منذ أكتوبر 2024، إرسال 15 ألف جندي قتالي و6 آلاف جندي هندسة وبناء فأكثر
تطوير صواريخ باليستية تكتيكية ومنصات إطلاق متقدمة
وبحسب وثائق قدمتها وزارة الدفاع إلى لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان، قال الجيش إن "التحضيرات الشمالية الكورية للنشر العسكري مستمرة، لكن لا مؤشرات معينة على أن النشر الإضافي وشيك الحدوث في الوقت الراهن".
وأضافت المصادر العسكرية أن "تتبع التطورات المتعلقة بالنشر الإضافي للقوات الشمالية الكورية يجري بالتنسيق مع الدول ذات الصلة".
ظهرت تكهنات بشأن احتمالية نشر إضافي لقوات شمالية كورية عقب أن أثار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إمكانية إرسال كوريا الشمالية 30 ألف جندي إضافي إلى روسيا في الشهر الماضي.
ويقيّم الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أرسلت إلى روسيا 15 ألف جندي قتالي و6 آلاف جندي هندسة وبناء فأكثر منذ أكتوبر 2024. وتُعتبر هذه أول مرة يعلن فيها الجيش الكوري الجنوبي تقييماً محدداً بشأن نشر القوات الشمالية الكورية.
كما قدّر الجيش أن عدداً كبيراً من القوات الشمالية الكورية المنشرة حالياً بروسيا قد أصيب. وأشار إلى أن الرواتب وبدلات التعويض قد صُرفت للقوات المنشرة. ويُتوقع أن تزيد ذخائر المدفعية التي زودتها كوريا الشمالية لروسيا عن 15 مليون طلقة عند تحويلها إلى عيار موحد بـ 152 ملم.
تبين أن دعم كوريا الشمالية العسكري لروسيا بالأسلحة يستمر. وقالت مديرية المعلومات العسكرية إن كوريا الشمالية تواصل توفير أنظمة أسلحة بما فيها الصواريخ الباليستية قصيرة المدى لروسيا منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية.
وحلّلت المديرية أنه نظراً لتراكم البيانات الميدانية من استخدام الصواريخ الشمالية الكورية في الحرب الروسية الأوكرانية واحتمالية حصول كوريا الشمالية على استشارات روسية وقطع غيار، فإن أداء هذه الأسلحة وخاصة دقتها قد تحسنت.
وتحديداً، أفادت التقييمات أن صواريخ هوسونغ-11 التكتيكية الباليستية من فئة "ضرب الجنوب" الموجهة ضد شبه الجزيرة الكورية ومنصات الإطلاق الصاروخية بعيار 600 ملم دخلت في الغالب مرحلة اكتمال التطوير.
مع ذلك، لم تُرصد مؤشرات على نشر عملياتي للصاروخ التكتيكي الجديد الذي أعلنت كوريا الشمالية نيتها في نشر 250 منصة إطلاق له في منطقة الخطوط الأمامية.
تستمر كوريا الشمالية أيضاً في تطوير الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى. فصاروخ هوسونغ-12 الباليستي متوسط المدى، الذي يمكنه الوصول إلى جزيرة غوام الأمريكية، يُقيّم بأنه يخضع لتطوير واستعدادات للنشر العملياتي.
فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات، قيّم الجيش أن كوريا الشمالية حققت قدرة طيران قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية، إلا أن جميع التجارب الصاروخية أجريت برفع الزاوية، وبالتالي فإن التقنيات الحاسمة مثل إعادة دخول الرأس الحربي إلى الغلاف الجوي لم تُتحقق بعد.
في مجال الصواريخ الباليستية المطلقة من الغواصات، تُحلّل المصادر أن كوريا الشمالية تطور صواريخ من فئة "بولغوكسونغ" (نجم القطب الشمالي) ذات مدى متوسط وأكثر، وكذلك صاروخ "هوسونغ-11إس" قصير المدى.
في الوقت ذاته، تسارع كوريا الشمالية من خطواتها في تعزيز قوتها العسكرية في المناطق الحدودية، حيث تقوم بنصب حقول ألغام وأسلاك فولاذية حول خط الفصل العسكري، بالإضافة إلى نشر منصات إطلاق صاروخية بعيار 240 ملم و600 ملم ومدافع ذاتية الحركة حديثة.
وقال النائب يون يونج-وون: "يجب ألا نستهين بحقيقة أن الخبرات العملياتية والبيانات التي تراكمت لدى كوريا الشمالية من الحرب الروسية الأوكرانية قد تعود كتهديد موجه ضد شبه الجزيرة الكورية"، مؤكداً أن "على جيشنا أن يستحكم موقفاً دفاعياً عسكرياً متيناً قادراً على الرد السريع والحاسم، والحفاظ على استعداد دفاعي تحالفي كوري-أمريكي محكم الإحكام دون هفوة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
