توجيهات الرئيس بمبادئ مراجعة مشروع الميزانية في الاجتماع الوزاري والتصدي الفعال للسياسات الإعلامية
الموافقة على 58 قضية بينها قانون استرجاع الأموال العامة وتقارير وزارية عن استراتيجية الذكاء الاصطناعي والحكومة الديمقراطية
أكد الرئيس أن على الحكومة إعداد أفضل الخيارات، لكن تعديل السياسات خلال عملية المراجعة البرلمانية يعتبر جزءاً طبيعياً من عملية صنع القرار، وأن على الحكومة عدم الاستسلام والانكماش خوفاً من الانتقادات.
قال الرئيس خلال الاجتماع الوزاري الذي عقده في البيت الرئاسي: "عند الاطلاع على بعض التقارير الصحفية، نجد أنها تنتقد الحكومة لعدم الاستقرار عند تعديل السياسات بناءً على آراء البرلمان، وتتهمها بالانفراد في القرار عندما لا يتوصل الطرفان إلى توافق".
أضاف: "هناك حالات ننتقد فيها سواء تقدمنا أم تراجعنا أم وقفنا أم جلسنا، بل حتى إن استلقينا يقولون استلقيت".
قال الرئيس: "السياسة بطبيعتها هي أن تضع الحكومة المسودة ويقوم البرلمان بمراجعتها ليتخذ القرار النهائي. يجب على الحكومة إعداد أفضل الخيارات، لكن إذا تم تعديل السياسات خلال عملية المراجعة البرلمانية، فلا ينبغي أن تنزعج من هذا التعديل بذاته".
طبق الرئيس نفس المبادئ على مراجعة مشروع الميزانية للعام القادم، حيث وجه بتعديل النفقات غير الضرورية بجرأة، مع التركيز على المهام الحكومية الأساسية مثل النمو بفارق كبير وتخفيف الاستقطاب الاجتماعي والتنمية المتوازنة وتطوير المواهب وبناء سلم المستقبل للشباب.
طلب الرئيس أيضاً تعزيز الجهود الإعلامية والاتصالية حول السياسات. وشدد على ضرورة الاستجابة الفورية لتجنب سوء الفهم والتفسير الخاطئ للسياسات، مع شرح مفصل للجمهور عن التغييرات في المصروفات الضريبية والإصلاحات الضريبية.
طالب الرئيس بتمييز دقيق لمصطلحات السياسة وشرح واضح للفئات المستهدفة، مع اتخاذ تدابير استباقية وفعالة.
ناقش الاجتماع الوزاري وأقر 58 قضية في المجموع، بينها 4 مشاريع قوانين و15 مرسوماً رئاسياً و38 قضية عامة وتقرير واحد. يندرج 12 من هذه القرارات ضمن الأولويات الحكومية للرئيس لي جاي-ميونغ.
تمت الموافقة على تعديل "قانون استرجاع الأموال العامة" الذي يفرض غرامات عند عدم تنفيذ إجراءات الحماية للمبلّغين عن الادعاءات المالية الكاذبة، ويعزز العقوبات على انتهاك واجبات حماية سرية المبلّغ. كما تمت معالجة تعديل لائحة "قانون المشتريات الحكومية" الذي يفرض غرامات على الشركات التي ترفض تقديم المستندات أو تقدم معلومات مزيفة خلال التحقيقات في ممارسات المشتريات غير العادلة.
تم أيضاً إقرار تعديل لائحة "قانون الإطفاء الأساسي" الذي يفرض على رؤساء بيئات الإطفاء والمحافظين الاشتراك في التأمين والتعاون المتبادل لتغطية الأضرار الناشئة عن عمليات الإطفاء، وكذلك لائحة تحدد نطاق وإجراءات دائرة الاستخبارات الوطنية في التعامل مع المنظمات الإجرامية الدولية. وشمل ذلك أيضاً تعديل لائحة "قانون دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة" الذي يقلل المدة المطلوبة قبل إعادة التأسيس في نفس القطاع من ثلاث سنوات إلى سنة واحدة.
تضمنت الجلسة أيضاً تقارير من خمس وزارات تتناول الإدارة والاستجابة للطوارئ المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط، وإنجازات تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مستقل، واستراتيجية تحقيق حكومة ديمقراطية قائمة على الذكاء الاصطناعي، والدمج المتكامل للسكك الحديدية السريعة، وحالة تنفيذ المتابعات اللاحقة للتقارير.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
