كيم مين-سوك: سننشئ حزباً ديمقراطياً قادراً على تحقيق مصالح الشعب عبر خطة ABC

  • في خطاب قبول المنصب: الحزب الديمقراطي سيصبح حزباً موجهاً نحو مصالح الشعب

  • مد يد المصالحة إلى جونغ تشونغ-راي وسونغ يونغ-غيل: سننعمل معاً

رئيس حزب ديمقراطي جديد كيم مين-سوك يلوح بعلم الحزب بعد انتخابه رئيساً للحزب في المؤتمر الحزبي الدوري الثالث المنعقد في مركز دايجون للمؤتمرات في 17 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]
رئيس حزب ديمقراطي جديد كيم مين-سوك يلوح بعلم الحزب بعد انتخابه رئيساً للحزب في المؤتمر الحزبي الدوري الثالث المنعقد في مركز دايجون للمؤتمرات في 17 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]

أعلن كيم مين-سوك، الرئيس الجديد للحزب الديمقراطي، في 17 أغسطس عن عزمه "إنشاء حزب ديمقراطي قادر وموجه نحو مصالح الشعب من خلال خطة ABC"، مؤكداً في الوقت ذاته أن العلاقات بين الحزب والحكومة "ستتحول إلى علاقة أفقية إبداعية قائمة على التعاون الشامل". كما وجه الشكر إلى المرشحين جونغ تشونغ-راي وسونغ يونغ-غيل اللذين خاضا معه السباق الانتخابي داخل الحزب.
أدلى كيم بهذه التصريحات خلال خطاب قبول المنصب بعد انتهاء المؤتمر الحزبي الدوري في مركز دايجون للمؤتمرات مساء اليوم، حيث قال: "لقد وضعت استراتيجية النمو ABCD خلال فترة حكومة لي جاي-ميونغ. وفي هذه المرة، سأنفذ خطة ABC للحزب الديمقراطي". وأضاف: "سيصبح الحزب الديمقراطي من الآن فصاعداً حزباً قادراً موجهاً نحو مصالح الشعب وذا تأثير واسع".
ركز كيم بشكل خاص على العلاقات بين الحزب والحكومة، مؤكداً على تقديم دعم كامل للرئيس لي جاي-ميونغ مع الحفاظ على علاقة أفقية متعاونة. وقال: "من الآن فصاعداً، سيعمل الحزب الديمقراطي بكل جهوده من أجل نجاح الرئيس لي وحكومة السيادة الشعبية".
وكذلك أبدى كيم تقديره للمرشحين الآخرين اللذين تنافسا معه في السباق الانتخابي. قال: "شرف لي أن أتنافس مع المرشح جونغ، الذي يتمتع بكفاءات متفوقة ويعتبر رسول اقتراع واحد لكل فرد، والمرشح سونغ القائد المعد والمؤهل. سيظل الحزب الديمقراطي يعمل معاً مع المرشح جونغ والمرشح سونغ. وسنتغلب بكل تأكيد على التحديات الداخلية والخارجية معاً مع رفاقنا".
استعاد كيم أيضاً ذكريات مسيرته السياسية الطويلة وأعرب عن طموحاته المستقبلية. قال: "لقد بدأت رحلتي كطالب في جامعة سيول يبلغ من العمر عشرين عاماً، رئيس جمعية الطلاب، مطالباً بالكشف عن حقيقة حركة الخمسة عشر من مايو للديمقراطية في غوانغجو. واليوم، بعد أربعين عاماً، أصبحت رئيساً للحزب الديمقراطي، الحزب التاريخي الوحيد في جمهورية كوريا". وأردف: "أشعر بفخر عميق بأنني أخلفت الرئيس السابق كيم داي-جونغ، معلمي مدى الحياة، وبأنني أكمل مسيرة الرئيس لي جاي-ميونغ، رفيقي مدى الحياة. سأحقق بكل تأكيد عصر كوريا الذهبي".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.