تراجع تأييد الرئيس لي جاي-ميونغ إلى أدنى مستوى منذ توليه المنصب... سياسة العقارات الأكثر انتقاداً

  • استطلاع كوريا غالوب: تأييد الرئيس ينخفض 3 نقاط مئوية إلى 42%

  • تقييم سلبي يرتفع 5 نقاط مئوية إلى 50% للمرة الأولى منذ توليه المنصب... سياسة العقارات تتصدر الانتقادات

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع طوارئ للتعامل مع أضرار الفيضانات في نيبال، عقد في 27 أغسطس في مقر وزارة الخارجية بسيول. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع طوارئ للتعامل مع أضرار الفيضانات في نيبال، عقد في 27 أغسطس في مقر وزارة الخارجية بسيول. [الصورة=وكالة يونهاب]
انخفض معدل التأييد الوظيفي للرئيس لي جاي-ميونغ إلى أدنى مستوى منذ توليه المنصب، حيث تراجع 3 نقاط مئوية عن الأسبوع السابق ليصل إلى 42%، بينما سجل التقييم السلبي 50% للمرة الأولى منذ بدء ولايته، وتصدرت سياسة العقارات أسباب الانتقاد بنسبة 27%.
 
أعلنت كوريا غالوب في 28 أغسطس عن نتائج استطلاع رأي أظهرت أن نسبة من يرى أن الرئيس "يقوم بعمله بشكل جيد" بلغت 42%، وهو تراجع بمقدار 3 نقاط مئوية عن الاستطلاع السابق الذي أجري في الأسبوع الثالث من أغسطس والذي سجل 45%. أجري الاستطلاع على عينة من 1001 ناخب بالغ من جميع أنحاء البلاد خلال الفترة من 25 إلى 27 أغسطس.
 
بينما بلغت نسبة من يرى أن الرئيس "يقوم بعمله بشكل سيء" 50%، أي بارتفاع 5 نقاط مئوية عن الأسبوع السابق، فيما امتنع 8% من المستطلعين عن إبداء رأيهم. يمثل هذا أدنى معدل تأييد وأعلى معدل انتقاد منذ توليه المنصب، كما أن وصول التقييم السلبي إلى 50% يحدث للمرة الأولى منذ بدء ولايته.
 
كان معدل التأييد الوظيفي للرئيس قد انخفض من 51% في الأسبوع الرابع من يوليو إلى 44% في الأسبوع الثاني من أغسطس، مسجلاً بذلك أدنى مستوى في ذلك الوقت، ثم ارتفع قليلاً إلى 45% في الأسبوع الثالث من أغسطس، لكنه انخفض مجدداً بمقدار 3 نقاط مئوية في الاستطلاع الأخير، حيث سجل مستوى أدنى جديد.
 
وبمقارنة النتيجة الحالية مع الاستطلاع الأول بعد توليه المنصب والذي سجل 64%، يلاحظ تراجع بمقدار 22 نقطة مئوية، وبمقارنتها مع أعلى معدل تأييد سجله في مارس وأبريل والذي بلغ 67%، يظهر انخفاض بمقدار 25 نقطة مئوية.
 
وعن أسباب التقييم الإيجابي، جاءت "الدبلوماسية" في الصدارة بنسبة 16%، تليها "الاقتصاد والمعيشة" بـ 11%، و"التواصل" بـ 10%، و"الأداء الجيد بشكل عام" و"سياسة العقارات" بـ 7% لكل منهما، و"سياسات دعم الفئات المحدودة الدخل والرعاية الاجتماعية" و"القدرة الإدارية والكفاءة" بـ 6% لكل منهما، و"الاجتهاد والمثابرة" بـ 4%.
 
أما بشأن أسباب التقييم السلبي، فاحتلت "سياسة العقارات" المرتبة الأولى بنسبة 27%، تليها "تقليص صلاحيات النيابة العامة" و"الاقتصاد والمعيشة" و"قضايا أخلاقية والتهرب من المحاكمة الشخصية" بـ 7% لكل منها، و"الأداء السيء بشكل عام" و"الدفاع والأمن القومي" و"الاستبداد والاستقلالية" بـ 5% لكل منها، و"نقص التعاون والتسامح" بـ 4%. وتجدر الإشارة إلى أن سياسة العقارات تصدرت أسباب الانتقاد بشكل متواصل منذ الأسبوع الرابع من يوليو.
 
بخصوص تأييد الأحزاب السياسية، حققت حزب الديمقراطيين المتحدين 39% بانخفاض 2 نقطة مئوية عن الاستطلاع السابق، بينما حافظ الحزب الجمهوري على نسبة 25% كما في الأسبوع السابق، مما أدى إلى تقليص الفارق بين الحزبين إلى 14 نقطة مئوية. وسجل حزب المبادرة الإصلاحية 4%، وحزب الإصلاح 3%، والحزب التقدمي 1%، فيما وصلت نسبة الناخبين غير المنتمين لأي حزب إلى 26%.
 
أُجري الاستطلاع بطريقة المقابلة الهاتفية من خلال استخراج عينة عشوائية من الأرقام الوهمية للهواتف المحمولة التي توفرها ثلاث شركات اتصالات، مع هامش خطأ يبلغ ±3.1 نقطة مئوية عند مستوى ثقة 95%، ومعدل الاستجابة 10.5%. للمزيد من التفاصيل، يمكن الرجوع إلى موقع لجنة النظر في استطلاعات الرأي الانتخابية المركزية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.