وفقاً لوكالات الأنباء العالمية (إي بي وأيه، وإيه إف بي) في السادس عشر من الشهر الحالي، أعلنت لجنة شؤون المفقودين التابعة للأركان العامة للجيش الإيراني أن "ثلاثة من بين أربعة طيارين كانوا على متن طائرتي Su-24 الحربيتين اللتين أسقطتا في مارس تم أسرهما من قبل القوات العسكرية القطرية، وهم محتجزون منذ حوالي ستة أشهر"، داعية إلى إطلاق سراحهم.
وأكدت إيران في رسالة موجهة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن قطر ترفض السماح لعائلات هؤلاء الطيارين بلقاؤهم أو التواصل معهم. وأسماء الطيارين الثلاثة هي: جهاد صالحي، وعبدالمجيد داشتيان، وعمران بهرابيشيان.
وأنكرت قطر بالكامل ادعاءات إيران. وقال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري عبر منصة إكس (X، تويتر سابقاً): "لا نحتجز أي طيارين إيرانيين على قيد الحياة".
وأوضح الأنصاري أن "طائرات إيران دخلت الأجواء القطرية في ذلك الوقت ولم تستجب للتحذيرات، مما أدى إلى إسقاطها". وأضاف: "عثرنا على رفات طيار واحد خلال عمليات البحث والإنقاذ، وتشاورنا مع الجانب الإيراني بشأن إعادة إرساله".
وأكدت قطر أنها دعت الجانب الإيراني في أبريل الماضي لحضور اجتماع لشرح تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، إلا أنها لم تتلق ردوداً.
وكانت قطر قد أعلنت في الثاني من مارس، في بداية النزاع، عن إسقاط قوات الدفاع الجوي القطري طائرتي Su-24 الإيرانيتين. وكان الجيش الإيراني ينفذ عملية عسكرية موجهة ضد قاعدة العديد الأمريكية بالقرب من الدوحة في ذلك الوقت.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
