الرئاسة الكورية الجنوبية: سيول وواشنطن تحافظان على التنسيق الوثيق بشأن التدريبات العسكرية المشتركة

  • ترامب يوجه وزير الدفاع بتقليص نطاق التدريبات العسكرية المشتركة

الرئاسة الكورية الجنوبية [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئاسة الكورية الجنوبية [الصورة: وكالة يونهاب]

 
أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية في السابع عشر من آب الجاري أن "البلدين الكوري الجنوبي والأميركي يحافظان على التنسيق الوثيق بشأن الحفاظ على الموقف الدفاعي المشترك والتدريبات العسكرية، وسيواصلان التعاون في الجوانب المحددة مستقبلاً"، وذلك ردّاً على منشور الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي الذي أشار فيه إلى توجيهه بتقليص حجم التدريبات المشتركة.
 
قال متحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية: "نولي اهتماماً لرسالة الرئيس ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونأمل أن يؤدي تحسين العلاقات الودية بين القيادتين الأميركية والكورية الشمالية إلى حوار بينهما، مما يتيح فتح نقاش حول تحقيق السلام والاستقرار على شبه الجزيرة الكورية".
 
وأضاف: "سنواصل بذل الجهود الدبلوماسية اللازمة بصفتنا ميسراً للعملية، وذلك من خلال التنسيق الوثيق مع الجانب الأميركي".
 
كان الرئيس ترامب قد أعلن في وقت مبكر من صباح ذات اليوم عبر تطبيق "تروث سوشيال" أنه "غير راضٍ عن موافقة الولايات المتحدة على المشاركة في تدريبات مشتركة مع كوريا الجنوبية، على الرغم من وجود علاقة جيدة مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون".
 
واستطرد قائلاً: "مع الأخذ بعين الاعتبار أنه من المتأخر جداً إلغاء هذه التدريبات، فقد وجهت بيت هيجسيث وزير الدفاع بتقليص التمارين المشتركة بشكل كبير".
 
كما ذهب الرئيس ترامب إلى القول بأن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي-ميونغ "اعتذر" عن عدم المشاركة في جهود نزع السلاح النووي من إيران.
 
رداً على ذلك، أوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية: "لقد شاركنا بنشاط في النقاشات الدولية المتعلقة بهدنة إيران وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وننظر حالياً في خيارات المساهمة العملية والعسكرية المحددة بالتشاور الوثيق مع الجانب الأميركي، آخذين بالاعتبار جوانب متعددة منها التأهب الدفاعي لشبه الجزيرة الكورية والإجراءات القانونية المحلية".
 
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.