اجتماع مع قائد شرطة جزيرة جيجو: «يجب حماية حياة وسلامة المواطنين»
إصلاحات شاملة وشيكة: «تحديد الحقائق ومحاسبة المسؤولين والكشف عن الحقيقة للعائلات الثكلى»
![رئيس لجنة الإدارة والأمن بالبرلمان كيم يونغ-جين وفريق إصلاح الشرطة بحزب الديمقراطية يزورون مزرعة نخيل في حي هاليم بمدينة جيجو في 28 أغسطس.[الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/28/20260828151126228609.jpg)
قام فريق إصلاح الشرطة التابع لحزب الديمقراطية المسيطر، والذي تم تشكيله تحت إشراف الرئيس كيم مين-سوك مباشرة، بزيارة لقيادة شرطة محافظة جيجو في 28 من الشهر الجاري بغية التعامل مع عدم الثقة في الجهاز الأمني على خلفية قضية الاختفاء القسري في جيجو وغيرها. وناقش الفريق خلال الزيارة السبل الكفيلة بمعالجة أوجه القصور والتحقيقات الناقصة التي برزت في الجهاز الأمني إبان هذه الأزمة.
التقى كل من نائبي رئيس الفريق كيم نام-هي وإي هيي-سيك، والعضوين إي جو-هي وكيم دونغ-آه، إلى جانب رئيس لجنة الإدارة والأمن بالبرلمان كيم يونغ-جين وعضو اللجنة كيم يونغ-بيه وعضو اللجنة مون دايه-ليم، اجتمعوا بقيادة شرطة محافظة جيجو في ساعات مساء ذلك اليوم وتلقوا إحاطة إعلامية بشأن قضية الاختفاء في جيجو.
وقال نائب الرئيس كيم نام-هي بعد انتهاء اللقاء مع قائد شرطة جيجو، في حديثه مع الصحفيين: «هناك قلق من قبل المواطنين حول ما إذا كانت حياة وسلامة الشعب ستتمتع بالحماية في ظل التكتم الشرطي على القضايا والتحقيقات الناقصة في الأجهزة الأمنية». وأضاف: «سيقوم الفريق، انطلاقاً من الأسبوع المقبل عند بدء انطلاقته الرسمي، بإجراء مناقشات وحوارات كافية لمعالجة مشاكل الشرطة».
كما أكد رئيس اللجنة كيم يونغ-جين في تصريحاته أن فريق الإصلاح قام بزيارة موقع قضية الاختفاء مباشرة، وبعد اللقاء مع قائد الشرطة، أعاد التأكيد على ضرورة إجراء إصلاحات شاملة للجهاز الأمني تتضمن الكشف عن حقائق القضية ومحاسبة المسؤولين.
وتابع قائلاً: «نحث الشرطة على القيام بدورها الأساسي في حماية سلامة وحياة المواطنين». وأردف: «يجب على الشرطة أن تشعر بمسؤوليتها تجاه هذه القضية وأن تكشف عن الحقائق لعائلات الضحايا».
وكان حزب الديمقراطية قد أعلن عن تشكيل الفريق في 25 من الشهر الحالي بناءً على توجيهات من رئيس الحزب كيم مين-سوك، حيث أعلن عن بدء إصلاحات شاملة للجهاز الأمني.
وأفادت بيانات الحزب في ذلك الحين بأن الفريق سيضم حوالي عشرة أعضاء، وجاء فيها: «سيعمل الفريق على إطلاق إصلاحات من منظور المواطن لا تتقيد بالمصالح الراسخة، مع ضمان التوازن الملائم في سلامة النظام».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
