معهد جونغ يونغ هيون: "الكفاءة التشغيلية هي الركيزة الأساسية في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل"

  • تجاوز امتلاك النماذج المستقلة نحو التركيز على "السيادة الوصولية والسيادة التشغيلية"

  • اقتراح توظيف المزايا الاستراتيجية لكوريا الجنوبية في الذاكرة ومراكز البيانات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي

المشاركون في جلسة النقاش المائدة المستديرة
المشاركون في جلسة النقاش بشأن "الذكاء الاصطناعي الوكيل والأمن الوطني الجديد والهيمنة التكنولوجية العالمية وكوريا الجنوبية" التي عقدها معهد جونغ يونغ هيون ومركز دراسات المستقبل والحروب بجامعة سيول في 30 يوليو. [الصورة=معهد جونغ يونغ هيون]
أصدر معهد جونغ يونغ هيون في 23 من الشهر الجاري تقريراً بعنوان "من الامتلاك إلى التشغيل: الأمن الوطني في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل والذكاء الاصطناعي ذو السيادة 2.0". ويأتي التقرير ليؤكد ضرورة تحويل معايير السيادة في مجال الذكاء الاصطناعي من "الامتلاك" إلى "التشغيل".

واقترح التقرير إعادة تصميم استراتيجيات السيادة في الذكاء الاصطناعي الحالية بالتركيز على "السيادة الوصولية" و"السيادة التشغيلية". تعني السيادة الوصولية القدرة على الوصول بشكل مستقر إلى تقنيات وخدمات الذكاء الاصطناعي الضرورية، بينما تعني السيادة التشغيلية القدرة على الحفاظ على الوظائف الأساسية من خلال التحول إلى أنظمة بديلة حتى في حالة توقف نموذج معين أو منصة سحابية معينة عن العمل.

شدد الخبراء على ضرورة المشاركة الفعالة في النظام البيئي العالمي للذكاء الاصطناعي مع إدارة الاعتماد الهيكلي على دول أو موردين معينين. وأكدوا على أهمية بناء هيكل يكون فيه الاتصال الوثيق مع الخارج لا يؤدي إلى تبعية الوظائف الأساسية للدولة.

وأوصى الخبراء بأن "تركز كوريا الجنوبية على الاستفادة الاستراتيجية من مزاياها في أشباه الموصلات للذاكرة والتصنيع المتقدم ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي المادي، بدلاً من السعي لتطوير جميع تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل".

وشددت التقرير على أن "صنع أفضل نموذج ذكاء اصطناعي وحده لا يكفي لتحقيق أفضلية في منافسة الهيمنة على الذكاء الاصطناعي"، وأكد على "أهمية تأمين دور لا يمكن استبداله بسهولة والحفاظ على الاستقلالية الاستراتيجية مع البقاء متصلاً بالنظام البيئي العالمي".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.