"مطلوبة حتى مع انخفاض النقاط"... زيادة المستسلمين عن القروض السكنية بحلول 2030 لكن الحاجة للحساب لا تزال قائمة

  • انخفاض المشتركين بمقدار 410 آلاف شخص هذا العام فقط... عند النظر في التخصيصات الخاصة ومدة الاشتراك والخصومات الضريبية وغيرها، يكون الاحتفاظ طويل الأجل "مفيداً"

صورة تم إنشاؤها باستخدام ChatGPT
[صورة تم إنشاؤها باستخدام ChatGPT]

يشهد سوق حسابات القروض السكنية زيادة في عمليات الإغلاق من قبل جيل الثلاثينيات. وهؤلاء هم ما يُعرّفون بـ "المستسلمين عن القروض السكنية"، الذين يعتقدون أن نقاطهم منخفضة جداً بحيث لا تمنحهم فرصة فعلية للفوز بالقرعة. إلا أن الخبراء متفقون على ضرورة الاحتفاظ بحسابات القروض السكنية على المدى الطويل، خاصة عند النظر في التخصيصات الخاصة ومدة الاشتراك والخصومات الضريبية.


وفقاً لمعهد كوريا الجنوبية للعقارات، بلغ عدد المشتركين في حسابات القروض السكنية 25 مليون و773 ألف و825 مشتركاً في يوليو الماضي، بانخفاض قدره 60 ألف و209 مشتركين مقارنة بيونيو. وبالمقارنة مع بداية هذا العام، فقد انخفض العدد بمقدار 410 آلاف و282 مشتركاً. يعكس هذا الانخفاض تقييماً متزايداً من الأفراد بأن احتمالات الفوز منخفضة جداً حتى مع الاشتراك. لكن الخبراء يؤكدون أنه حتى لو كانت النقاط منخفضة حالياً، فإن الاحتفاظ بحساب القروض السكنية يظل ضرورياً كخطوة تحضيرية للاستفادة من فرص التخصيصات الخاصة والشروط الفردية.


أحد أهم الأسباب للاحتفاظ بحسابات القروض السكنية هو أن الفوز لا يتحدد فقط من خلال المنافسة على نقاط القروض العامة. فهناك عديد من برامج التخصيصات الخاصة المتاحة، بما في ذلك تلك الموجهة للأزواج الجدد والمشترين لأول مرة والعائلات الناشئة والشباب والعائلات متعددة الأطفال والأبناء الذين يعيلون والديهم المسنين. وبناءً على مرحلة الحياة والشروط الفردية، يمكن للفرد الاستفادة من فرص مختلفة. والجدير بالذكر أن التخصيصات الخاصة تولي أهمية أكبر لعوامل مثل وضع عدم امتلاك مسكن والحالة الزوجية والإنجاب والدخل والأصول، بدلاً من الاعتماد بشكل أساسي على نقاط القروض.


مدة الاشتراك تمثل أيضاً سبباً مهماً للاشتراك المبكر في حسابات القروض السكنية. حيث تُحسب مدة الاشتراك بناءً على تاريخ الاشتراك الأول، وبالتالي فإن الاحتفاظ بالحساب لفترة أطول قد يعزز من فرص استيفاء شروط القروض.


يوفر الاشتراك في برامج القروض السكنية ميزة إضافية تتمثل في توفير وقت كافٍ لتجميع رأس المال مقارنة بشراء العقارات القائمة. فبخلاف العقارات القائمة، تتطلب المساكن المُطورة حديثاً وقتاً طويلاً بين إعلان تفاصيل المشروع والدخول الفعلي للسكان. وبما أن المشترين قد يدفعون الدفعة الأولى، ثم دفعات وسيطة وأخيرة، فإن هذا يوفر للفرد المزيد من الوقت لتخطيط مالي طويل الأجل.


يؤكد الخبراء على أن أهم جانب في برامج القروض السكنية لا يتعلق بالفوز نفسه، بل بفهم الفرد الدقيق لمؤهلاته. وذلك لأن برامج القروض السكنية تحدد أنواع التوزيع والأولويات وفقاً للمعايير التي وضعتها القوانين، لذا يجب على الفرد التحقق مسبقاً من دخله وحالته كصاحب منزل والمنطقة التي يسكنها ومدة اشتراكه في حساب القروض السكنية.


قال سيو جين-هيونغ، الأستاذ في قسم قانون العقارات في جامعة كوانغ-ون: "رغم تراجع الاهتمام بين جيل الثلاثينيات بسبب القلق من ارتفاع أسعار المساكن واحتمالات الفوز المنخفضة، إلا أن المساكن الخاضعة لنظام حد أقصى للسعر غالباً ما تُعرض بأسعار أقل من الشقق العادية". وأضاف: "بالنسبة للأجيال التي يصعب عليها تحمل تكاليف امتلاك منزل حالياً، من الضروري الاحتفاظ بحساب القروض السكنية بشكل منتظم والتحضير على المدى الطويل لاستقبال الفرص المناسبة".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.