الأحزاب الكورية الجنوبية تدين التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية وتتوعد بتعجيل نهاية نظام كيم جونج أون

كوريا الشمالية تجري اختبار إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى حديث مزود برأس حربي تقليدي ثقيل في 18 سبتمبر 2024. [الصورة=وكالة يونهاب]
كوريا الشمالية تجري اختبار إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى حديث مزود برأس حربي تقليدي ثقيل في 18 سبتمبر 2024. [الصورة=وكالة يونهاب]

أثارت تجارب كوريا الشمالية لإطلاق حوالي عشرة صواريخ باليستية في غضون ثمانية أيام ردود فعل شديدة من الأوساط السياسية في كوريا الجنوبية. وأعلن حزب القوة الوطنية الحاكم أن هذه الاستفزازات "ستسرع نهاية نظام كيم جونج أون".

أدلى إي يونغ وو، الناطق الرسمي لحزب الديمقراطية المتحدة، ببيان كتابي في العشرين من الشهر الحالي، قال فيه: "كوريا الشمالية تهدد السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية بشكل خطير".

وأضاف: "الاستفزازات العسكرية المتكررة لكوريا الشمالية تصعّد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، وتخرّب بشكل مباشر جهود المجتمع الدولي لتعزيز السلام، وهي تصرف غير مسؤول لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال".

ودعا الناطق: "على كوريا الشمالية أن تكفّ عن الاستفزازات العسكرية التي تهدد أمن شبه الجزيرة الكورية".

من جانبه، أصدر تشوي بو يون، الناطق الرسمي الأول لحزب القوة الوطنية، بياناً قال فيه: "هذا العرض العسكري، الذي يأتي في أثناء إجراء التدريبات المشتركة الكورية الأمريكية (درع الحرية الأوللي)، يشكل استفزازاً واضحاً يهدد السلام والاستقرار ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية بل في شرق آسيا برمتها".

وأردف: "أطلقت كوريا الشمالية بالفعل ثلاث أنظمة صاروخية مختلفة هذا الشهر، مما يدل على أنها ترفع مستويات التوتر بشكل متعمد. والمسؤولية عن هذه الاستفزازات الوقحة لا تقع على عاتق كوريا الشمالية وحدها، بل تتحمل حكومة لي جاي ميونغ مسؤولية كبيرة".

وشدد على أن: "على كوريا الشمالية أن تدرك تماماً الكارثة التي ستجرّها عليها هذه الألعاب الخطيرة. إن هذه الأعمال الاستفزازية العبثية والحمقاء ستكون بمثابة حافز لإسراع نهاية النظام البائس في المستقبل القريب".

محذراً حكومة لي جاي ميونغ، قال تشوي: "نحذر حكومتك بشدة: إذا استمررتم في التمسك بسياسات تهدئة الأعداء العمياء والاستسلام للأوهام الكاذبة للسلام المبني على النوايا الحسنة في مواجهة الاستفزازات الصريحة للعدو، فستعرضون أرواح الشعب وأمن الدولة للخطر".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.