المعارضة تدعو رئيس الحزب الديمقراطي الجديد كيم مين-سوك إلى أولوية المواطنين والتعاون مع الأحزاب الأخرى

  • متحدثو الحزب يؤكدون بصوت واحد على "المواطنين"... "عدم الانجرار إلى حماية لي جاي-ميونغ"

كيم مين-سوك رئيس الحزب الديمقراطي المتحد الجديد يرفع علم الحزب بعد انتخابه رئيساً للحزب في المؤتمر الوطني العام الثالث للحزب الديمقراطي المتحد المنعقد في مركز ديجون للمؤتمرات في 17 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]
كيم مين-سوك رئيس الحزب الديمقراطي المتحد الجديد يرفع علم الحزب بعد انتخابه رئيساً للحزب في المؤتمر الوطني العام الثالث للحزب الديمقراطي المتحد المنعقد في مركز ديجون للمؤتمرات في 17 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]
أعربت المعارضة عن تهانيها برئيس الحزب الديمقراطي المتحد الجديد كيم مين-سوك المنتخب في 17 أغسطس، وحثت على التعاون من أجل الدولة والمواطنين والاقتصاد والمعيشة. وأصدر حزب قوة الشعب، باعتباره أكبر حزب معارضة، بياناً قال فيه إنه «مستعد للتعاون في أي وقت من أجل المصلحة الوطنية»، لكنه أضاف أنه «سيواجه بحزم أي قضايا تمس الديمقراطية وسيادة القانون».

أصدرت فرقة متحدثي حزب قوة الشعب بياناً عقب انتخاب الرئيس الجديد، دعت فيه رئيس الحزب الحاكم إلى جعل الدولة والمواطنين في أولويات الأداء الحكومي. وقال المتحدث الرسمي الأول بارك سونغ-هون: «لا يجب أن ينزلق الحزب الحاكم إلى دور مجرد درع يدافع عن المخاطر القانونية للرئيس»، وأضاف أن «الحفاظ على المواطنين والدستور ومستقبل الدولة يجب أن يكون واجباً أساسياً لا يُنسى».

وتابع موجهاً خطابه إلى رئيس الحزب الجديد: «استمع إلى صوت المواطنين. يعتمد على اختيارك ما إذا كان الحزب الديمقراطي سيبقى "حزباً حاكماً لحماية لي جاي-ميونغ" أم سيتحول إلى "حزب حاكم مسؤول من أجل المواطنين". سنمد أيدينا للتعاون من أجل المعيشة والمصلحة الوطنية في أي وقت».

وأضاف تشوي أون-سوك، المتحدث الرسمي الأول للكتلة البرلمانية: «بما أن رئيساً جديداً قد انتُخب، يجب على الحزب الديمقراطي أن يتغير أيضاً». وقال إنه يأمل أن يصبح «رئيس الحزب الحاكم الذي يستطيع أن ينتقد الأخطاء في السياسة الحكومية، بدلاً من مجرد رئيس حزب يحمي الرئيس. عودوا إلى السياسة التي تتسم بالحوار والتسوية مع الأحزاب الأخرى».

يتوقع أن تشن الأوساط المحافظة هجمة معاكسة قوية على سياسات حكومية معينة عندما يبدأ «قيادة كيم مين-سوك» رسمياً، بما فيها الإلغاء الكامل لصلاحيات إعادة التحقيق بالنيابة العامة الذي تمت الموافقة عليه بسرعة قبل المؤتمر الحزبي مباشرة، وسياسة تطوير مجمع الرقائق الإلكترونية في منطقة جنوب الجزيرة. ومن المتوقع أن يركزوا على منطق إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية والتوصل إلى نتائج عقلانية من خلال الحوار والتشاور بين الحكومة والمعارضة. وكذلك يُتوقع أن تثار دعوات إلى ضرورة توحيد الجهود بين الحكومة والمعارضة بشأن السياسات التي تؤثر بشكل مباشر على معيشة المواطنين، مثل العقارات والمالية والضرائب.

في هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي الأول بارك على أنه «سيواجه بحزم أي قضايا تمس الديمقراطية وسيادة القانون»، وأطلق رسائل تحذيرية بشأن القضايا الحساسة التي أثارت توترات شديدة بين الحكومة والمعارضة مؤخراً، مثل قضايا محاكمة الرئيس لي جاي-ميونغ والإلغاء الكامل لصلاحيات إعادة التحقيق بالنيابة العامة والاستفراد التشريعي للحزب الحاكم. وأشار تشوي، المتحدث الرسمي للكتلة البرلمانية، إلى أن الاقتصاد الوطني والأسواق المالية تمر بحالة حرجة جداً، وحث رئيس الحزب الجديد على جعل الاقتصاد والمعيشة محور السياسة الحكومية.

وركز إي دونغ-هون، المتحدث الرسمي الأول لحزب الإصلاح، على أن رئيس الحزب الجديد يجب أن يقود الجهود لتجاوز الصعوبات الناجمة عن «عدم الاستقرار في قطاع العقارات» و«تدهور الاقتصاد» و«الفوضى في السياسة الخارجية والأمن». وقال المتحدث الرسمي: «انتهى المؤتمر الحزبي. الآن حان الوقت للنظر إلى المواطنين»، مضيفاً: «اعترف بالأحزاب الأخرى كشريك في إدارة الدولة وتعاون معها. انظر إلى نظر المواطنين، وليس نظر الرئيس».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.