موني ر القائد العسكري الباكستاني 'الوسيط الرئيسي' يتوجه إلى طهران في 24 أغسطس وسط جمود مفاوضات إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران

  • الرجل القوي الباكستاني الذي وسط اتفاق المذكرة التفاهمية بشأن إنهاء الحرب في يونيو...في تواصل مباشر مع ترامب

  • أمريكا تعلن 'عقوبات تاريخية غير مسبوقة' بحق إيران في يوم زيارة موني ر...بيجيشكيان يؤكد أن المذكرة التفاهمية هي 'الخيار الأفضل'

الجنرال أسيم منير قائد الجيش الباكستاني (على اليمين) يلتقي وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني في روالبندي بباكستان في 21 أغسطس الماضي [الصورة: وكالة أنباء يونهاب = إيه بي]
الجنرال أسيم منير قائد الجيش الباكستاني (على اليمين) يلتقي وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني في روالبندي بباكستان في 21 أغسطس الماضي [الصورة: وكالة أنباء يونهاب = إيه بي]

في خضم جمود مفاوضات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، سيزور الجنرال أسيم منير قائد أركان الجيش الباكستاني إيران يوم 24 أغسطس الجاري (بالتوقيت المحلي)، بوصفه 'الوسيط الرئيسي' الذي لعب دوراً محورياً في المفاوضات.

وأعلنت وكالة رويترز في 23 أغسطس أن إسماعيل باقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أكد في بيان أن الجنرال منير سيزور العاصمة الإيرانية طهران في اليوم التالي.

وأوضح باقائي أن هذه الزيارة تندرج ضمن الجهود المستمرة للباكستان لتعزيز السلام والأمن الإقليمي.

ويعتبر الجنرال منير، الذي ينظر إليه كرجل قوي في باكستان، شخصية محورية حيث لعب دوراً حاسماً في عملية التوقيع على مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي.

ومما يثير الانتباه أن هذه الزيارة تتزامن مع إعلان إدارة دونالد ترامب الأمريكية عن خطط لفرض 'أقسى عقوبات في التاريخ' ضد إيران، مع الإعلان عن تفاصيل هذه الخطط في ذات اليوم.

وكان الجنرال منير قد التقى مباشرة بالرئيس ترامب في واشنطن العام الماضي بدعوة منه، وبناءً على هذه العلاقات الوثيقة، قام بإجراء اتصالات مباشرة مع الرئيس ترامب لنقل عدة مقترحات خلال عملية الوساطة الأمريكية-الإيرانية.

من جهته، أعاد مسعود بيجيشكيان، الرئيس الإيراني والذي يعتبر من أبرز ممثلي التيار التفاوضي في إيران، التأكيد على مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة باعتبارها 'الخيار الأفضل' لإنهاء الحرب.

وقال الرئيس بيجيشكيان في خطاب ألقاه بمناسبة 'يوم الطبيب'، حسبما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)، إن أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (SNSC) اعتبروا هذه المذكرة 'أفضل اتفاق' قائم على الكرامة والحكمة والمصالح الوطنية.

وأضاف الرئيس الإيراني قائلاً: 'لا توجد أي بنود في هذا الاتفاق تتضمن استسلاماً من جانب إيران، وجميع الالتزامات تقع على عاتق الطرف الآخر'، مؤكداً أن 'القائد الأعلى هو من يتخذ القرار السياسي، ونحن سنسير وفقاً لهذا المسار'. ويُفهم من هذا التصريح أنه إشارة إلى موافقة الإمام علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، على مذكرة التفاهم.

وربط الرئيس بيجيشكيان اتفاق إنهاء الحرب بآفاق الاقتصاد الإيراني، حيث أشار إلى أن الجمود الحالي 'الذي لا هو حرب ولا هو سلام' يحول دون جذب الاستثمارات الأجنبية. وقال: 'رأس المال والأموال حساسة جداً للمخاطر، وعلينا أن نزيل هذه المخاطر من بلادنا'.

وفي تصريح سابق في 21 أغسطس، أكد الرئيس الإيراني أن العالم يعترف بانتصار إيران، مشيراً إلى أنه 'من الأفضل إنهاء الحرب الآن في وقت تمتلك فيه إيران القوة والكرامة'.

جدير بالذكر أن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي حددت فترة زمنية مدتها 60 يوماً لإنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

وبعد انقضاء هذه الفترة، صرح سكوت بيسينت، وزير الخزانة الأمريكي، في مقابلة مع قناة CNBC الأمريكية يوم 20 أغسطس بأن الإدارة الأمريكية ستفرض 'أقسى عقوبات في التاريخ' ضد إيران.

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي في مؤتمر صحفي عقده في 24 أغسطس عن تفاصيل خطة الضغط الاقتصادي على إيران، مؤكداً أن الهدف منها هو إسقاط النظام الإيراني.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.