"التنظيم لا يستطيع التغلب على الرياح، لكن هذه المرة كان التنظيم قوياً جداً"
أعلن النائب جونغ تشونغ-ريه، الذي خسر في انتخابات رئاسة الحزب الديمقراطي المتحد، في السابع عشر من أغسطس أنه "خسر من حيث الأرقام، لكنني لا أعتقد أنني خسرت حماس ودعم أنصاري". وخسر النائب في هذا اليوم المنافسة مع رئيس الحزب الجديد كيم مين-سوك بعد تنافس قريب جداً انتهى بجولة تفضيل ثانية.
التقى النائب بالصحفيين بعد انتهاء المؤتمر الدوري الثالث للحزب المنعقد في مركز دايجون للمؤتمرات قائلاً: "أشكر بصدق أعضاء الحزب الذين أيدوني وهتفوا بشعارات التشجيع". وأضاف: "أدركت لاحقاً أن رغبتكم في فوزي كانت أقوى من رغبتي نفسي، وأعتذر عن ذلك".
واستطرد قائلاً: "عندما رأيت أنصاري الذين كانوا أكثر اندفاعاً وحماساً مني، شعرت بالندم والأسف على عدم بذلي جهوداً أكبر. لقد قمت بالكثير من التأمل والمراجعة الذاتية".
وتابع: "التنظيم الحزبي لا يستطيع التغلب على رياح التغيير، لكن يبدو أن التنظيم كان قوياً جداً هذه المرة. القوس الماهر لا يحسب اتجاه الرياح عند الرماية، لكنني لم أكن ماهراً بالقدر الكافي".
وأردف: "لم أخسر لأن أفكاري حول الحاجة إلى رئاسة حزبية إصلاحية قوية كانت خاطئة، بل خسرت لأنني لم أكن مؤهلاً بشكل كافٍ. أنا خسرت، لكن أنصاري الذين دعموني حققوا انتصاراً في الحماس والالتزام. سأسير قدماً بثقة، مستلهماً من دموع وتضحيات أنصاري".
من جهة أخرى، سجل المرشح جونغ في المؤتمر الحزبي 45.92 في المائة من أصوات الجولة الثانية للتفضيل، بينما حقق رئيس الحزب كيم 54.08 في المائة. ويُعرّف نظام التصويت بالتفضيل بأنه الطريقة التي يتم بموجبها، عند عدم حصول أي مرشح على أغلبية الأصوات في الجولة الأولى، جمع أصوات المرتبة الثانية للمرشح الثالث لتحديد الفائز النهائي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
