نظام الأطباء الريفيين يواجه 'تناقضات هيكلية'... نصف الأطباء المقرّرين لن يتمكنوا من إكمال التدريب في التخصصات الضرورية بمناطقهم المعينة

  • النائب كيم كيو-هيونغ: 'من بين 490 طبيباً ريفياً مقررين سنة 2027، سيعجز 229 منهم عن التدريب في 9 تخصصات طبية ضرورية'

  • انتقادات لموقف وزارة الرعاية الاجتماعية بشأن 'التعيين الاستثنائي للوزير': 'لا يمكن تطبيق حلول ترقيعية عندما يخرج نصف البرنامج عن المسار الصحيح'

النائب كيم كيو-هيونغ من لجنة الرعاية الاجتماعية والصحة بالبرلمان (الحزب الديمقراطي، منطقة سيو-غو بمدينة إنتشون الغربية). [الصورة: مكتب النائب كيم كيو-هيونغ]
النائب كيم كيو-هيونغ من لجنة الرعاية الاجتماعية والصحة بالبرلمان (الحزب الديمقراطي، منطقة سيو-غو بمدينة إنتشون الغربية). [الصورة: مكتب النائب كيم كيو-هيونغ]

يواجه ما يقارب نصف 490 طبيباً ريفياً سيتم اختيارهم اعتباراً من سنة 2027، أي 229 منهم بنسبة 46.7%، تناقضات هيكلية خطيرة تحول دون إكمالهم التدريب الكامل في التخصصات الطبية الضرورية مثل الطب الباطني والجراحة بالمناطق المعينة لهم. وتعرضت وزارة الرعاية الاجتماعية للانتقاد لتمسكها بمعايير جامدة وعرضت توزيعية بعيدة عن الواقع.

 

وبحسب النائب كيم كيو-هيونغ من لجنة الرعاية الاجتماعية والصحة بالبرلمان (الحزب الديمقراطي، منطقة سيو-غو بمدينة إنتشون الغربية)، الذي حلل عرضة توزيع الأطباء الريفيين التي تعتزم وزارة الرعاية الاجتماعية تطبيقها، تشير النتائج إلى أن 229 طبيباً من إجمالي 490 مقرراً، أي بنسبة 46.7%، سيواجهون فجوة تدريبية خطيرة.

 

والمشكلة أن المناطق المعينة لهؤلاء الأطباء لا تضم مستشفيات تدريب شاملة قادرة على توفير التدريب الطبيعي الكامل في جميع التخصصات الطبية الضرورية التسعة بما فيها الطب الباطني والجراحة وطب النساء والتوليد وطب الأطفال.

 

وأوضحت وزارة الرعاية الاجتماعية أنها ستعالج هذه المشكلة من خلال استخدام بنود انتقالية تسمح بـ 'الاعتراف باستثناءات عبر تعيين خاص من الوزير'.

 

لكن النائب كيم انتقد هذا الموقف بقوله: "إن وضع أكثر من 200 شخص، أي ما يقارب نصف الأطباء المقررين، خارج المسار التدريبي الطبيعي، والاعتماد في كل مرة على بند الاستثناء الوزاري كحل، يعتبر إدارة مكتبية واضحة وليست حلاً عملياً."

 

وبرزت أيضاً مشاكل تتعلق بالتقسيم الآلي الذي لا يعكس الواقع المحلي، خاصة فيما يتعلق بمدينة إنتشون. وأشار النائب إلى أن عدد الأطباء الريفيين المعينين لمدينة إنتشون لا يتجاوز ستة أطباء موزعين على منطقتين فقط: المنطقة الشمالية الغربية (منطقة سيو-غو وجزيرة غانغ-هوا) والمنطقة الوسطى (مناطق جونغ-غو وشرق-غو وميتشو-هول-غو وجزيرة أونغ-جين).

 

وقال النائب: "وزارة الرعاية الاجتماعية لم تقرأ بشكل صحيح إعادة تنظيم الهيكل الإداري لمدينة إنتشون (دمج مناطق جونغ-غو وشرق-غو في منطقة جيمول-بو، وفصل منطقة سيو-غو إلى منطقة سيو-غو ومنطقة غيوم-دان)، وكذلك التغيرات في مناطق المعيشة اليومية للسكان. كما أنها قسمت المناطق بناءً على وحدات إدارية صارمة من المدينة والمقاطعة والحي بدلاً من الاعتماد على مناطق الرعاية الصحية المتوسطة الحقيقية." ودعا إلى إعادة تنظيم مناطق الرعاية بما يتناسب مع الواقع المحلي.

 

واقترح النائب كحل فعّال إدخال نظام 'التدريب بالإرسالية'، بحيث في الحالات التي تفتقر فيها مستشفيات التدريب في المنطقة المعينة للتخصصات الضرورية أو البنية التحتية التعليمية، يتمكن الأطباء من الانتقال لفترة زمنية محددة (من سنة إلى سنتين) إلى مستشفيات تدريب عليا أخرى لإكمال التخصصات الناقصة.

 

وأضاف: "بدلاً من حصر نطاق الاعتراف بمستشفيات التدريب في مناطق رعاية ضيقة ومحدودة، يجب بناء نظام تدريب تعاوني منسق بين مستشفيات التدريب ضمن نطاق الحياة اليومية الواسع على مستوى المدينة أو المنطقة، وهو ما سيمكّن من إنتاج أطباء متخصصين في الطب الضروري بمستوى عالٍ من الكفاءة."

 

ورداً على هذه الانتقادات، أعلنت وزيرة الرعاية الاجتماعية جونغ أون-كيونغ في جلسة اللجنة الكاملة لاجتماع العمل بالأمس (19 أغسطس) أنها "ستعد بدائل بناءً على تحليل المستشفيات والتشاور مع الحكومات المحلية."

 

وأكد النائب كيم: "لنجاح نظام الأطباء الريفيين، يجب توفير بيئة معقولة تمكّن الطلاب من الحصول على تدريب من أعلى المستويات والاستقرار في المناطق الريفية وتحمل المسؤولية عن توفير الطب الضروري. وسأراقب بعناية العملية التي تعهدت بها وزارة الرعاية الاجتماعية لإعداد الحلول، وحتى جلسات الفحص الوطني القادمة، بهدف استخراج تحسينات فعّالة وعملية حقيقية."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.