حزب القوة الوطنية ينتقد بشدة اقتراح الرئيس لي بشأن مناقشة إنهاء الحرب: "إنهاء بدون نزع تسليح نووي يعني الاعتراف بالسلاح النووي لكوريا الشمالية"

  • "استجداء سلام عبر نزع تسليح أحادي الجانب"

  • آن تشول-سو: "يتطلب نشر القوة النووية الأمريكية المتقدمة والغواصات ذات الدفع النووي"

الرئيس لي جاي-ميونغ وقادة الأحزاب السياسية [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ وقادة الأحزاب السياسية [الصورة=وكالة يونهاب]

انتقد حزب القوة الوطنية بشدة اقتراح الرئيس لي جاي-ميونغ بشأن فتح مناقشات حول إنهاء حرب 25 يونيو/يوليو، واصفاً إياه بأنه "استجداء سلام عبر نزع تسليح أحادي الجانب".
 

قالت تشوي بو-يون، الناطقة الرسمية باسم حزب القوة الوطنية، في بيان لها يوم 16 من الشهر الجاري: "في الوقت الذي تسعى فيه كوريا الشمالية إلى تطوير قدراتها النووية، طرح الرئيس مقترحات مجردة تقتصر على 'مناقشات إنهاء الحرب بين الأطراف المعنية' و'التعايش السلمي الثلاثي'".
 

وأضافت: "كيف يمكننا أن نستمر في مشاهدة هذا الاستجداء المؤسف الذي ننزع من خلاله تسليحنا بأنفسنا، متناسين حتى المبادئ الأمنية الحكومية الصارمة؟"، داعية إلى تغيير السياسة تجاه كوريا الشمالية.
 

كان الرئيس لي قد اقترح في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 81 للتحرر، يوم أمس: "سنحول نظام الهدنة في شبه الجزيرة الكورية إلى نظام سلام"، موجهاً دعوة قائلاً: "دعونا نبدأ مناقشات بين الأطراف المعنية لإنهاء حرب قديمة جداً".
 

وقدم الرئيس أيضاً تصوره لـ "التعايش السلمي الثلاثي" الذي يقوم على احترام متبادل بين الجنوب والشمال ومنع الصراعات العسكرية. وأشار إلى أن مناقشات إنهاء الحرب يمكن أن تشمل أيضاً بحث سبل وقف تطوير القدرات النووية لكوريا الشمالية.
 

من جانبه، أكد آن تشول-سو، عضو حزب القوة الوطنية، في منشور على فيسبوك: "إنهاء الحرب بدون نزع التسليح النووي يعني الاعتراف الفعلي بالسلاح النووي لكوريا الشمالية"، مطالباً بتعزيز الردع النووي.
 

واقترح آن نشر القوة النووية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية بشكل متقدم، وحيازة حقوق تخصيب اليورانيوم ومعالجة الوقود النووي المستهلك، بالإضافة إلى الحصول على غواصات ذات دفع نووي.
 

وقال: "الردع لا ينبع من حسن النية بل من الخوف"، مؤكداً أن "الحوار لا يمكن أن يبدأ إلا في ظل التوازن في القوة النووية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.