جونغ تشونغ-ريه: "من يحفظ العهود يحفظها، وسأحافظ على الوفاء مع الحزب والرئيس لي جاي-ميونغ حتى النهاية"
كيم مين-سوك: "مقاطعة كيونغي تعاني من التمييز العكسي بسبب مجاورتها لسيول وكيونغي، وأقدم وعوداً مخصصة"
في المراحل الأخيرة من السباق الانتخابي للاختيار الحزبي الموحد، واصل جونغ تشونغ-ريه، المرشح لرئاسة الحزب الديمقراطي الموحد، انتقاداته الحادة لمنافسه كيم مين-سوك قائلاً في 16 آب: "من يخون مرة واحدة يخون مرة أخرى". يأتي هذا الموقف بعد خسارة جونغ في جولة الاختيار بمنطقة جنوب الجيول في 15 آب، مما دفعه للتركيز على منطقة العاصمة الكبرى بهدف عكس النتائج وإظهار عزمه على الفوز.
شنّ جونغ حملة انتقادات موجهة ضد كيم خلال اجتماع الخطابة الموحد الذي عُقد صباح يوم 16 آب في الملعب الداخلي لملعب سوون الرياضي بمقاطعة كيونغي. وقال جونغ: "من يحفظ العهود يستطيع أن يحفظها. ومن يخون مرة يمكن أن يخون مرة أخرى. وبوصفي جونغ تشونغ-ريه، رمز "الخدمة الأولى ثم الحياة الشخصية"، فإنني سأحافظ على الوفاء والعهد مع الحزب والرئيس لي جاي-ميونغ حتى النهاية."
في المقابل، لم يرد كيم مين-سوك مباشرة على هجمات جونغ. بدلاً من ذلك، ركّز على الخصائص الجغرافية لمنطقة العاصمة الكبرى المتاخمة لسيول، محتجاً بأن مقاطعة كيونغي لم تحصل على الامتيازات والمنافع التي تستحقها، وقدّم وعوداً سياسية مخصصة لاحتياجات المنطقة.
وأوضح كيم: "تواجه مقاطعة كيونغي ثلاث تحديات رئيسية. أولاً، يجب على كيونغي أن تقود المستقبل والعالم من خلال صناعة أشباه الموصلات." وأضاف: "يجب علينا أن نقود الإصلاحات في كوريا الجنوبية من خلال سياسات إصلاحية مثل الدخل الأساسي والعملات المحلية، وأن نحقق تطبيع المناطق الحدودية الشمالية في كيونغي التي عانت من التمييز العكسي بسبب منطقة العاصمة."
وتابع كيم قائلاً: "سأتشارك معكم في المحن المالية التي تواجهها مقاطعة كيونغي. وسأعمل على توازي عمل محرك أشباه الموصلات الذي يعمل بالفعل في كيونغي مع ثلاثة مشاريع ميجا إقليمية كبرى تخدم الأقاليم."
من جانبه، أكد سونغ يونغ-كيل، المرشح الثالث، مجدداً على أهمية السلام في العلاقات بين كوريا الشمالية والجنوبية، مشيداً بالرئيس لي جاي-ميونغ ومناشداً الدعم له. وقال سونغ: "الرئيس لي جاي-ميونغ ثمين لأنه رئيس يحافظ على السلام. مهما تقدمنا اقتصادياً أو أصبحنا قوة عظمى في الذكاء الاصطناعي، إذا انهارت العلاقات بين كوريا الشمالية والجنوبية، فإن كل شيء ينتهي."
وأردف: "سأعمل مع الرئيس لي على إنجاز ما لم يتمكن الرؤساء السابقون كيم داي-جونغ ورو مو-هيون وموون جاي-إن من إنجازه. وسأسعى لتحقيق نجاح مباحثات القمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة لتغيير مسار مشكلة الحرب الباردة على شبه الجزيرة الكورية."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
