لي يعرف أكثر من أي شخص أن نو أوونج-ريه تلقى أموالاً
كتب هان في منشور على حسابه بموقع فيسبوك اليوم: "الرئيس لي هو الشخص الذي يعرف أكثر من أي شخص آخر أن النائب السابق تلقى أموالاً".
أضاف: "عندما تم استبعاد النائب السابق نو من قائمة الانتخابات العامة قبل سنتين من قبل حزب الديمقراطية المتحدة، كان رئيس الحزب آنذاك هو الرئيس لي نفسه. وأعلن رئيس حزب الديمقراطية لي جاي-ميونغ آنذاك بشأن سبب الاستبعاد: 'إن هناك حقائق معينة يعترف بها الشخص نفسه، وهذا يشكل مشكلة بحد ذاته'. تلك 'الحقائق المعينة' ليست سوى واقعة تلقي النائب السابق نو أموالاً من زوجة وسيط مالي".
تابع: "ومع ذلك، فإن الرئيس لي يأتي الآن بعد 22 سنة بهذه الكلمات الدرامية 'أعتذر، أنا أحبك'، وهذا ما هو إلا محاولة لإلغاء الدعوى ضد قضيته الخاصة بأي ثمن. إذا كان الرئيس يعتقد حقاً أن النائب السابق نو عانى ظلماً، فهناك تسجيل صوتي له يقول للوسيط المالي: 'أنا أستفيد جيداً من المبلغ الذي أعطيتموه لي في المرة السابقة، فلماذا تعطونني المزيد؟' لذا دعه يأتِ إلى البرلمان ويستمع إلى هذا التسجيل معنا".
ختم بالقول: "المسلسل الدرامي 'أعتذر، أنا أحبك' انتهى بنهاية مأساوية. وسينتهي هذا المسلسل الدرامي الحزين حول إلغاء الدعوى بالطريقة ذاتها".
في وقت سابق، بعد أن حكمت محكمة الاستئناف يوم 21 من هذا الشهر بالبراءة للنائب السابق نو من اتهامات تلقي رشاوى وأموال سياسية غير قانونية، اعتذر الرئيس لي عن استبعاده من قائمة المرشحين للانتخابات العامة للدورة 22 من البرلمان، قائلاً: "كان عليّ كرئيس للحزب أن أستجيب لمكائد الجهاز القضائي السياسي من أجل الانتخابات العامة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
