إيم إي جا تقترح على الحزب الديمقراطي إنشاء هيئة تشاور اقتصادي لتحقيق نتائج ملموسة للمواطنين

  • مناقشة قانون النقابات العمالية وقانون التطوير الحضري وقانون دعم صناعة الطاقة النووية وإعادة صيغة النظام الضريبي

إيم إي جا، رئيس لجنة السياسات في حزب القوة الوطنية [الصورة: وكالة يونهاب]
إيم إي جا، رئيس لجنة السياسات في حزب القوة الوطنية [الصورة: وكالة يونهاب]
اقترحت إيم إي جا، رئيس لجنة السياسات في حزب القوة الوطنية، على الحزب الديمقراطي المتحد إنشاء هيئة تشاور اقتصادي شعبي. وقالت إن الخطة تتضمن تكوين فريق عمل بين رئيسي لجنتي السياسات في الحزبين، ثم استعادة هيئة التشاور الاقتصادي الشعبي للحزبين بشكل متتابع.

أدلت إيم بهذه التصريحات خلال اجتماع المجلس البرلماني لحزبها المنعقد في البرلمان في الخامس والعشرين من أغسطس، حيث قالت: "ما يريده المواطنون ليس قانون المدعي العام الخاص لإلغاء الاتهامات المختلقة، بل هيئة التشاور الاقتصادي الشعبي".

اقترحت إيم إي جا على الحزب الديمقراطي مناقشة عدة قضايا منها: تحسين وتعديل قانون النقابات العمالية وتنظيم العلاقات العمالية (قانون المظاريف الصفراء) بهدف تقليل الارتباك في مواقع الإنتاج، وتعديل قانون التطوير الحضري والسكني لرفع معدل الاستخدام في مشاريع إعادة التطوير والإعمار الخاصة، وسن قانون خاص لدعم صناعة الطاقة النووية لمعالجة أزمة الكهرباء في عصر الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، بالإضافة إلى مناقشة إعادة صيغة النظام الضريبي.

ركزت إيم بشكل خاص على قانون المظاريف الصفراء، وقالت: "يشهد موقع الإنتاج ارتباكاً وتنازعات مستمرة حول هوية صاحب العمل، وحدود التفاوض، والمسائل التي يمكن أن تكون محلاً للنزاع العمالي". وأضافت: "أصبح الوضع بحيث يتعين على الشركات أن تخوض فعلياً ما يشبه نظام الاستئناف الخماسي فيما يتعلق بتقديراتها لصفة صاحب العمل".

تابعت إيم قائلة: "تسبب الغموض في الصياغة القانونية في جعل القرارات الإدارية عرضة للتفاوض والنزاعات العمالية". وأوضحت: "تقول الشركات إنها لا تعرف مع من وإلى أي حد يتعين عليها التفاوض، بينما يقول العمال إنهم منحوا حقوقاً لكن طرقت الأبواب في وجوههم عند ممارستها. يتعين علينا، بعيداً عن الاعتبارات الأيديولوجية والحزبية، أن نصلح الخلل في هذا القانون".

حثت إيم الحزب الديمقراطي على اتخاذ قرار مسؤول، وأكدت: "لا يكفي أن نتحدث عن الشؤون الاقتصادية الشعبية بالكلام فقط. علينا أن نحقق نتائج تشريعية ملموسة يشعر بها المواطنون من خلال تعاون الحزبين".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.