جماعة مدنية تنتقد حكومة لي جاي-ميونغ لاستمرارها في سداد الطرف الثالث للعمال القسريين وتغافلها عن المسؤولية التاريخية اليابانية

إحياء ذكرى تماثيل العمال القسريين من قبل الاتحادات العمالية الرئيسية بمناسبة الذكرى 107 لحركة الأول من مارس [الصورة=وكالة الأنباء الكورية]
إحياء ذكرى تماثيل العمال القسريين من قبل الاتحادات العمالية الرئيسية بمناسبة الذكرى 107 لحركة الأول من مارس [الصورة=وكالة الأنباء الكورية]

انتقدت جماعة المواطنين المعنية بالعمل القسري خلال الحقبة الاستعمارية اليابانية موقف الحكومة من استمرار نهج سداد الطرف الثالث للتعويضات المستحقة للضحايا، معتبرة إياه تجاهلاً للمسؤولية التاريخية لليابان.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية في السادس عشر من أغسطس أن الجماعة أصدرت بياناً حول الموضوع، جاء فيه: "إن استمرار الحكومة في نهج سداد الطرف الثالث لضحايا العمل القسري يعني تجاهل المسؤولية التاريخية لليابان".

أشارت الجماعة إلى أن الرئيس لي جاي-ميونغ كان قد انتقد نهج سداد الطرف الثالث واصفاً إياه بـ "الإذلال الدبلوماسي" عندما كان يقود المعارضة، إلا أنه الآن يسعى إلى الحفاظ عليه بحجة الاستمرارية في السياسات الحكومية.

كما انتقدت الجماعة عدم إشارة الرئيس إلى المسؤولية التاريخية لليابان في خطاب الاحتفال بيوم التحرير الوطني، على الرغم من تأكيده على أهمية التعاون بين كوريا الجنوبية واليابان.

قالت الجماعة: "لا ينبغي الاكتفاء بالحفاظ على سياسات الحكومة السابقة والتركيز على الدبلوماسية العملية".
يُعتبر نهج سداد الطرف الثالث الحل الذي قدمته الحكومة في عام 2023، والذي ينص على قيام مؤسسة محلية بسداد التعويضات للضحايا من العمل القسري بدلاً من الشركات اليابانية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.