"لم يكن لدي وقت حتى لإمساك يد زوجتي"... شهود عيان يروون تفاصيل فيضانات نيبال المأساوية

الصورة: رويترز وتحالف أنباء كوريا
الصورة: رويترز وتحالف أنباء كوريا
في أعقاب الفيضانات الكبرى التي اجتاحت المناطق الجبلية في جبال الهيمالايا بنيبال بالقرب من الحدود الصينية، والتي أسفرت عن مئات القتلى والمفقودين، بدأت شهادات الناجين من الكارثة تظهر للعلن.

وبحسب وكالة الأنباء الكورية المتحدة ووكالة رويترز في السابع والعشرين من أغسطس (التوقيت المحلي)، فإن بيفيك كومار، أحد سكان منطقة راسوا في مقاطعة باغماتي الوسطى بنيبال، كان يعمل في حفرة بعمق متر ونصف عندما حذره زملاؤه من الهروب، فقال إن "جدار مائي ضخم انهمر بأصوات مدوية كما لو أن زلزالاً قد وقع".

إلا أن كومار، الذي جرفته التيارات السريعة إلى أسفل المجرى، أضاف: "علقت بشجرة مانجو توقفت حركتي، وولولا تلك الشجرة لكنت قد فقدت حياتي مع التيار".

أما ليهانا رامتشاني، فتاة تبلغ من العمر إحدى عشرة سنة، تتلقى العلاج في مركز الصدمات الوطني بالعاصمة كاتماندو، فقالت: "كنت في المدرسة عندما أغلقوا أبوابها بسبب الفيضانات وطلبوا منا العودة إلى المنزل"، و"عندما كنت أعبر النهر، انهمرت المياه المتدفقة فجأة بعنف شديد".

وتابعت: "تعرضت لإصابات في الصدر والساقين، لكنني محظوظة بأنني نجوت"، وأضافت: "لا أعرف على الإطلاق ما الذي حدث لأصدقائي".

في حين قال كيشاف براساد باراال، الذي كان يتلقى العلاج في مستشفى آخر: "كومة ضخمة من الطين انهالت علينا مباشرة، وكلما اقتربت زاد ارتفاعها بشكل مستمر"، و"عندما رأيت الطين يندفع داخل المنزل، حاولت أن أمسك بيد زوجتي والهروب إلى الشرفة، لكن الطين جرفها معه".

وأردف: "جاءت طائرة هليكوبتر وأنقذتني بعد أربع أو خمس ساعات، لكن زوجتي لا تزال تحت أكوام الطين في مكان ما، لقد رحلت عني".

ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) ووكالة رويترز في السابع والعشرين من أغسطس (التوقيت المحلي)، أسفرت الفيضانات الضخمة التي وقعت صباح اليوم السابق في منطقة باغماتي الوسطى بنيبال عن مقتل 157 شخصاً في البلاد، في حين أُبلغ عن اختفاء 484 شخصاً، من بينهم 391 أجنبياً.

علاوة على ذلك، توقف التواصل مع تسعة كوريين جنوبيين كانوا يعملون في تشييد محطة كهرومائية في المنطقة تابعة لشركة كوريا الجنوبية الجنوبية للكهرباء وشركة دوسان للطاقة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.