حزب قوة الشعب يعتبر منتدى إي جين-سوك حول الحركة الديمقراطية بتاريخ 5-18 «غير مناسب»... ويؤجل قرار الإجراء التأديبي للنقاش الداخلي

  • تشونغ جونغ-شيك طلب الإلغاء لكن تم فرض المنتدى رغم ذلك... آمل عدم تكرار الحادثة

النائبة إي جين-سوك من حزب قوة الشعب تلقي كلمة افتتاحية في المنتدى البرلماني العام المكرس لإعادة النظر في حركة الخامس عشر من مايو الديمقراطية، الذي عُقد في البرلمان يوم أمس الثالث عشر. [الصورة=وكالة يونهاب]
النائبة إي جين-سوك من حزب قوة الشعب تلقي كلمة افتتاحية في المنتدى البرلماني العام المكرس لإعادة النظر في حركة الخامس عشر من مايو الديمقراطية، الذي عُقد في البرلمان يوم أمس الثالث عشر. [الصورة=وكالة يونهاب]

أعرب حزب قوة الشعب اليوم الرابع عشر عن أسفه إزاء استضافة النائبة إي جين-سوك لمنتدى نقاشي حول حركة الخامس عشر من مايو الديمقراطية بالتعاون مع منظمات يمينية، واصفًا الحدث بأنه «غير مناسب»، وأعلن عن موقفه لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. وبخصوص احتمال اتخاذ إجراءات تأديبية داخل الحزب، أشار الحزب إلى أن هذا سيكون موضوع نقاش داخلي قادم.

قال تشو إون-سوك، الناطق الرسمي للحزب في البرلمان، خلال لقائه بالصحفيين في البرلمان اليوم: «طلب تشونغ جونغ-شيك، زعيم كتلة الحزب البرلمانية، إلغاء المنتدى قبل انعقاده، لكن تم فرضه رغم ذلك، واعتقد الزعيم أن هذا كان غير مناسب. ونأمل ألا يتكرر مثل هذا الموقف». وقد أثار النقاش السابق عن طريق تصريح النائبة إي جين-سوك الذي وصفت فيه حركة الخامس عشر من مايو الديمقراطية بـ«أعمال شغب»، خلال منتدى برلماني عام نظمته مع جماعة المواطنين للتاريخ الجديد يوم أمس الثالث عشر.

تواجه النائبة انتقادات من قيادة الحزب لمضيها قدمًا في المنتدى رغم معارضة الحزب الرسمية له. كما دعت الأطراف الحكومية المتحالفة إلى فصل النائبة ومعاقبتها قبل انعقاد المنتدى مباشرة، وقدم حزب الديمقراطيين المتحدين اليوم قرار استدعاء لفصل النائبة إي جين-سوك إلى مكتب شؤون الوثائق البرلمانية بسبب قضايا تشويه وإهانة حركة الخامس عشر من مايو الديمقراطية.

من جهتها، تؤكد النائبة أن المنتدى لم يكن به أي مشكلة. نشرت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي: «حكومة لي جاي-ميونغ من حزب الديمقراطيين المتحدين تضع على رأس أولويات الحكومة 'إدراج روح حركة الخامس عشر من مايو الديمقراطية في غوانغجو وغيرها من الأحكام في ديباجة الدستور'. عدم إجراء نقاش حول الحركة التي سيتم إدراجها في ديباجة الدستور هو أمر غير منطقي». وأضافت: «إن الحركة التي تتصدر 'الديمقراطية' ستؤدي إلى نتيجة تقمع حرية التعبير، وقول إن كل شيء قد انتهى بالفعل ولا حاجة لمزيد من النقاش هو فرض الاعتراف بحركة الخامس عشر من مايو باعتبارها مقدسة».

عقب ذلك، قال تشو إون-سوك، الناطق الرسمي: «وافق الحزب في بعض الأحيان على إدراج روح حركة الخامس عشر من مايو الديمقراطية في ديباجة الدستور، وموقف الحزب ثابت بشأن توريث جميع حركات التحديث الديمقراطي. نعتبر المنتدى غير مناسب، لكن لا توجد وسيلة لمنع منتديات أعضاء برلمانيين بشكل قسري». وأردف قائلاً إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن احتمالية معاقبة لجنة الأخلاقيات بالحزب. قال: «لم يتم التوصل إلى استنتاج محدد بعد، لكننا نعتبر أن ما حدث كان غير مناسب، وسنناقش داخليًا كيفية التعامل مع هذه المسألة».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.