الحزب الديمقراطي يطلق وحدة التكامل الشامل برئاسة كيم مين-سوك: "استقطاب المواهب بلا تمييز حزبي"

  • اجتماع الوحدة الأول: كيم يؤكد على "تكامل شامل رابح وقابل للاستدامة"

  • بارك بوم-كيه مديراً للوحدة: "يجب التكامل دعماً لحكومة لي جاي-ميونغ رغم الانقسامات السابقة"

 
كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي، يدلي ببيانه في الاجتماع الأول لوحدة التكامل الشامل المنعقد بمجلس الدولة بتاريخ 25 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي، يدلي ببيانه في الاجتماع الأول لوحدة التكامل الشامل المنعقد بمجلس الدولة بتاريخ 25 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]

أطلق الحزب الديمقراطي الموحد وحدة التكامل الشامل في 25 من أغسطس الجاري، لتعزيز التماسك الداخلي وتوسيع القاعدة الحزبية عبر استقطاب مواهب من تيارات تقدمية وتحفظية على السواء. وأعلن رئيس الحزب كيم مين-سوك عن نيته فتح الباب على مصراعيه أمام كافة الكفاءات دون تقيد بانتماءات سياسية محددة، معلناً عن حملة استقطاب واسعة النطاق.

عقد الحزب الديمقراطي صباح ذات اليوم بمجلس الدولة اجتماعه الأول لوحدة التكامل الشامل، التي تسعى نحو تحقيق مبدأي "التكامل الشامل الرابح" و"التكامل الشامل القابل للاستدامة" اللذين أعلن عنهما رئيس الحزب سلفاً.

قال رئيس الحزب في الاجتماع: "مبادئ التكامل الشامل في حزبنا تقوم على التكامل الرابح والتكامل القابل للاستدامة"، وأضاف: "يجب أن نعزز التماسك الداخلي بوضوح، وفي ذات الوقت نسعى إلى استقطاب مواهب من جميع التيارات الخارجية، من التقدمية والإصلاحية والوسطية إلى المحافظة". وأعرب عن طموحه في تنفيذ هذا المسعى على نطاق واسع.

أشار النائب بارك بوم-كيه، الذي تولى منصب مدير الوحدة، إلى أنه رغم وجود مظاهر انقسام سابقة داخل الحزب، بات من الضروري التكامل دعماً لنجاح حكومة لي جاي-ميونغ.

أكد النائب لي هاي-شيك، الذي يترأس فرع تحالف حزب الابتكار الدستوري، على أنه "سيسعى جاهداً لتحقيق علاقة مفيدة للحزب الديمقراطي وحزب الابتكار الدستوري ولعموم التيار التقدمي والإصلاحي"، متعهداً ببذل أقصى جهوده لإصلاح العلاقات مع حزب الابتكار الدستوري.

أعرب النائبان لي سو-يونغ وهوانغ ميونغ-سون، المشاركان برئاسة فرع توسيع الاستقطاب، كل منهما على حدة عن تصميمهما، حيث قال أحدهما: "سنعرض للجمهور حزباً ديمقراطياً متألقاً ومتحركاً من خلال استقطاب مواهب جريئة ومتجددة"، بينما قال الآخر: "سنبحث عن المواهب القادرة على فتح عصر ذهبي جديد للحزب الديمقراطي".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.