الناشط المسلح الفلسطيني يخسر دعوى إلغاء قرار مصادرة الجواز بعد محاولة الدخول إلى قطاع غزة

  • المحكمة: "القرار مبرر وفق قانون الجوازات... لا يشكل تجاوزاً أو إساءة استخدام للسلطة التقديرية"

في 25 يونيو الماضي، مؤتمر صحفي لأول جلسة محاكمة في محكمة سيول الإدارية بحي سيتشو حول دعوى إلغاء قرار مصادرة جواز الناشط حي تشو، حيث يرفع مسؤولو الفرع الكوري الجنوبي لحركة الإبحار من أجل تحرير فلسطين الشعارات. [الصورة = وكالة الأنباء المتحدة]
في 25 يونيو الماضي، مؤتمر صحفي لأول جلسة محاكمة في محكمة سيول الإدارية بحي سيتشو حول دعوى إلغاء قرار مصادرة جواز الناشط حي تشو، حيث يرفع مسؤولو الفرع الكوري الجنوبي لحركة الإبحار من أجل تحرير فلسطين الشعارات. [الصورة = وكالة الأنباء المتحدة]

خسر الناشط السلمي كيم آ-هيون (اسم نشاطي: حي تشو) دعواه لإلغاء قرار وزارة الخارجية بمصادرة جوازه بعد محاولته الدخول إلى قطاع غزة الفلسطيني المحظور السفر إليه.

قضت محكمة سيول الإدارية، الدائرة الإدارية الثانية عشرة (القاضي برئاسة كانغ جاي-ون)، يوم الخميس 27 أغسطس، برفض دعوى المدعي لإلغاء قرار مصادرة الجواز.

قالت الدائرة في حكمها: "لا توجد عيوب إجرائية في القرار، وتتوفر أسباب القرار وفقاً لتفسير المادة 19، الفقرة 1، البند 2 من قانون الجوازات، وحتى مع تقييد حرية الإقامة والتنقل للمدعي، فإن هذا لا يتعارض مع مبدأ التناسب وغيره، وبالتالي لا يشكل تجاوزاً أو إساءة استخدام للسلطة التقديرية".

أضافت المحكمة شرحاً: "بما أن المدعي قد غادر إلى فرنسا بالفعل، وكان من الواضح جداً أنه سيحاول الإبحار إلى قطاع غزة في المستقبل القريب، وفي ضوء الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع والسيطرة على الممرات البحرية به والحرب الوسيطة التي اندلعت في فبراير، كانت هناك مخاطر كبيرة جداً لتعرض حياة وجسد المدعي للضرر الجسيم، وبالتالي توفرت استثناءات تبرر اتخاذ القرار بشكل عاجل لصالح سلامة الجمهور ورفاهيتهم دون الحاجة إلى إجراءات الإخطار المسبق والاستشارة".

وأوضحت المحكمة: "المدعي ينطبق عليه وصف 'شخص يتعرض لخطر الإضرار بحياته أو سلامته الجسدية بسبب الإرهاب أو غيره في حالة مغادرته'، وفي هذه الحالة يوجد احتمال كبير بتعطيل النظام الاجتماعي والنظام العام في كوريا الجنوبية، وخطر تصعيد الخلاف إلى نزاع دبلوماسي بين كوريا الجنوبية وإسرائيل أو دول أجنبية أخرى، خاصة وأن الحرب في الشرق الأوسط آنذاك كانت تشكل احتمالاً بأن تؤثر العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وغيرها من الدول تأثيراً حتمياً على أمن واستقرار كوريا الجنوبية والمصالح الوطنية، وبالتالي ينطبق عليها وصف 'حالات قد تشكل تهديداً جسيماً لأمن واستقرار كوريا الجنوبية أو سياستها الخارجية'".

وأكدت المحكمة: "عند الأخذ في الاعتبار درجة الخطر على حياة وسلامة جسد المدعي، والحقوق المحمية بموجب التزام الحماية بما فيها حق الحياة، والتوازن بين أهمية حرية الإقامة والتنقل المقيدة، ودرجة التقييد، والطبيعة العاجلة لالتزام الحماية، والأهمية العامة التي يسعى القرار إلى تحقيقها، يتبين أنه لم تكن هناك وسيلة حماية بديلة متاحة للدفاع، وبالتالي فإن قرار مصادرة الجواز لا يشكل انتهاكاً لمبدأ التناسب الذي يحد من تقييد حرية الإقامة والتنقل".

كان كيم قد أعلن عن خطته للتوجه إلى قطاع غزة في حوارات صحفية قبل أن يغادر إلى فرنسا في 11 مارس للانضمام إلى قافلة من السفن المساعدة. وفي 20 مارس من نفس الشهر، أصدرت وزارة الخارجية أمراً مصادرة الجواز بموجب المادة 19، الفقرة 1، البند 2 من قانون الجوازات، وطلبت من المدعي تسليم جوازه في غضون 7 أيام من استلام الإخطار.

قدمت جمعية المحامين من أجل مجتمع ديمقراطي، مركز المناظرة العامة والإنسانية، دعوى في 1 أبريل لإلغاء قرار مصادرة الجواز. وقالت الجمعية في ردها: "الناشط حي تشو يوجد الآن في دولة ثالثة بشكل قانوني، وحتى الصعود إلى السفينة غير مؤكد، إلا أن قرار وزارة الخارجية المفاجئ بمصادرة الجواز يفتقر إلى أساس واضح والتزام قانوني سليم".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.