سبعة من كل عشر شركات صغيرة ومتوسطة تؤيد تقصير آجال سداد فواتير التوريد

  • تحقيق ميداني لجمعية الشركات الصغيرة والمتوسطة: الأجل الملائم للسداد 'خلال 30 يوماً أو أقل'

مقر جمعية الشركات الصغيرة والمتوسطة بمنطقة يويدو في سيول [الصورة: وكالة يونهاب]
مقر جمعية الشركات الصغيرة والمتوسطة بمنطقة يويدو في سيول [الصورة: وكالة يونهاب]


أظهرت نتائج دراسة ميدانية حديثة أن سبعة من كل عشر شركات صغيرة ومتوسطة يرون أن تقصير الأجل القانوني لسداد فواتير التوريد عن المدة الحالية البالغة 60 يوماً سيساهم في تحسين إدارتها المالية.

وفقاً لنتائج تحقيق ميداني أجرته جمعية الشركات الصغيرة والمتوسطة المركزية خلال الفترة من 21 إلى 24 من الشهر الماضي على 500 شركة صغيرة ومتوسطة تعمل في مجال التوريد والعقود الثانوية، أفاد 71.0% من الشركات المتعاقدة بأن تقصير الأجل القانوني للسداد سيكون 'مفيداً' لعملياتها التجارية.

وعلى مستوى القطاعات، سجل قطاع التصنيع أعلى نسبة موافقة بـ 90.0%، تلاه قطاع البناء والتشييد بنسبة 71.9%، فيما بلغت النسبة في قطاع التجارة والتوزيع 30.9%.

أرجعت الشركات التي رأت أن تقصير آجال السداد سيكون مفيداً الأسباب إلى 'تحسين السيولة النقدية' (55.3%) و'الدفع السلس للالتزامات تجاه الموردين' (40.9%). وركزت شركات قطاعي التصنيع والبناء على تحسين السيولة النقدية كسبب رئيسي، بينما أعطت شركات التجارة والتوزيع الأولوية لسداد التزاماتها تجاه موردين آخرين.

أظهر التحليل الفعلي للفترة الزمنية الماضية التي استغرقت سنة واحدة أن 53.7% من الشركات المتعاقدة تتسلم فواتيرها خلال مدة 30 يوماً أو أقل، بينما أفادت 62.6% من الشركات الموكلة بأنها تسدد الفواتير خلال الإطار الزمني ذاته. وتجدر الإشارة إلى أن الأجل القانوني الحالي لسداد فواتير التوريد بموجب قوانين التعاون والتنمية والعقود الثانوية هو 60 يوماً.

فيما يتعلق بدراسة درجة العبء المالي على الشركات الموكلة في حالة تقصير آجال السداد، أفادت 41.6% منها بأن الضغط سيكون 'معتدلاً'، فيما ذكرت نسبة 32.7% أنه 'ليس صعباً' عليها.

وفيما يخص تحديد الأجل الملائم قانوناً لسداد فواتير التوريد، اختارت نسبة 60.6% من الشركات 'مدة 30 يوماً' كأجل مثالي، تلتها خيارات '15 يوماً' (18.0%) و'45 يوماً' (9.4%).

فيما يتعلق بالفترة الانتقالية المطلوبة لتنفيذ تقصير الأجل القانوني، أفاد 46.8% من الشركات بأنه يمكن 'التطبيق الفوري دون فترة سماح'، بينما رأت نسبة 27.0% أن 'ستة أشهر' ضرورية، و22.8% طالبت بـ 'سنة واحدة'.

أما بخصوص السياسات الداعمة الأكثر ضرورة لتحقيق تقصير آجال السداد، فكانت 'توسيع قروض رأس المال العامل منخفضة الفائدة والضمانات' الخيار الأول بنسبة 58.4%، تلتها 'تقصير فترة استحقاق أدوات الدفع مثل المستحقات التجارية والكمبيالات' (24.0%)، و'توسيع الدعم لتسريع تحويل المستحقات التجارية إلى نقد من خلال التمويل بالحق والتأمين' (16.2%).

وأعرب يانغ تشان-هوي، المدير التنفيذي لجمعية الشركات الصغيرة والمتوسطة المركزية، عن اعتقاده بأن "تقصير آجال سداد فواتير التوريد سيعزز السيولة النقدية للشركات الصغيرة والمتوسطة ويخفف من أزمات التمويل، مما سيحسن فعلياً إدارة العمليات التجارية." وأضاف: "لكن في بعض القطاعات التي تتسم بفترات دفع طويلة من جانب الشركات الكبرى المشترية والموكلة، قد تحدث فجوة زمنية بين استقبال الدفع والقيام بدفع الفواتير"، مؤكداً على "ضرورة اتخاذ تدابير داعمة مصاحبة مثل توسيع قروض رأس المال العامل منخفضة الفائدة والضمانات، مع الأخذ بعين الاعتبار الهياكل التجارية المختلفة بين القطاعات."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.