أعضاء اللجنة الخاصة بهيئة الانتخابات: المعارضة اتخذت قانون التحقيق الخاص ذريعة للتنصل فقط
نظريات المؤامرة الانتخابية الخالية من العقل المنطقي لن تفعل سوى تدمير جمهورية كوريا
![أعضاء من الحزب الديمقراطي المرتبط بالائحة والحزب الثوري لتشو كوك التابعين للجنة الشؤون الخاصة للتحقيق الوطني بشأن الكشف عن حقائق أزمة نقص أوراق الاقتراع في الانتخابات المحلية المتزامنة التاسعة وإصلاح إدارة الانتخابات، يعقدون مؤتمراً صحفياً في قاعة الاتصالات بالبرلمان في 10 من الشهر الحالي ويطالبون بإعادة التحقق من صناديق الاقتراع في سونگبا. [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/27/20260827111240365670.jpg)
أعرب أعضاء كتلة الأحلاف الحاكمة في اللجنة الخاصة للتحقيق الوطني بهيئة الانتخابات المركزية عن استيائهم، بعد إفشال إعادة فرز الأصوات في مركز الفرز بحديقة الأولمبياد، موجهين نقداً اللاذعاً للقوة الوطنية بقولهم: "هل أصبحتم أسرى نظريات المؤامرة الانتخابية حقاً؟"
وصرح أعضاء اللجنة الخاصة من الحزب الديمقراطي يون غون يونغ وإي كي هيون وإي هاي سيك وكيم نام هوي، خلال مؤتمر صحفي عقدوه صباح يوم 27 من الشهر الحالي في قاعة الاتصالات بالبرلمان، قائلين: "طوال فترة التحقيق الوطني التي استمرت 75 يوماً، استجبنا لكل متطلبات القوة الوطنية، غير أنهم استمروا في العناد حتى النهاية وأفشلوا بصورة كاملة إعادة الفرز التي تمت الموافقة عليها بالاتفاق بين الائحة والمعارضة."
وأضافوا أن إعادة التحقق من الفرز كانت مقترحاً مطروحاً في الأساس من قبل القوة الوطنية، مؤكدين: "وافقت حزبنا الديمقراطي بطيبة خاطر على إعادة الفرز من أجل الكشف عن الحقيقة الخالية من أي التباس، لكن القوة الوطنية اتخذت من قانون التحقيق الخاص ذريعة للتنصل والاعتراض فقط."
وشدد أعضاء اللجنة الخاصة على أن القوة الوطنية استخدمت هذا التحقيق الوطني ليس لأغراض الكشف عن الحقائق بل كأداة سياسية لإطالة أمد الحياة السياسية لقيادة جانگ دونگ هيوك، مؤكدين: "إلى متى ستستمرون في الاختباء خلف نظريات المؤامرة الانتخابية؟ نظريات المؤامرة الانتخابية هذه، التي لا يوجد فيها أي أثر من العقل المنطقي والعقلانية، لن تفعل سوى إلحاق الضرر بجمهورية كوريا."
وأتابعوا قائلين: "بالرغم من أننا استجبنا فعلياً لجميع الشروط التي طلبتها القوة الوطنية، إلا أنهم عجزوا عن فرز والقضاء على أنصار نظريات المؤامرة الانتخابية داخل صفوفهم، الأمر الذي أدى إلى إفشال إعادة الفرز." وأكدوا أن هذا يعكس "نية انتهازية واضحة للتأخير والتسويف بهدف إفشال إعادة الفرز."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
