حضور الاجتماع الرفيع المستوى للحزب والحكومة... "الحاجة لخطط ملموسة وليس وعود غامضة"
"إذا قدمت الأحزاب الحاكمة أراضي يمكن تأمينها على المدى القصير، ستراجعها الرئاسة بجدية"
قال كانغ في بيانه الافتتاحي خلال الاجتماع الرفيع المستوى بين الحزب والحكومة المنعقد أمس في مقر رئاسة مجلس الوزراء بسيول: "الإشارة التي تُرسلها إمدادات السكن للسوق على درجة كبيرة من الأهمية" مؤكداً أن "القلق السكني يمكن تخفيفه من خلال خطط ملموسة وليس وعود غامضة".
ركز كانغ بشكل خاص على تأمين الأراضي باعتباره أصعب التحديات في توسيع إمدادات السكن بمنطقة العاصمة. وقال: "الركيزة الأساسية لتوسيع الإمدادات في منطقة العاصمة هي تأمين الأراضي"، مضيفاً: "إذا قدم رؤساء لجان الحزب الحاكم المحليون وحكام الوحدات الإدارية المحلية، الملمين بأوضاع المناطق، قطع أراضي سكنية يمكن تأمينها على المدى القصير، فستقوم الرئاسة بمراجعتها بشكل استباقي وفعال".
يعكس هذا البيان نية الحكومة في التحول عن النهج الذي تحدد فيه الحكومة كميات الإمدادات بشكل أحادي الجانب، والانتقال بدلاً من ذلك إلى دمج المقترحات من الحزب الحاكم والحكومات المحلية الملمة بالظروف الميدانية لاكتشاف أراضي إضافية متاحة للاستخدام.
كما أوضح كانغ تصميم الحكومة على رفع مستوى إكمال سياسة الإصلاح الضريبي للعام القادم من خلال الاستماع لآراء الجمهور.
أشار كانغ إلى أن الحكومة أطلقت في الثالث من الشهر الجاري حزمة إصلاح ضريبي ركزت على دعم انتعاش معدل النمو الكامن والتوسع في الدعم الموجه للاقتصاد السكاني والمناطق المحلية، إلى جانب الإصلاح الضريبي من أجل العدالة في الفرض.
تابع قائلاً: "حزمة الإصلاح الضريبي لم تكن إعلاناً أحادي الجانب لسياسة محددة بالفعل، بل هي نقطة انطلاق للاستماع لآراء الجمهور"، مؤكداً أن "حكومة لي جاي-ميونغ تصغي بعناية فائقة لأصوات المواطنين أكثر من أي حكومة سابقة، ولا تتردد في عكس الآراء الرشيدة في السياسات".
طلب كانغ فحص شامل للآراء المتلقاة خلال فترة الإخطار التشريعي، إلى جانب الأصوات الميدانية المسموعة من قبل الحزب والحكومة والرئاسة على حدة. وأضاف: "يجب إعادة النظر بعناية في أصوات الميدان لرفع مستوى إكمال السياسة وقبول المواطنين لها".
كما طلب كانغ المعالجة السريعة للمشاريع القانونية المتعلقة بالاقتصاد والحياة اليومية قبل بدء الدورة البرلمانية المنتظمة.
قال كانغ: "المرحلة الأخيرة التي يتم فيها تطبيق السياسة في حياة المواطنين هي التشريع"، مضيفاً: "إذا لم تكتمل السياسات من خلال القانون والنظام، فسيكون من الصعب على المواطنين الشعور بآثارها".
أتابع: "ستحدد الحكومة الأولويات للمشاريع القانونية الملحة المتعلقة بالاقتصاد والحياة اليومية، وستشرح للبرلمان ضرورة هذه المشاريع. نأمل أن تعكف الحكومة والمعارضة معاً على تحقيق توافق واسع بشأن المشاريع القانونية الضرورية للمواطنين".
ختم كانغ بقوله: "يجب على الحزب والحكومة والرئاسة أن تعمل كفريق واحد متماسك وأن تتواصل بشكل وثيق، وأن تجيب من خلال النتائج والإنجازات التي يشعر بها المواطنون. سنحول الوعود التي قدمناها للمواطنين واحداً تلو الآخر إلى نتائج وإنجازات، وننطلق نحو جمهورية كوريا التي لا غنى عنها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
