بعد 40 عاماً من الخدمة منذ التحاقه سنة 1986 بالبنك المركزي الكوري
محافظ البنك المركزي: ساهم نائب المحافظ بشكل كبير في تأدية دور البنك في ظروف حرجة
![يو سانغ-ديه، نائب محافظ البنك المركزي الكوري. [الصورة من البنك المركزي الكوري]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820161419820014.jpg)
يو سانغ-ديه، نائب محافظ البنك المركزي الكوري. [الصورة من البنك المركزي الكوري]
أكد يو سانغ-ديه، نائب محافظ البنك المركزي الكوري، في ختام ولايته يوم 20 من هذا الشهر أن "الظروف والبيئة الاقتصادية الراهنة تطرح تحديات صعبة على اقتصادنا"، مشدداً على أن "دور البنك المركزي يصبح أكثر أهمية في مثل هذه الأوقات العصيبة".
وأدلى نائب المحافظ بهذه التصريحات خلال حفل توديع نائب المحافظ المقام في مقر البنك المركزي الكوري بمحافظة سيول وسط البلاد بعد ظهر ذلك اليوم. وقال: "تأثير البنك المركزي يظل كبيراً في أي ظرف من الظروف، وينبغي استخدامه بحكمة كي يسهم في استقرار المجتمع والتنمية الاقتصادية".
التحق يو سانغ-ديه بالبنك المركزي الكوري سنة 1986، وعمل في عدد من الأقسام الرئيسية منها قسم الأسواق المالية والقسم الدولي وقسم التعاون الدولي. وفي سنة 2021 شغل منصب نائب رئيس شركة تمويل الإسكان الكورية، ثم عاد إلى البنك المركزي في آب/أغسطس 2023 للعمل نائباً للمحافظ، واختتم ولايته لمدة ثلاث سنوات في هذا المنصب.
يُذكر أن يو سانغ-ديه قاد جهود توقيع اتفاقية مقايضة العملات مع سويسرا أثناء توليه منصب مدير القسم الدولي في السابق. وفي سنة 2020 كان مسؤولاً عن التوقيع على اتفاقية مقايضة العملات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية للتصدي لانتشار جائحة كوفيد-19، مما حقق له سمعة طيبة في مجال تحقيق الاستقرار بسوق الصرف الأجنبي وتعزيز التعاون السياسي مع البنوك المركزية الرئيسية.
وأشاد محافظ البنك المركزي الكوري سين هيون-سونغ بدور يو سانغ-ديه خلال السنوات الثلاث الماضية في الاستجابة لمختلف الصدمات الداخلية والخارجية وتأدية دور البنك المركزي.
وقال محافظ البنك المركزي: "كانت السنوات الثلاث التي قضاها نائب المحافظ في منصبه سنوات لم نتمكن فيها من ترك الحذر واليقظة للحظة واحدة". وأضاف: "بدأت هذه الفترة بمخاوف في قطاع تمويل المشاريع العقارية في نهاية سنة 2023، تلتها قلق من تصفية صفقات الاستقراض المعاكس في السنة التالية، وحدوث الأحكام العرفية الاستثنائية، والصدمات الجمركية الأمريكية العام الماضي، وصولاً إلى اندلاع الحرب في الشرق الأوسط هذا العام، مما أسفر عن استمرار عدم اليقين الداخلي والخارجي الكبير حول اقتصادنا".
وتابع قائلاً: "في ظل هذه الظروف الحرجة، كان نائب المحافظ بمثابة قوة كبيرة لتأدية البنك المركزي دوره الأساسي كعضو في الإدارة التنفيذية وفي لجنة السياسة النقدية والمالية".
أعرب يو سانغ-ديه عن ارتياحه لارتقاء القدرات السياسية للبنك المركزي على مدار السنوات الأربعين التي قضاها فيه. وقال: "ارتفعت قدرات البنك المركزي في التحليل والتنبؤ الاقتصادي والكفاءة في المدفوعات الرقمية وقدرات التصدي للأزمات المختلفة والقدرات الاتصالية بشكل ملحوظ على مدار السنوات الأربعين الماضية"، مضيفاً: "وفي الآونة الأخيرة، يقف البنك المركزي كواحد من مقررات المعايير العالمية، حيث يبني شبكات التشاور والتعاون الدولية ويقود النقاشات الدولية".
وأردف قائلاً: "أنا واثق من أن البنك المركزي سيستخدم كامل قدراته المؤسسية التي راكمها على مدار السنوات الماضية ليحظى بثقة أكبر وليحصل على احترام الشعب كبنك مركزي حتى في البيئات الاقتصادية الصعبة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
