تثير برامج الاعتراف والتعويض الخاصة بضحايا ثورة الدونغهاك الفلاحية انتقادات حادة حول العدالة والموضوعية في معايير التقييم والفحص.
نشرت إحدى المجتمعات الإلكترونية يوم 27 من الشهر الجاري لقطات من تقرير بثته قناة تي في جوسون تتعلق بثورة الدونغهاك الفلاحية.
يتضمن التقرير الموضح في الصورة المنشورة أن الأشخاص قد يُعترف بهم كأحفاد لمشاركين في الحركة الفلاحية حتى في غياب أدلة موثقة على مشاركتهم، طالما قاموا بصياغة تفصيلية للروايات المتناقلة بين أفراد الأسرة وتقديمها.
قال مستخدم يدعى "أ": "في الفترة التي تلت قمع حركة الدونغهاك الفلاحية، كان مجرد ظهور أي إشارة على المشاركة يعني القبض على الشخص وإعدامه، وبالتالي كان أسلافنا يسعون جاهدين لمحو أي آثار تدل على تورطهم".
أضاف: "كيف يمكنني إثبات أن أسلافي شاركوا في حركة الدونغهاك الفلاحية؟ فقد أخبرتنا لجنة المراجعة بأن 'في حالة عدم وجود أدلة إثبات، يمكنكم تقديم سرد مفصل للروايات المتناقلة بين أفراد الأسرة'".
تابع انتقاده بقوله: "على عكس فحص رجال الاستقلال الذي يتطلب تحقيقاً صارماً بمعدل قبول لا يتجاوز 6%، يبدو أن معدل قبول طلبات أحفاد حركة الدونغهاك الفلاحية يتجاوز 80% من المتقدمين، وهذا يشبه مسابقة في سرد القصص الشفهية بدلاً من عملية فحص موثوقة".
في الواقع، تقوم لجنة إعادة الاعتبار التابعة لوزارة الثقافة والرياضة والسياحة بطلب تقديم سجلات الأسرة والأنساب والروايات التاريخية للعشيرة والشهادات المحلية كمواد مرجعية للفحص، مع الأخذ في الاعتبار الطبيعة التاريخية للفترة التي تنقصها الوثائق والسجلات. وفي الواقع، فإن إجراء الفحص نفسه الذي يوجه المتقدمين إلى صياغة الروايات الشفهية في حالة نقص الأدلة الوثائقية صحيح.
بعد اطلاع المستخدمين على هذه المعلومات، اندفعوا بانتقادات حادة ضد منح صفة الضحايا والتعويضات من الأموال العامة استناداً إلى الشهادات الشفهية وحدها دون أدلة موثقة.
علق أحد المستخدمين قائلاً: "من المستحيل أن يتم منح المال ببساطة لمن يستطيع صياغة روايات شفهية جيدة دون أي أدلة إثبات. والأسوأ من ذلك أننا لا نعيش في دولة منتجة للنفط، ومع ذلك يتم إهمال معاملة المجاهدين الحقيقيين والعسكريين القدامى، بينما نقوم بتعويض أحداث سابقة لتأسيس الدولة الحديثة باستخدام ميزانيات البلديات".
أظهر المستخدمون الآخرون تفاعلات ساخرة، حيث قال أحدهم: "يجب أن أطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة رواية عن كون أسلافي مشاركين في حركة الدونغهاك الفلاحية حتى أحصل على تلك الأموال"، وآخر قال: "إنهم يدفعون المال مقابل كتابة الروايات الخيالية".
أشار بعض المستخدمين أيضاً إلى حالات سابقة حدثت في عمليات الاعتراف برجال الأيام الماضية، حيث أدت الشهادات والروايات الشفهية إلى مشاكل تتعلق بالسلوك غير الأخلاقي والنزاهة، مؤكدين أن الاعتراف دون أدلة موثوقة قد يشجع على السلوك غير الأخلاقي وهدر الموارد المالية العامة.
أضاف المستخدمون أيضاً ملاحظات حول برنامج التعويض لأحفاد حركة الدونغهاك الفلاحية الذي يتم تركيزه على منطقة جيونبوك، قائلين: "حتى لو كان الأسلاف قد شاركوا في الحركة الفلاحية في منطقة جيونبوك، قد يعيش الأحفاد الآن في مناطق أخرى، وبالتالي فإن تركيز البرنامج على منطقة جغرافية محددة يثير علامات استفهام حول العدالة والشفافية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
