الحكومة تبدأ نقاشاً اجتماعياً بشأن انضمام كوريا الجنوبية لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة والتدريجية عبر المحيط الهادئ مع مراعاة مخاوف القطاعات الزراعية والسمكية

نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية كو يون تشول يتحدث في اجتماع المسؤولين الاقتصاديين الخارجيين برئاسته في مبنى حكومة سيول بحي جونغرو في 27 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية كو يون تشول يتحدث في اجتماع المسؤولين الاقتصاديين الخارجيين برئاسته في مبنى حكومة سيول بحي جونغرو في 27 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]

أعلنت الحكومة عن بدء مرحلة جمع الآراء والنقاش الاجتماعي لتحديد ما إذا كانت كوريا الجنوبية ستنضم إلى الاتفاقية الشاملة والتدريجية للشراكة عبر المحيط الهادئ (CPTPP). وستقوم الحكومة بتحليل الآثار الاقتصادية والتأثيرات على المستويات الصناعية المختلفة، مع التركيز على مراعاة آراء قطاعات الزراعة والصيد التي تشعر بقلق من فتح الأسواق.
عقد وزير الاقتصاد والمالية نائب رئيس الوزراء كو يون تشول اجتماعاً وزارياً للاقتصاد الخارجي في دورته الـ 273 في مبنى حكومة سيول في 27 أغسطس، جرى خلاله بحث "مسار التعامل المستقبلي المتعلق بانضمام CPTPP".
ترى الحكومة أن الانضمام إلى اتفاقية CPTPP سيعزز التعاون مع الدول المتوسطة ذات المواقف المتقاربة، ويساهم في تحقيق الاستقرار في سلاسل التوريد الحيوية، مع توسيع أسواق التصدير.
غير أن الحكومة قررت دراسة ما إذا كان الانضمام سيعود بفوائد حقيقية على المصلحة الوطنية وحياة المواطنين قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المتابعة.
ونظراً لارتفاع مستوى فتح الأسواق في اتفاقية CPTPP، ستقوم الحكومة بتحليل موضوعي للآثار الاقتصادية والتأثيرات على مختلف القطاعات الصناعية، مع التعهد بشرح النتائج للجمهور.
سيجري التركيز بشكل خاص على دراسة المخاوف والأضرار المحتملة للقطاعات الزراعية والسمكية بدقة، مع العمل على استيعاب الآراء الميدانية بشكل كافٍ. وإذا ما تقررت متابعة الانضمام في المستقبل، فإن الحكومة تخطط لإعداد تدابير تكميلية محلية فعالة بشكل استباقي.
تناول الاجتماع أيضاً سبل توسيع التعاون الاقتصادي مع آسيا الوسطى. وتعتزم الحكومة، بمناسبة قمة كوريا والدول الآسيوية الوسطى التي ستعقد للمرة الأولى في كوريا في سبتمبر، النهوض بمشاريع تعاون في ثلاثة مجالات رئيسية: المعادن الحرجة وسلاسل توريد الطاقة، والذكاء الاصطناعي والبيوتكنولوجيا، بالإضافة إلى النقل واللوجستيات وتطوير الموارد البشرية.
تقوم الاستراتيجية على دمج موارد آسيا الوسطى وإمكانيات نموها مع التكنولوجيا والخبرة المالية والسياسية الكورية، بهدف بناء سلاسل توريد مستقرة وتوسيع فرص التصدير والحصول على عقود للشركات المحلية.
ولتعزيز التعاون مع أفريقيا، ستنظم وزارة الاقتصاد والمالية بالاشتراك مع مصرف التنمية الأفريقي والبنك الكوري للصادرات والواردات المؤتمر الاقتصادي الوزاري الكوري الأفريقي (KOAFEC) في دورته الثامنة، في الفترة من 8 إلى 11 سبتمبر المقبل.
بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس KOAFEC، ستقدم كوريا رؤية جديدة وخطط عملية للتعاون الاقتصادي الكوري الأفريقي يركز على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. كما تعتزم الحكومة توسيع أساس النمو في الدول الأفريقية من خلال التعاون الإنمائي، مع تعزيز فرص دخول الشركات المحلية إلى السوق الأفريقية.
ستتجه جهود دعم المشاريع الخارجية من البنية التحتية التقليدية التي تركز على أعمال الهندسة المدنية والبناء نحو مجالات ذات قيمة مضافة أعلى مثل البنية التحتية الصديقة للبيئة والذكية والطاقة النووية. وستعمل الحكومة على تجنيد التمويل السياسي والقدرات الدبلوماسية لدعم العملية برمتها من تحديد المشاريع حتى التمويل والمتابعة بعد الفوز بالعقود.
أما فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، فإن الحكومة، مع الأخذ في الاعتبار تأخر العطاءات هذا العام وتعقد ظروف المشاريع الخارجية مقارنة بالعام الماضي، ستركز دعمها على المشاريع الأساسية المتوقع إبرام عقود لها قبل نهاية العام.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.