بحلول نهاية العام الحالي.
قال هان بيونج-دو، النائب المؤقت لرئيس الحزب الديمقراطي ورئيس الفراكشن البرلماني، في اجتماع منسق السياسة بالبرلمان إن الحزب سيقوم بـ "تعبئة موارد اللجان الدائمة والتنسيق الشامل لمسائل العرض والتمويل والضرائب والتشريعات لضمان تنفيذ خطة الحكومة دون عوائق" وأضاف: "سنعمل بسرعة على العرض وتقديم الدعم للمشترين الحقيقيين من أجل بناء سوق إسكان يطمئن المواطنين".
وانتقد بشدة الحزب الوطني، قائلاً: "يفتقرون إلى أي انعكاس حول نقص العرض في الحكومة السابقة ويتعاملون مع القضايا وكأنها لا تعنيهم، ما يقتصر على الانتقادات الفارغة. وبمجرد أن أصبحوا حزباً معارضاً، بدأوا في عرقلة كل سياسة حكومية موجهة نحو تعزيز العرض".
وعقب إعلان الخطة الحكومية، أدلت المتحدثة باك جي-هيه ببيان كتابي قالت فيه: "سنلغي الفواصل بين اللجان الدائمة والتعاون الوثيق مع الحكومة لتعزيز السياسات الإسكانية الفعالة والتشريعات ذات الصلة بسرعة"، مضيفة: "سنركز جهودنا على صياغة تدابير إمداد قصيرة الأجل لتحقيق الاستقرار في سوق الإيجار الشهري والسنوي المتقلبة". وشددت رئيسة الفراكشن الإعلامية لي جو-هيي على أنه "يجب عقد جلسة برلمانية بالضرورة الأسبوع القادم".
من جهته، انتقد الحزب الوطني الخطة باعتبارها سياسة مكررة وفارغة من المحتوى افتقرت إلى تخفيف القيود التنظيمية. وأشار إلى أن العرض في وسط العاصمة سيقتصر على ألف وحدة فقط، بينما يتم التركيز على أرقام 230 ألف وحدة في منطقة العاصمة الكبرى في محاولة للتضليل.
أصدرت تشو بو-يون، المتحدثة الأول، بياناً انتقدت فيه الخطة بوصفها "تضليلاً وسياسة فارغة من المحتوى" وقالت: "من المستحيل تحقيق سباق حقيقي في العرض دون حل جذري للقيود التنظيمية المعاقبة. إن مجرد الإدلاء بـ 'وعود براقة فارغة' بدون إصلاح تنظيمي، حيث لن يتم البدء في العمل إلا بعد 4 إلى 5 سنوات، يعكس تجاهلاً كاملاً لليأس الحقيقي لأصحاب المنازل والسوق الذي يسعى جاهداً للحصول على عرض فعال".
كما أصدرت تشو سو-جين، رئيسة الفراكشن الأول، بياناً قالت فيه: "الإعلان المتأخر والطبيعة المكررة للسياسة تعيد الكرة في نفس أخطاء حكومة لي جاي-ميونغ السابقة". وطالبت الحكومة بـ "الاعتراف بفشل سياسات الإسكان وتبني تغيير سياسي جذري نحو عرض فعال واستعادة الثقة في السوق".
أضافت: "السبب الواضح لفشل سياسات الإسكان في حكومة لي جاي-ميونغ هو أن قيود الإقراض والتخصيص ثلاثي المناطق للقيود التنظيمية خنقت الطلب، وحاولت زيادة العرض من خلال الضرائب بدلاً من توفير عرض حقيقي. ما يحتاجه المواطنون ليس أرقاماً إعلامية بل منازل جاهزة للاستيطان الفعلي".
كانت الحكومة قد أعلنت عن خطة إسكان شاملة تتضمن إمداداً إضافياً يبلغ 230 ألف وحدة سكنية على الأقل في منطقة العاصمة الكبرى من خلال إعادة تصنيف الأراضي الزراعية المحدودة والمناطق الخضراء، مع إعطاء الأولوية لإمداد 27 ألف وحدة من مناطق مثل غرب سيول وشرق جيونج جنوب ويوغوانج. كما تضمنت الخطة الكشف عن 73 ألف موقع أرضي جديد بحلول نهاية العام الحالي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
