شركة هانوا إيروسبيس تُختار لتطوير نظام تصحيح المسار لقذيفة الهاوتزر K9 وتحسين دقة الإصابة بمعدل 6 مرات

  • تقليل نطاق خطأ الإصابة إلى سدس المستوى السابق باستخدام تحليل المسار القائم على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)

صورة نمذجة نظام تصحيح المسار من شركة هانوا إيروسبيس
صورة نمذجة نظام تصحيح المسار.[الصورة=شركة هانوا إيروسبيس]
اختيرت شركة هانوا إيروسبيس كشريك مفضل لتطوير نظام متقدم لتصحيح مسار القذائف يرفع دقة إصابة هاوتزر K9 ذاتي الدفع بمعدل يصل إلى ستة أضعاف.

أعلنت شركة هانوا إيروسبيس في الرابع عشر من الشهر الجاري اختيارها كشريك مفضل لتنفيذ مشروع تطوير نظام تصحيح المسار (نظام الموجهات المسارية المتقدمة) المخصص للقذائف العيار 155 ملم الموجهة للهاوتزر K9. وسيستثمر جهاز الشؤون الدفاعية حوالي 164.2 مليار وون كوري في هذا المشروع حتى عام 2032.

يعتبر نظام تصحيح المسار المكون الأساسي الذي يعزز دقة القذائف العيار 155 ملم التقليدية. يُثبت هذا النظام في مقدمة القذيفة ويعدل مسارها بعد الإطلاق باستخدام نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية (GPS)، مما يرفع معدل الإصابة. ويمكن استبدال الموجهات التقليدية المثبتة في القذائف الحالية بنظام تصحيح المسار الجديد، مما يزيد من قابليته للتطبيق العملي.

هاوتزر K9 ذاتي الدفع من إنتاج شركة هانوا إيروسبيس
هاوتزر K9 ذاتي الدفع.[الصورة=شركة هانوا إيروسبيس]
تتوقع شركة هانوا إيروسبيس أنه بتطبيق نظام تصحيح المسار، سيتمكن هاوتزر K9 من تقليل نطاق خطأ الإصابة إلى حوالي سدس المستوى الحالي. وهذا يعني إمكانية ضرب أهداف بعيدة المدى بدقة عالية باستخدام عدد أقل من القذائف. وقد بدأت القوات المسلحة الكورية منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في السعي لتحسين دقة القذائف بما يتوافق مع زيادة مدى إطلاق الهاوتزر.

وقال أحد المسؤولين في شركة هانوا إيروسبيس: "نظام تصحيح المسار يمثل التكنولوجيا الأساسية لأنظمة المدفعية المستقبلية، وسنساهم بفعالية في تحقيق الاكتفاء الذاتي في الدفاع والتطور التكنولوجي المحلي من خلال تعزيز الصادرات الدفاعية الكورية."

من جانب آخر، وقعت شركة هانوا إيروسبيس في أبريل الماضي عقد توريد إضافي مع فنلندا بقيمة 112 وحدة من هاوتزر K9. وحالياً يتم توريد هاوتزر K9 لحوالي عشر دول حول العالم من بينها بولندا والنرويج وأستراليا ومصر ورومانيا.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.