الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية يرفض النظر في معاقبة إي جين-سوك بشأن الجدل المثار حول ندوة إحياء ذكرى انتفاضة 18 مايو

  • الناطق الرسمي للحزب: كانت فعالية أكاديمية، والنائبة أوضحت أن الآراء المطروحة لا تعكس موقفها الشخصي

النائبة إي جين-سوك من حزب قوة الشعب تعقد مؤتمراً صحفياً في 14 أغسطس الجاري بشأن المنتدى الحوار العام لإحياء ذكرى حركة 18 مايو الديمقراطية في مكتب الاتصالات بالبرلمان. [الصورة: المصور يو داي-جيل]
النائبة إي جين-سوك من حزب قوة الشعب تعقد مؤتمراً صحفياً في 14 أغسطس الجاري بشأن المنتدى الحوار العام لإحياء ذكرى حركة 18 مايو الديمقراطية في مكتب الاتصالات بالبرلمان. [الصورة: المصور يو داي-جيل، dbeorlf123@ajunews.com]
أعلنت القيادة العليا لحزب قوة الشعب في كوريا الجنوبية، في 17 أغسطس الجاري، أنها لن تنظر في فرض عقوبات انضباطية على النائبة إي جين-سوك فيما يتعلق بالجدل المثار حول ندوة نظمتها مع منظمات يمينية حول حركة 18 مايو الديمقراطية بمدينة غوانغجو.

وقال بارك سونغ-هون، الناطق الرسمي الأول للحزب، ردّاً على استفسارات الصحفيين حول موقف القيادة من تقديم شكوى ضد النائبة أمام لجنة الأخلاقيات المركزية: "بما أن هذا الحدث لم يكن فعالية حزبية رسمية، يصعب تقديم تفاصيل محددة"، مضيفاً: "كانت فعالية أكاديمية، والنائبة أوضحت أن الآراء والتصريحات التي أُطلقت خلال الفعالية لا تعكس موقفها الشخصي، لذلك لا نراجع حالياً أي إجراءات تأديبية".

وأضاف الناطق الرسمي: "قدّم حزب قوة الشعب موقفه بشأن حركة 18 مايو الديمقراطية مراراً وتكراراً. نراقب الاهتمامات التي يبديها الجمهور بشأن هذا الموضوع، ونأمل ألا تتطور هذه المسائل إلى حملات سياسية مفرطة".

وكانت النائبة إي جين-سوك قد نظمت في 13 أغسطس الجاري، بالتعاون مع منظمة مدنية تُدعى حركة المواطن لكتابة التاريخ الجديد، "منتدى حوار عام برلماني لإحياء ذكرى حركة 18 مايو الديمقراطية" في مكتبة البرلمان. وأثار الجدل قيام أحد المتحدثين باستخدام تعبير "حادثة شغب" للإشارة إلى حركة 18 مايو الديمقراطية في غوانغجو، مما استثار انتقادات حادة بقيادة الحزب الديمقراطي.

قدّم الحزب الديمقراطي في 14 أغسطس الجاري طلباً موقعاً من جميع أعضائه البرلمانيين إلى مكتب البرلمان يطالب بطرد النائبة من الحزب. كما ظهرت تفاعلات نقدية داخل حزب قوة الشعب نفسه، حيث اعتبر البعض أن الخطوة "غير مناسبة". قام عدد من أعضاء الحزب البارزين بتقديم شكوى ضد النائبة أمام لجنة أخلاقيات الحزب، وتضمنت الشكوى إدانة جلوس النائبة إلى جانب هيو هوا-بيونغ، رئيس معهد المستقبل الكوري ورئيس أركان الحاكم السابق تشون دو-هوان.

من جانبها، تصرّ النائبة إي جين-سوك على أنه لا ينبغي تقديس حركة 18 مايو الديمقراطية، وتؤكد أن الندوة لم تكن تضم أي مشاكل.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.