يستشهد بأسباب صحية تشمل اضطرابات النوم... الرئاسة تقول "من الصعب التأكد"
ستنتقل وزارة العدل إلى نظام نيابة الوكيل الأول إي جين-سو عند الموافقة على الاستقالة
![وزير العدل جونغ سونغ-هو [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/18/20260818151321409644.jpg)
قدم وزير العدل جونغ سونغ-هو، الذي أبدى مخاوف بشأن القضايا الأساسية لإصلاح النيابة العامة بما فيها إلغاء سلطة المدعين العامين في إجراء التحقيقات الإضافية المباشرة، استقالته الرسمية.
وفقاً لمصادر قانونية في 18 من أغسطس الجاري، قدم الوزير جونغ استقالته رسمياً إلى الرئاسة وهيئة الابتكار والموارد البشرية في فترة ما بعد الظهيرة من نفس اليوم.
وصرح مصدر بأن الوزير جونغ أرفق استقالته بأسباب صحية تتضمن اضطرابات النوم، إلى جانب حجة مفادها أن "التشريعات الأساسية المتعلقة بإصلاح النيابة العامة قد اكتملت".
كما تضمنت الاستقالة معتقداً شخصياً يقول: "أرى أن نظام العدالة الجنائية الذي تم إعادة تنظيمه حديثاً يجب أن يكتمل تحت قيادة جديدة".
غير أن مسؤولاً بالرئاسة قال: "نطلب فهمكم بأننا لا نستطيع تأكيد التفاصيل المتعلقة بمسائل الموارد البشرية"، ولم يبدِ تعليقات إضافية بشأن الموضوع.
وفي الماضي، ألمح الوزير جونغ عدة مرات في مناسبات علنية إلى احتمالية استقالته. وفي جلسة لجنة التشريع والقضاء بالبرلمان في 27 من الشهر الماضي، رد على أسئلة النواب بشأن نيته في الاستقالة قائلاً: "ألا يجب أن يوضع الخمر الجديد في زقاق جديد؟"، مما أشار بوضوح إلى نيته في الاستقالة.
إلا أن الرئاسة أرسلت إشارات توضح أن "الاستقالة لم تكن رسمية"، مما رسم خطاً فاصلاً. وفي أثناء ذلك، كشفت تقارير أن الرئيس لي جاي-ميونغ طلب من الوزير جونغ في اجتماع مجلس الوزراء المغلق المعقود في الرابع من الشهر الجاري قائلاً: "تمسك بالصمود"، مما فسره البعض بأن الرئاسة حاولت بطريقة غير مباشرة صرف الوزير عن الاستقالة.
يُعزى هذا التحرك إلى حقيقة أنه مع اقتراب أكتوبر المقبل، الذي سيشهد إلغاء النيابة العامة وإنشاء هيئة الطعون والمكتب المركزي للتحقيقات الجنائية الخطيرة، كانت الرئاسة تعتبر دور الوزير جونغ كرئيس للجهة المختصة حاسماً لضمان استقرار هذه الإصلاحات.
ومع ذلك، رغم محاولات الرئاسة صرفه، قدم الوزير جونغ استقالته في النهاية، مما يتوقع معه حدوث تأخيرات كبيرة في تدابير إصلاح النيابة العامة اللاحقة وجدول إعادة هيكلة نظام العدالة الجنائية.
تتطلب استقالة عضو مجلس الوزراء الخضوع لإجراء الموافقة من قبل هيئة الابتكار والموارد البشرية قبل أن يصدر الرئيس موافقته النهائية. وفور انتهاء الرئيس من الموافقة على الاستقالة، ستنتقل وزارة العدل إلى نظام نيابة الوكيل الأول إي جين-سو في منصبه القيادي الموقت.
وفي الوقت الذي يتم فيه تداول أسماء عدة لخليفة محتمل لمنصب وزير العدل، يتحدث السياسيون في البرلمان عن احتمالية تعيين النائبان بارك كيون-تاك وإي قون-تاي من الحزب الديمقراطي الموحد، اللذين توليا الدفاع عن قضايا الرئيس لي جاي-ميونغ، في هذا المنصب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
