الرئيس يشارك إحصائيات الفصل الأول عبر وسائل التواصل... "لا شيء أغلى من حياة الإنسان"
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في غداء حواري مع عمداء المدن والمقاطعات والأحياء المنتخبين في الدورة التاسعة، المنعقد في القصر الرئاسي يوم 27 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/28/20260828101318969161.jpg)
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ أن تراجع عدد وفيات الانتحار خلال النصف الأول من هذا العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي يشكل "الإنجاز الأكثر معنى والأكبر" ضمن إنجازات حكومته المختلفة.
وأشار الرئيس في تغريدة على منصة إكس (تويتر سابقاً) إلى أن "الحد الكبير من عدد ضحايا الانتحار يمثل الإنجاز الأكثر معنى والأكبر بين جميع إنجازات حكومتنا، وإن كان موضوعاً يصعب على المواطنين الشعور به بشكل مباشر"، مضيفاً "لا شيء أغلى قيمة من حياة الإنسان".
شارك الرئيس مقالة نشرها البروفيسور ناه جونغ-هو من كلية الطب النفسي بجامعة يال الأمريكية. وقدم الأستاذ الإحصائيات التي تظهر انخفاض عدد وفيات الانتحار خلال النصف الأول من هذا العام بمقدار 910 حالات، بنسبة انخفاض بلغت 12.7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مؤكداً على ضرورة استمرار الاهتمام الحكومي الشامل والدعم الشعبي.
استُخرجت الأرقام المذكورة من إحصائيات وفيات الانتحار الشهرية المؤقتة المستقاة من تقارير الوفيات وملفات التحقيقات الأمنية.
وقال الرئيس: "أتوجه بخالص الشكر والتقدير لرئيس الوزراء بصفته المسؤول الإجمالي والموظفين المعنيين وجميع العاملين في المجالات ذات الصلة على إخلاصهم، وأطلب منهم بذل المزيد من الجهود".
غير أن الرئيس أكد أن "الطريق لا يزال طويلاً"، مشدداً على أن "علينا تخفيض عدد ضحايا الانتحار بمقدار النصف من المستويات الحالية". وأوضح أن "رغم أهمية التدابير الواقعية من حيث الموارد البشرية والمؤسسات والميزانيات، فإن الحل الأساسي الأعمق يكمن في بناء مجتمع قائم على الأمل".
وأضاف: "يعتمد بناء الأمل في الأساس على حل مسائل المعيشة والاقتصاد، أي تحسين حياة السكان"، موضحاً "لهذا السبب كان من الأولويات الحتمية أن تركز الحكومة على الاقتصاد والمعيشة وتحويل مسار معدل النمو الاقتصادي الذي تراجع إلى أقل من صفر". واختتم بقوله: "لنعمل معاً على بناء عالم مليء بالأمل".
أطلقت الحكومة في سبتمبر من العام الماضي "هيئة حكومية شاملة لحماية الأرواح" كبرج تحكم في الوقاية من الانتحار، وتعمل بنظام استجابة مشترك يضم 16 وزارة وجهة حكومية. وتقوم الحكومة في هذا العام بتعيين مسؤولين للوقاية من الانتحار برتبة نائب محافظ على الأقل في 243 حكومة محلية في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب توسيع نطاق طاقم خط الاستشارة الوقائي من الانتحار "109" وإنشاء مركز الاستجابة الوطني للانتحار.
أرفق الرئيس تغريدته بالهاشتاجات "حكومة منقذة للأرواح" و"الانتحار-الحياة-الانتحار"، حيث تحمل العبارة الثانية مغزى رمزي يشير إلى أنه عند قراءة كلمة "الانتحار" بالعكس تصبح "الحياة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
